نتائج البحث عن
«كان يخرج يوم الأضحى ، ويوم الفطر فيبدأ بالصلاة ، فإذا صلى صلاته وسلم ، قام»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يخرجُ يومَ الأضحى ويومَ الفطرِ . فيبدأُ بالصلاةِ . فإذا صلى صلاتَه وسلَّمَ ، قام فأقبلَ على الناسِ ، وهم جلوسٌ في مصلاهم . فإن كان لهُ حاجةٌ ببعثٍ ، ذكرَه للناسِ . أو كانت لهُ حاجةٌ بغيرِ ذلك ، أمَرَهم بها . وكان يقول " تصدَّقوا تصدَّقوا تصدَّقوا " وكان أكثرُ من يتصدقُ النساءُ . ثم ينصرفُ . فلم يزل كذلك حتى كان مروانُ بنُ الحكمِ . فخرجتُ مخاصرًا مروانَ . حتى أتينا المصلى . فإذا كثيرُ بنُ الصلتِ قد بنى منبرًا من طينٍ ولبنٍ . فإذا مروانُ يُنازعني يدَه . كأنَّهُ يجرُّني نحوَ المنبرِ . وأنا أجرُّه نحوَ الصلاةِ . فلما رأيتُ ذلك منهُ قلتُ : أينَ الإبتداءُ بالصلاةِ ؟ فقال : لا . يا أبا سعيدٍ ! قد تُرِكَ ما تَعْلَمُ . قلتُ : كلا . والذي نفسي بيدِه ! لا تأتونَ بخيرٍ مما أعلمُ ( ثلاثَ مرارٍ ثم انصرفَ ) .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخرُجُ يَومَ الأضحى، ويَومَ الفِطرِ، فيَبدَأُ بالصَّلاةِ، فإذا صَلَّى صَلاتَه وسَلَّمَ، قامَ فأقبَلَ على النَّاسِ، وهم جُلوسٌ في مُصَلَّاهم، فإن كان له حاجةٌ ببَعثٍ ذَكَرَه للنَّاسِ، أو كانَت له حاجةٌ بغيرِ ذلك أمَرَهُم بها، وكان يقولُ: تَصَدَّقوا، تَصَدَّقوا، تَصَدَّقوا، وكان أكثَرَ مَن يَتَصَدَّقُ النِّساءُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فلَم يَزَلْ كَذلك حتَّى كان مَروانُ بنُ الحَكَمِ، فخَرَجتُ مُخاصِرًا مَروانَ حتَّى أتَينا المُصَلَّى، فإذا كَثيرُ بنُ الصَّلتِ قد بَنى مِنبَرًا مِن طينٍ ولَبِنٍ، فإذا مَروانُ يُنازِعُني يَدَه، كَأنَّه يَجُرُّني نَحوَ المِنبَرِ، وأنا أجُرُّه نَحوَ الصَّلاةِ، فلَمَّا رَأيتُ ذلك منه قُلتُ: أينَ الابتِداءُ بالصَّلاةِ؟ فقال: لا، يا أبا سَعيدٍ، قد تُرِكَ ما تَعلَمُ! قُلتُ: كَلَّا، والذي نَفسي بيَدِه لا تَأتونَ بخَيرٍ ممَّا أعلَمُ، ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ انصَرَفَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخطبُ يومَ الجمعةِ ويومَ الفطرِ ويومَ الأضحى على المنبرِ فإذا سكتَ المؤذِّنُ يومَ الجمعةِ قامَ فخطب .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ يَومَ الفِطرِ ويَومَ الأضحى إلى المُصَلَّى، يَعني بالمَدينةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يُخرِجُ العنزةَ يومَ الفطرِ ، ويومَ الأضحى يَركزُها فيصلِّي إليها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَبدَأُ يَومَ الفِطْرِ ويَومَ الأضْحى بالصَّلاةِ قَبْلَ الخُطْبةِ، ثُمَّ يَخطُبُ، فتَكونُ خُطبَتُه الأمْرَ بالبَعْثِ والسَّرِيَّةِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَخرجُ يومَ الفِطرِ، ويومَ الأَضحَى بالحربةِ يَغرِزُها بَينَ يدَيهِ حينَ يقومُ يصلِّي .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، كانَ يخرجُ يومَ الفِطرِ ، ويومَ الأضحى إلى المصلَّى فيصلِّي بالنَّاسِ فإذا جلسَ في الثَّانيةِ ، وسلَّمَ قامَ فاستقبلَ النَّاسَ بوجهِهِ ، والنَّاسُ جُلوسٌ فإن كانت لَهُ حاجةٌ يريدُ أن يبعثَ بعثًا ذَكَرَهُ للنَّاسِ ، وإلَّا أمرَ النَّاسَ بالصَّدقةِ قالَ : تصدَّقوا ثلاثَ مرَّاتٍ فَكانَ من أَكْثرَ من يتصدَّقُ النِّساءُ .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يَخرُجُ يومَ الفِطرِ، ويومَ الأضْحى يُكبِّرُ، يرفَعُ بذلك صوتَه حتى يَجيءَ المُصلَّى. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخرجُ يومَ الأضحَى والفِطرِ فيبدأُ بالصَّلاةِ، فإذا قضَى صلاتَهُ وسلَّمَ قامَ، فأقبلَ علَى النَّاسِ بوجهِهِ، وَهُم جلوسٌ في مصلَّاهم، فإن كانت لَهُ حاجةٌ ببعثٍ أو غيرِ ذلِكَ ذَكَرَهُ للنَّاسِ، وإن كانَت لَهُ حاجةٌ أمرَهُم بِها، وَكانَ يَقولُ: تصدَّقوا. تصدَّقوا. تصدَّقوا، وَكانَ أَكْثرَ مَن يتصدَّقُ النِّساءُ، ثمَّ ينصرِفُ، فلم تَزلْ كذلِكَ حتَّى كانَ مَروانُ بنُ الحَكَمِ، فخَرجتُ مخاصِرًا مروانَ حتَّى أتَينا المصلَّى، فإذا كَثيرُ بنُ الصَّلتِ قد بنَى مِنبرًا مِن طينٍ ولبنٍ، وإذا مروانُ يُنازعُني يدَهُ كأنَّهُ يجرُّني نحوَ المنبرِ، وأَنا أجرُّهُ نحوَ المصلَّى، فلمَّا رأيتُ ذلِكَ منهُ، قلتُ: أينَ الابتداءُ بالصَّلاةِ؟ فقالَ مَروانُ: يا أبا سعيدٍ، تُرِكَ ما تعلَمُ، فرفعتُ صَوتي: كلَّا، والَّذي نَفسي بيدِهِ لا تأتونَ بخيرٍ مِمَّا أعلَمُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ انصَرفتُ .
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغتَسِلُ يومَ الفِطْرِ ويومَ الأضحَى .
كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يغْتَسِلُ يومَ الفطرِ ويومَ الأضْحى .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغسلُ يومَ الفطرِ ويومَ الأضحَى .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يغتسلُ يومَ الفطرِ ، ويومَ الأضحى .
لا مزيد من النتائج