نتائج البحث عن
«كان يخرج زكاة الفطر صاعا من تمر ، أو صاعا من شعير ، وأن عبد الله قال : جعل»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يُخرِجُ زَكاةَ الفطرِ صاعًا مِن تمرٍ أو صاعًا من شعيرٍ، وأنَّ عبدَ اللَّهِ قالَ: جعلَ النَّاسُ عِدلَ الشَّعيرِ والتَّمرِ مُدَّينِ مِن حِنطةٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ كان يُخرِجُ زكاةَ الفِطرِ صاعًا مِن تمرٍ أو صاعًا مِن شَعيرٍ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان يُخرِجُ زكاةَ الفِطرِ صاعًا من تَمرٍ، أو صاعًا من شَعيرٍ. .
كنَّا نخرجُ زَكاةَ الفطرِ ، إذ كانَ فينا رسولُ اللَّهِ صاعًا من طعامٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من زبيبٍ ، أو صاعًا من أقِطٍ .
فرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زَكاةَ الفِطرِ ، صاعًا من تَمرٍ ، أو صاعًا من شَعيرٍ ، على كلِّ إنسانٍ ، ذَكَرٍ حرٍّ ، أو عبدٍ ، منَ المسلِمينَ وَكانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ يقولُ: جعلَ النَّاسُ عدلَهُ مدَّينِ من حنطةٍ .
قال : كنَّا نعطي زكاةَ الفطرِ من رمضانَ صاعًا من طَعامٍ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من أَقِطٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ كان يُخرِجُ صَدَقةَ الفِطرِ صاعًا مِن تمرٍ أو صاعًا مِن شَعيرٍ .
عن عِياضِ بنِ عبدِ اللهِ أنه سمِع أبا سعيدٍ الخُدْرِيَّ يقولُ : كنا نُخرِجُ زكاةَ الفِطرِ، صاعًا من طعامٍ، أو صاعًا من شَعيرٍ، أو صاعًا من تمرٍ، أو صاعًا من أَقْطٍ ؛ أو صاعًا من زَبيبٍ .
فرضَ زَكاةَ الفطرِ من رمضانَ صاعًا من تمرٍ، أو صاعًا مِن شعيرٍ على كلِّ حُرٍّ أو عَبدٍ، ذَكَرٍ أو أنثى منَ المسلمينَ .
فرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَكاةَ الفِطرِ صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، على كُلِّ عَبدٍ أو حُرٍّ، صَغيرٍ أو كَبيرٍ. .
كُنَّا نُخرِجُ زَكاةَ الفِطرِ صاعًا مِن طَعامٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن أقِطٍ، أو صاعًا مِن زَبيبٍ. .
كنَّا نُعطي زَكاةَ الفِطرِ مِن رَمضانَ، صاعًا مِن طَعامٍ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو صاعًا مِن أقِطٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرَض زكاةَ الفطرِ صاعًا مِنْ تمرٍ أو صاعًا مِنْ شَعيرٍ على كلِّ عبدٍ أو حُرٍّ صغيرٍ أو كبيرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَضَ زَكاةَ الفِطْرِ صاعًا من تَمْرٍ، أو صاعًا من شَعيرٍ على كُلِّ عبدٍ أو حُرٍّ، صَغيرٍ أو كَبيرٍ. .
لا مزيد من النتائج