نتائج البحث عن
«كان يخطب إلى جذع ، فلما صنع المنبر فتحول إليه حن الجذع ، فأتاه رسول الله صلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَخْطُبُ إلى جِذْعٍ فلما صُنِعَ المنبرُ فتَحَوَّلَ إليه حَنَّ الجِذْعُ فأتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاحتضَنه فسَكَنَ وقال : لو لم أحتضنْه لَحَنَّ إلى يومِ القيامةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَخطُبُ إلى جِذعٍ، فلمَّا صُنِعَ المِنبَرُ فتحَوَّلَ إليه؛ حَنَّ الجِذعُ، فأَتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاحتضَنَه، فسكَنَ، وقال: لو لم أَحتَضِنْه لَحَنَّ إلى يَومِ القيامَةِ. .
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخطُبُ إلى جِذعٍ، فلَمَّا صُنِعَ المِنبَرُ فتَحَوَّلَ إليه حَنَّ الجِذعُ، فأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتَضَنَه فسَكَنَ، وقال: لَو لَم أحتَضِنْه لَحَنَّ إلى يَومِ القيامةِ]. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَخْطُبُ إلى جِذْعٍ فلما صُنِعَ المنبرُ فتَحَوَّلَ إليه حَنَّ الجِذْعُ فأتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاحتضَنه فسَكَنَ وقال : لو لم أحتضنْه لَحَنَّ إلى يومِ القيامةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخطُبُ إلى جِذعِ النَّخلةِ فذَكَرَ مَعناه [يَعني حَديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخطُبُ إلى جِذعٍ، فلَمَّا صُنِعَ المِنبَرُ فتَحَوَّلَ إليه حَنَّ الجِذعُ، فأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتَضَنَه فسَكَنَ، وقال: لَو لَم أحتَضِنْه لَحَنَّ إلى يَومِ القيامةِ]. .
كان يَخطُبُ إلى جِذْعٍ ، فلما صُنع له المِنبرُ ، وخطَب عليه ، حنَّ الجِذْعُ حنينَ الناقةِ إليه ، فنزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاحتضنه ، فسكَن .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخطبُ إلى جذعِ المسجدِ فلمَّا صنعَ المنبرَ حنَّ الجذعُ إليِهِ فاعتنقَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسكنَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع نخلة ، فلما اتخذ المنبر حن الجذع فأتاه فالتزمه فسكن .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع ، فلما اتخذ المنبر تحول إليه فحن الجذع ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسحه . هذا لفظ حديث يحيى بن كثير وفي رواية ابن رجاء فلما وضع المنبر حن الجذع فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسحه فسكن .
حديثُ حَنينِ الجِذعِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يخطبُ إلى جِذْعٍ قبل أن يتخذَ المنبرَ فلمَّا اتخذَ المنبرَ وتحوَّلَ إليهِ حَنَّ عليهِ فأتاهُ فاحتضنَهُ فسكنَ قال : ولو لم أحتضنْهُ لحَنَّ إلى يومِ القيامةِ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يخطُبُ إلى جذعِ نخلةٍ قبلَ أن يتَّخِذَ المنبرَ فلمَّا اتَّخذَ المنبرَ حنَّ الجذعُ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاحتضنَهُ فسكَنَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخطُبُ إلى جِذْعٍ قبلَ أنْ يُصنَعَ المِنبرُ، فلمَّا صُنِع المنبرُ، حَنَّ ذلك الجِذعُ حتى سَمِعْنا حنينَه، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَ يدَه عليه حتى سكَنَ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ إلى جِذْعٍ فلمَّا اتَّخَذ المِنبَرَ حنَّ الجِذْعُ فنزَل إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتَضَنه فسكَن .
كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ إلى جِذعٍ بالمدينةِ، فتَحوَّلَ إلى المنبرِ حينَ صُنِع له، فحَنَّ الجِذعُ حنينَ الناقةِ، فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الجِذعِ فاحتضَنَه حتى سكَنَ. .
«كانَ يَخطُبُ إلى جِذْعٍ قَبْلَ أن يَتَّخِذَ المِنبَرَ، فلمَّا اتَّخَذَ المِنبَرَ، وتَحَوَّلَ إليه حَنَّ الجِذْعُ فاحْتَضَنَه فسَكَنَ، وقالَ: لو لم أَحْتَضِنْه لَحَنَّ إلى يَوْمِ القِيامةِ». .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ إلى لَزقِ جِذعٍ يخطُبُ إليهِ ، فأتاهُ رجلٌ روميٌّ فقالَ له : ألا أصنَعُ لكَ مِنبَرًا تجلِسُ عليهِ ؟ فصَنع له هذا المنبَرَ الَّذي تَرونَ ، فلمَّا فقَدهُ الجِذعُ حنَّ كما تَحنُّ النَّاقَةُ إلى ولَدِها ، فأتاهُ فوَضَع يدَه علَيهِ فسكَنَ ، فأمَرَ به أن يُحفَرَ له ويُدفَنَ .
لا مزيد من النتائج