نتائج البحث عن
«كان يخطب إلى خشبة عليه ظلة فقال له أصحابه : لو جعلنا لك عريشا أو شيئا نحوه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخطُبُ إلى خشبةٍ عليه ظُلَّةٌ، فقال له أصحابُه: لو جعَلْنا لك عَرِيشًا أو شيئًا نحوَه فتَجلِسَ إليه، تكونُ كأنَّك قائمٌ! فجعَلَ المنبرَ، فخطَبَ الناسَ عليه، فحنَّتِ الخشبةُ حنينَ الناقةِ الخَلُوجِ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليها فاحتضَنَها فسكَتتْ، وكانوا يقولونَ: لو لم يَحتضِنْها لم تسكُتْ إلى يومِ القيامةِ. .
كانت خَشَبةٌ في المسجِدِ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ إليها، فقُلْنا له: لو جعَلْنا لك مِثلَ العَريشِ فقُمتَ عليه، ففَعَل فحَنَّت الخَشَبةُ كما تحِنُّ النَّاقةُ، فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتضَنَها ووَضَع يَدَه عليها فسَكَنَت .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي إلى جذعٍ وكانَ المسجدُ عريشًا وكانَ يخطبُ إلى ذلكَ الجذعِ فقالَ رجلٌ من أصحابِهِ يا رسولَ اللَّهِ نجعلُ لكَ شيئًا تقومُ عليهِ يومَ الجمعةِ حتَّى ترى النَّاسَ أو قالَ يراكَ النَّاسُ وحتَّى يسمعَ النَّاسُ خطبتَكَ قالَ نعم فصنعوا لهُ ثلاثَ درجاتٍ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما كانَ يقومُ فصغا الجذعُ إليهِ فقالَ لهُ اسكن إن تشأ غرستُكَ في الجنَّةِ فيأكلُ منكَ الصَّالحونَ وإن شئتَ أعيدُكَ كما كنتَ رطبًا فاختارَ الآخرةَ على الدُّنيا فلمَّا قبضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دفعَ إلى أبيٍّ فلم يزلْ عندهُ حتَّى أكلتْهُ الأَرَضةُ .
كانت خَشَبةٌ في المسجِدِ يخطُبُ إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيل له: لو اتخَذْنا لك شيئًا مِثلَ الكُرسيِّ، ففَعَل، فحنَّت الخَشَبةُ، فوضَعَ يَدَه عليها فسَكَنَت .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي إلى جِذعٍ، وكان المَسجِدُ عَريشًا، وكان يَخطُبُ إلى جَنبِ ذلك الجِذعِ، فقال رِجالٌ من أصحابِه: يا رسولَ اللهِ، نَجعَلُ لكَ شَيئًا تَقومُ عليه يومَ الجمُعةِ، حتى تَرى الناسَ، أو قال: حتى يَراكَ الناسُ، وحتى يَسمَعَ الناسُ خُطبتَكَ؟ قال: نَعَمْ، فصَنَعوا له ثَلاثَ دَرَجاتٍ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما كان يقومُ، فصَغَا الجِذعُ إليه، فقال له: اسكُنْ، ثُم قال لأصحابِه: هذا الجِذعُ حَنَّ إليَّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسكُنْ، إنْ تَشأْ غرَسْتُكَ في الجَنَّةِ، فيأكُلُ منكَ الصالِحونَ، وإنْ تَشأْ أُعيدُكَ كما كُنْتَ رَطْبًا، فاخْتارَ الآخِرةَ على الدُّنْيا، فلمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دُفِعَ إلى أُبَيٍّ، فلم يَزَلْ عندَه حتى أكَلَتْه الأرَضةُ. .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلّي إلى جذعٍ ، إذ كان المسجدُ عريشا ، وكان يخطبُ إلى ذلكَ الجذعَ ، فقال رجلٌ من أصحابهِ : يا رسولَ اللهِ ، هل لكَ أن نجعلَ لكَ شيئا تقومُ عليهِ يومَ الجمعةِ حتى يراكَ الناسُ وتسمعهُم ؟ قال : نعمْ ، فصنعَ له ثلاثَ درجاتٍ التي على المنبرِ – ثم ذكر حنينهُ إليهِ وسكونهُ بمسحهِ بيده - ، ثم قالَ : وكان إذا صلى صلّى إليهِ ، فلما هُدمَ المسجدُ وغيِّرَ أَخذَ ذلكَ الجذعَ أُبََّيّ بن كعبٍ ، فكان عندهُ حتى بُلِيَ وأكلتهُ الأرضةُ ، وعادَ رُفاتا . خرّجهُ الإمامُ أحمدُ . وفي روايةٍ له : أن القائلَ : فلما هُدمَ المسجدُ – إلى آخرهِ ، هو الطفيلُ ابن أُبيّ بن كعبٍ .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي إلى جذعٍ , إذ كانَ المسجدُ عريشًا ، وَكانَ يخطبُ إلى ذلِكَ الجذعِ ، فقالَ رجلٌ من أصحابِهِ : هل لَكَ أن نجعلَ لَكَ شيئًا تقومُ عليْهِ يومَ الجمعةِ , حتَّى يراكَ النَّاسُ وتسمعَهم خطبتَكَ ؟ قالَ : نعم , فصنعَ لَهُ ثلاثَ درجاتٍ ، فَهيَ الَّتي أعلى المنبرِ ، فلمَّا وضعَ المنبرُ ، وضعوهُ في موضعِهِ الَّذي هو فيهِ ، فلمَّا أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ أن يقومَ إلى المنبرِ ، مرَّ إلى الجذعِ الَّذي كانَ يخطبُ إليْهِ ، فلمَّا جاوزَ الجذعَ ، خارَ حتَّى تصدَّعَ وانشقَّ ، فنزلَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ لمَّا سمعَ صوتَ الجذعِ ، فمسحَهُ بيدِهِ حتَّى سَكنَ ، ثمَّ رجعَ إلى المنبرِ ، وَكانَ إذا صلَّى ، صلَّى إليْهِ ، فلمَّا هدمَ المسجدُ وغيِّرَ , أخذَ ذلِكَ الجذعَ أبيُّ بنُ كعبٍ ، وَكانَ عندَهُ في بيتِهِ حتَّى بليَ ، فأَكلتْهُ الأرضةُ وعادَ رفاتًا. .
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي إلى جِذْعٍ إذ كانَ المَسجِدُ عَرِيشًا، وكانَ يَخطُبُ إلى ذلك الجِذْعِ، فقالَ بعضُ أصْحابِه: هلْ لك أن نَجعَلَ لك شَيئًا تَقومُ عليه يَوْمَ الجُمُعةِ حتَّى يَراك النَّاسُ وتُسمِعَهم خُطْبتَك؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فصَنَعَ له ثَلاثَ دَرَجاتٍ هنَّ الَّتي أَعْلى المِنبَرِ، فلمَّا صُنِعَ المِنبَرُ ووَضَعوه في مَوضِعِه الَّذي وَضَعَه فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَقومَ على المِنبَرِ مَرَّ إلى الجِذْعِ الَّذي كانَ يَخطُبُ إليه، فلمَّا جاوَزَ الجِذْعَ خارَ حتَّى تَصَدَّعَ وانْشَقَّ، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا سَمِعَ صَوْتَ الجِذْعِ، فمَسَحَه بيَدِه حتَّى سَكَنَ، ثُمَّ رَجَعَ إلى المِنبَرِ، وكانَ إذا صلَّى صلَّى إليه، فلمَّا هُدِمَ المَسجِدُ وغُيِّرَ أَخَذَ الجِذْعَ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ فكانَ عِنْدَه في بَيْتِه حتَّى بَلِيَ وأَكَلَتْه الأَرَضةُ، وعادَ رُفاتًا». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرُبُ إلى جِذعٍ، إذ كان المَسجِدُ عَريشًا، وكان يَخطُبُ إلى ذلك الجِذعِ، فقال رَجُلٌ من أصحابِه: يا رسولَ اللهِ، هل لكَ أنْ نَجعَلَ لكَ شيئًا تقومُ عليه يومَ الجمُعةِ، حتى يَراكَ الناسُ وتُسمِعَهم خُطبتَكَ؟ قال: نَعَمْ، فصنَعَ له ثلاثَ دَرَجاتٍ اللاتي على المِنبَرِ، فلمَّا صُنِعَ المِنبَرُ، ووُضِعَ في مَوضِعِه الذي وضَعَه فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أرادَ أنْ يَأتيَ المِنبَرَ مَرَّ عليه، فلمَّا جاوَزَه خارَ الجِذعُ، حتى تَصدَّعَ وانشَقَّ، فرجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمسَحَه بيَدِه حتى سكَنَ، ثُم رجَعَ إلى المِنبَرِ، وكان إذا صلَّى صلَّى إليه، فلمَّا هُدِمَ المَسجِدُ وغُيِّرَ، أخَذَ ذاك الجِذعَ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، فكان عندَه حتى بَليَ وأكَلَتْه الأرَضةُ، وعادَ رُفاتًا. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ إلى خشبةٍ يتوكَّأُ عليها يخطبُ كلَّ جمعةٍ حتَّى أتاهُ رجلٌ منَ القومِ فقالَ إن شئتَ جعلتُ لكَ شيئًا إذا قعدتُ عليهِ كنتَ كأنَّكَ قائمٌ قالَ نعم قالَ فجعلَ لهُ المنبرُ فلمَّا جلسَ عليهِ حنَّتِ الخشبةُ حنينَ النَّاقةِ على ولدِها حينَ نزلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعَ يدَهُ عليها فلمَّا كانَ منَ الغدِ رأيتُها قد حُوِّلَت فقلنا ما هذا قالوا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ البارحةَ وأبو بكرٍ وعمرُ فحوَّلوها .
عن أبيِّ بنِ كعبٍ قال كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصلي إلى جذعِ نخلةٍ إذ كان المسجدُ عريشًا وكان يخطب إلى ذلك الجِذعِ فقال رجلٌ من أصحابه يا رسولَ اللهِ هل لك أن نجعلَ لك مِنبرًا تقوم عليه يومَ الجمعةِ فتسمع الناسَ خطبتَك قال نعم فصنع له ثلاثَ درجاتٍ هن اللاتي على المِنبرِ فلما صنع المنبرُ ووُضع موضعَه الذي وضعه فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يقومَ على ذلك المنبرِ فيخطبُ عليه فمرَّ إليه فلما جاوز ذلك الجذعَ الذي كان يخطب إليه خارَ حتى تصدَّعَ وانشقَّ فنزل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما سمع صوتَ الجذع ِفمسحه بيدِه ثم رجع إلى المنبرِ وفي رواية فمسحه بيدِه حتى سكنَ ثم رجع إلى المنبرِ وكان إذا صلَّى صلى إليه فلما هُدِمَ المسجدُ أخذ ذلك الجذعَ أبيُّ بنُ كعبٍ رضي اللهُ تعالى عنه فكان عنده حتى بلِيَ وأكلَتْه الأَرَضَةُ وعاد رُفاتًا .
كانتْ خشبةٌ في المسجدِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ إليها، فقيل له: لو اتَّخَذْنا لك مِثلَ المِنبرِ فقُمتَ عليه! ففعَلَ، فحنَّتِ الخشبةُ كما تَحِنُّ الناقةُ، فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاحتضَنَها ووضَعَ يدَه عليها، فسكَنَتْ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي إلى جِذعٍ، إذ كان المَسجِدُ عَريشًا، وكان يَخطُبُ الناسَ إلى جانبِ ذلك الجِذعِ، فقال رَجُلٌ من أصحابِه: يا رسولَ اللهِ، هل لكَ أنْ أجعَلَ لكَ مِنبَرًا تَقومُ عليه يومَ الجمُعةِ، حتى يَرى الناسُ خُطبتَكَ؟ قال: نَعَمْ، فصنَعَ له ثَلاثَ دَرَجاتٍ هي التي على المِنبَرِ، فلمَّا قُضيَ المِنبَرُ، ووُضِعَ في مَوضِعِه الذي وضَعَه فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدَا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يقومَ على ذلك المِنبَرِ، فمَرَّ إليه، فلمَّا أنْ جاوَزَ الجِذعَ الذي كان يَخطُبُ إليه، ويقومُ إليه، خارَ إليه ذلك الجِذعُ حتى تَصدَّعَ وانشَقَّ، فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا سمِعَ صوتَ الجِذعِ، فمسَحَه بيَدِه، ثُم رجَعَ إلى المِنبَرِ، وكان إذا صلَّى مع ذلك مالَ إلى الجِذعِ، يقولُ الطُّفَيلُ: فلمَّا هُدِمَ المَسجِدُ وغُيِّرَ، أخَذَ أبوه أُبَيُّ بنُ كَعبٍ ذلك الجِذعَ، فكان عندَه في بيتِه حتى بَليَ وأكَلَتْه الأرَضةُ، وعادَ رُفاتًا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي إلى جِذْعٍ إذ كان المسجدُ عَرِيشًا، وكان يخطُبُ إلى ذلك الجِذعِ، فقال رجلٌ مِن الأنصارِ: يا رسولَ اللهِ، هل لك أنْ نجعَلَ لك منبرًا تقومُ عليه يومَ الجُمُعةِ حتى يَراكَ الناسُ وتُسمِعَهم خُطبَتَك؟ قال: نَعَمْ، فصنَعَ له ثلاثَ درَجاتٍ، وهنَّ اللاتي على المنبرِ، فلمَّا صُنِع المنبرُ ووُضِع في الموضعِ الذي وضَعَه فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ إلى المنبرِ مَرَّ إليه، فلمَّا جاوَزَ الجِذعَ الذي كان يخطُبُ عليه، جَأَرَ الجِذعُ أو خارَ حتى تصدَّعَ وانشَقَّ، فنزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا سَمِع صوتَ الجِذعِ، فمسَحَه بيدِه حتى سكَنَ، ورجَع إلى المنبرِ، وكان إذا صلَّى صلَّى إليه، فلمَّا هُدِم المسجدُ وغُيِّر، أخَذ ذلك الجِذعَ أُبَيُّ بنُ كعبٍ، فكان عِندَه في بيتِه حتى بَلِيَ وأكَلتْهُ الأَرَضَةُ وعادَ رُفاتًا. .
عن أبي سعيدٍ قال كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقوم إلى خشبةٍ يتوكّأُ عليها يخطبُ كلَّ جمعةٍ حتى أتاه رجلٌ من الرُّومِ فقال إن شئتَ جعلتُ لك شيئًا إذا قعدتَ عليه كنتَ كأنك قائمٌ قال نعم قال فجعل له المِنبرَ فلما جلس عليه حنَّتِ الخشبةُ حَنينَ الناقةِ على ولدِها حتى نزل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضع يدَه عليها فلما كان الغدُ رأيتُها قد حُوِّلَتْ فقلنا ما هذا قالوا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ البارحةَ فحوَّلوه .
لا مزيد من النتائج