نتائج البحث عن
«كان يخرج يوم العيد ويوم الفطر فيصلي تينك الركعتين ، ثم يسلم ، فيقوم فيستقبل»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ يَومَ الفِطرِ فيُصَلِّي تَينِكَ الرَّكعَتَينِ، ثمَّ يُسلِّمُ، ثمَّ يَقومُ فيَستَقبِلُ النَّاسَ وهم جُلوسٌ فيَقولُ: تَصَدَّقوا! تَصَدَّقوا! قالَ: أكثَرُ مَن يَتصَدَّقُ النِّساءُ بالقُرطِ والخاتَمِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرجُ يَومَ الفِطرِ فيُصَلِّي تَينِكَ الرَّكعَتَينِ، ثمَّ يُسَلِّمُ، ثمَّ يَقومُ فيَستَقبِلُ النَّاسَ وهم جُلوسٌ فيَقولُ: تَصَدَّقوا! تَصَدَّقوا! تَصَدَّقوا. قالَ: وكان أكثَرُ مَن يَتصَدَّقُ النِّساءُ بالقُرطِ والخاتَمِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ يومَ العيدِ في الفِطرِ، فيُصلِّي بالنَّاسِ تَيْنِكَ الرَّكعتيْنِ، ثُم يتقَدَّمُ فيَستقبِلُ النَّاسَ وهم جُلوسٌ، فيقولُ: "تَصدَّقوا، تَصدَّقوا، تَصدَّقوا" ثلاثَ مرَّاتٍ، قال: فكان أكثرُ مَن يتصدَّق منَ النَّاسِ النِّساءَ بالقُرطِ، والخاتَمِ، والشيءِ، فإنْ كانتْ له حاجةٌ في البَعْثِ ذكَره، وإنْ لم يكُنْ له انْصرَف. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ يَومَ العيدِ -قال يحيى: لا أعْلَمُه إلَّا قال: الفِطْرِ والأضْحى- فيُصلِّي بالنَّاس رَكعَتَينِ، فيَقومُ قائِمًا، فيَستَقبِلُ النَّاسَ بوَجْهِه ويقولُ: تَصدَّقوا، فكان أكثَرَ مَن يَتَصدَّقُ النِّساءُ، قال عبدُ الرَّزَّاقِ: بالخاتَمِ، والقُرْطِ، والشَّيءِ، فذكَرَ مَعْناهُ، فإنْ كانتْ له حاجةٌ، أو أرادَ أنْ يَضَعَ بَعْثًا، تَكلَّمَ. وإلَّا انصَرَفَ. .
عن أبي عبيدٍ قال : شهدتُ العيدَ مع عثمانَ وعليٍّ فكانا يُصلِّيانِ تينكَ الركعتيْنِ ثم ينصرفانِ فيخطبانِ الناسَ ، فسمعتُهما يقولانِ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عن صومِ ذيْنِ اليوميْنِ يومِ الفطرِ ويومِ الأضحى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخرُجُ يَومَ الفِطْرِ، يُصلِّي تَيْنِكَ الرَّكعَتَينِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخرُجُ يومَ العيدِ فيصلي بالناسِ ركعتين ثم يُسلِّمُ فيقفُ على راحلتِه فيستقبلُ الناسَ وهم جُلوسٌ ، فيقولُ : تصدقوا تصدقوا ، فأكثرُ مَنْ يتصدقُ النساءُ بالقُرْطِ والخاتَمِ والشيءِ ، فإن كانتْ حاجةٌ يريدُ أنْ يبعثَ بَعثًا ذكره لهم وإلا انصرف .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَخرجُ يومَ العيدِ ، فيصلِّي بالنَّاسِ رَكْعَتينِ ، ثمَّ يسلِّمُ فيقفُ علَى رجليهِ فيستقبِلُ النَّاسَ وَهُم جلوسٌ ، فَيقولُ : ( تصدَّقوا تصدَّقوا ) فأَكْثرُ من يتصدَّقُ النِّساءُ ، بالقُرطِ والخاتمِ والشَّيءِ ، فإن كانت لَهُ حاجةٌ يريدُ أن يبعَثَ بعثًا يذكرُهُ لَهُم وإلَّا انصَرفَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يُخرِجُ العنزةَ يومَ الفطرِ ، ويومَ الأضحى يَركزُها فيصلِّي إليها .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خرَج يومَ العيدِ يومَ الفِطرِ صلَّى بالنَّاسِ تَيْنِكَ الرَّكعتَيْنِ، ثُم سلَّم وقام فاستَقبَل النَّاسَ وهم جُلوسٌ، فقال: "تَصدَّقوا" ثلاثَ مرَّاتٍ، فكان أكثرُ مَن يتصدَّقُ النِّساءُ بالقُرطِ، وبالخاتَمِ، وبالشيءِ، فإنْ كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجةٌ أنْ يَضرِبَ على النَّاسِ بَعْثًا ذكَره لهم، وإلَّا انْصرَف. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ يومَ الفطرِ والأضحى فيُصلِّي ركعتينِ ثمَّ يُسلِّمُ فينصرِفُ إلى النَّاسِ قائمًا في مُصلَّاه ثمَّ يجلِسُ فيُقبِلُ عليهم ويقولُ للنَّاسِ: ( تصدَّقوا ) فكان أكثرَ مَن يتصدَّقُ النَّاس بالقُرْطِ والتِّبْرِ فإنْ كان له حاجةٌ يبعَثُ على النَّاسِ وإلَّا انصرَف .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَخرُجُ يومَ العيدِ فيُصلِّي بالناسِ رَكعَتَينِ، ثم يُسلِّمُ فيَقِفُ على راحِلَتِه مُستَقبِلَ الناسِ، وهم صُفوفٌ جُلوسٌ فيَقولُ: تَصدَّقوا، فأكثَرُ مَن يَتصدَّقُ النساءُ بالقُرطِ والخاتَمِ والشيءِ، فإنْ كانت له حاجةٌ يُريدُ أنْ يَبعَثَ بَعثًا يَذكُرُه لهم، وإلَّا انصَرَفَ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ في يومِ الفِطرِ فيُصلِّي بالناسِ، فيَبدَأُ بالركعَتَينِ، ثم يَستَقبِلُهم، وهم جُلوسٌ، فيَقولُ: تَصدَّقوا. .
كان يخرجُ معه يومَ الفطرِ بعنَزةٍ فيركُزُها بين يديهِ فيصلِّي إليها .
لا مزيد من النتائج