نتائج البحث عن
«كان يخفف الصلاة ، ويتم الركوع والسجود»· 14 نتيجة
الترتيب:
رأى حُذيفةُ رجُلًا عندَ أبوابِ كِنْدَةَ ينقُرُ فقال : مُذْ كم صلَّيْتَ هذه الصَّلاةَ ؟ قال : منذُ أربعينَ سَنةً قال : لو مِتَّ مِتَّ على غيرِ الفِطرةِ الَّتي فُطِر عليها مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الرَّجُلَ لَيُخفِّفُ ويُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ .
إذا قمْتُمْ في الصلاةِ فَلَا تَسْبِقُوا قَارِئَكُمْ في الركوعِ والسجودِ والقيامِ ولكن لِيَسْبِقكُمْ قارِئُكُمْ تُدْرِكُونَ مَا سَبَقَكُمْ بِهِ في ذَلِكَ إذا كان هو يرفَعُ رأسَهُ في الركوعِ والسجودِ والقيامِ قبلَكم فَتُدْرِكُونَ قارِئَكُمْ بِهِ حِينَئِذٍ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُتمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ ويُخفِّفُ القيامَ والقُعودَ في الصَّلاةِ .
كان أَبي إذا صلَّى في المسجدِ الأكبرِ صلَّى فجوَّز وأتمَّ الركوعَ والسجودَ ، وإذا خَلا في بيتِه أطال الركوعَ والسجودَ في الصلاةِ ، قلتُ : يا أبَتاه ، إذا صليتَ في المسجدِ جوَّزتَ ، وإذا خلَوتَ في البيتِ أطَلتَ قال : يا بُنَيَّ ، إنا أئمةٌ يُقتَدى بنا .
أنَّ معاويةَ قَدِم المدينةَ فصلَّى بهم ولم يَقرَأْ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولم يُكبِّرْ عندَ الخَفضِ إلى الرُّكوعِ والسُّجودِ، فلمَّا سلَّم ناداهُ المهاجِرونَ والأنصارُ: يا معاويةُ، سرَقتَ الصلاةَ! أين بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ أين التكبيرُ عندَ الرُّكوعِ والسُّجودِ؟ فأعاد الصلاةَ مع التسميةِ والتكبيرِ. .
أنَّ الرَّسولَ عليه الصلاة والسلام نهى عن القراءةِ في الرُّكوعِ والسجودِ. .
أنَّهُ خرج إلى مجلِسِهِم فأُقِيمَتِ الصلاةُ فتقدَّمَ إمامُهُم فأطالَ الصلاةَ والجلوسَ فلما انصرفَ قال مَنْ أمَّنَا منكم فَلْيُتِمَّ الركوعَ والسجودَ فإنَّ خلْفَهُ الصغيرَ والكبيرَ والمريضَ وابنَ السبيلَ وذا الحاجةِ فلما حضرَتِ الصلاةُ تقدَّمَ عدِيُّ بنُ حاتِمٍ وأتَمَّ الركوعَ والسجودَ وتجوَّزَ في الصلاةِ فلمَّا انصرَفَ قال هكذا كنا نُصلِّي خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
صلَّينا خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمحَ بمؤخِّرِ عَينَيهِ إلى رجلٍ لا يقيمُ صُلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ، فلمَّا قضَى نبيُّ اللَّهِ الصَّلاةَ قالَ: يا معشرَ المسلِمينَ إنَّهُ لا صلاةَ لمن لا يقيمُ صُلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ .
عَن عُمَرَ... أنَّه أعادَ تلك الصَّلاةَ. نَحوُ [عَن عُمَرَ أنَّه صَلَّى المَغرِبَ فلَم يَقرَأ فقيلَ له فقال: كَيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قالوا: حَسَنًا، قال: فلا بَأسَ]. .
أنَّ معاويةَ قدِمَ المدينةَ فصلَّى بِهِم ولم يَقرَأْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ولم يُكَبِّر عندَ الخفضِ إلى الرُّكوعِ والسُّجودِ فلمَّا سلَّم ناداهُ المُهاجرونَ والأنصارُ : يا معاويةُ سَرَقتَ الصَّلاةَ ، أينَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ؟ أينَ التَّكبيرُ عندَ الرُّكوعِ والسُّجودِ ؟ فأعادَ معَ التَّسميةِ والتَّكبيرِ .
كان يصلِّي فلمحَ بمؤخَّرِ عينه إلى رجلٍ لا يقيمُ صلبَه في الركوعِ والسجودِ فلمَّا انصرف قال : يا معشرَ المسلمينَ إنه لا صلاةَ لمنْ لا يقيمُ صلبَه في الركوعِ والسجودِ .
كان يصلِّي ؛ فلمحَ بمؤخِّرِ عينيْهِ إلى رجلٍ لا يقيمُ صلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ، فلمَّا انصرف قال: يا معشرَ المسلمينَ إنَّهُ لا صلاةَ لمن لا يقيمُ صلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ .
أنَّه رأَى رجلًا قد خفَّف في الصَّلاةِ ، فقال له : مذ كم هذه صلاتُك ؟ فقال : منذ أربعين سنةً ، فقال : ما صلَّيْتَ منذ أربعين سنةً ، ولو متَّ وأنت على هذه الصَّلاةِ لمتَّ على غيرِ فِطرةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : ثمَّ ذكر أنَّ الرَّجلَ قد يُخفِّفُ ويُتِمُّ ويُحسِنُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عن القراءةِ في الركوعِ والسجودِ في الصلاةِ المكتوبةِ ، فأما الصلاةُ في التطوعِ ، فلا جُناحَ .
لا مزيد من النتائج