نتائج البحث عن
«كان يخلط في العشرين الأولى النبي صلى الله عليه وسلم من نوم وصلاة ، فإذا دخلت»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان يَخلِطُ في العِشرينَ الأُولى، النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نَومٍ وصَلاةٍ، فإذا دَخَلَتِ العَشرُ جَدَّ، وشَدَّ المِئزَرَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَأُ بأُمِّ الكِتابِ وسورةٍ معها في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ وصَلاةِ العَصرِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا، وكان يُطيلُ في الرَّكعةِ الأولى. .
عن لَميسَ أنَّها قالتْ: سألتُ عائِشةَ، قالت: قُلتُ لها: المَرأةُ تَصنَعُ الدُّهنَ تَحَبَّبُ إلى زَوجِها. فقالت: أَميطي عنكِ تلك التي لا يَنظُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليها. قالت: وقالتِ امرَأةٌ لِعائِشةَ: يا أُمَّهْ. فقالتْ عائِشةُ: إنِّي لستُ بأُمِّكنَّ، ولكِنِّي أُختُكنَّ. قالت عائِشةُ: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخلِطُ العِشرينَ بصَلاةٍ ونَومٍ، فإذا كان العَشرُ، شمَّرَ وشدَّ المِئزَرَ -أو شدَّ الإزارَ- وشمَّرَ. .
أَوْصاني خليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثٍ لا أدَعُهنَّ نومٌ على وِتْرٍ وصلاةُ الضُّحى وصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ بأمِّ القُرآنِ، وسورَتينِ معَها في الرَّكعتينِ الأولَيينِ مِن صلاةِ الظُّهرِ وصلاةِ العَصرِ، ويُسمعُنا الآيةَ أحيانًا، وَكانَ يطوِّلُ في الرَّكعةِ الأولى من صلاةِ الظُّهرِ - وفي روايةٍ - : يطوِّلُ في الرَّكعةِ الأولى من صلاةِ الظُّهرِ .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ بأمِّ القرآنِ وسورتينِ في الرَّكعتينِ الأولَيَينِ مِن صلاةِ الظُّهرِ، وصلاةِ العَصرِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا وَكانَ يُطيلُ في الرَّكعةِ الأولى .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأ بأمِّ القُرآنِ ، وسورَتينِ في الرَّكعتينِ الأولَيينِ مِن صلاةِ الظُّهرِ ، وصَلاةِ العَصرِ ويسمِعُنا الآيةَ أحيانًا ، وَكانَ يُطيلُ في الرَّكعةِ الأولى .
حديثُ: صَلاةُ السَّفرِ فُرِضَتْ رَكعتينِ [يعني حديث عائشة: فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ هَاجَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَفُرِضَتْ أرْبَعًا، وتُرِكَتْ صَلَاةُ السَّفَرِ علَى الأُولَى] [وحديث ابن عباس: فُرِضَت صلاةُ الحضَرِ على لسانِ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أربعًا، وصلاةُ السَّفرِ رَكْعتينِ، وصلاةُ الخوفِ رَكْعةً] [وحديث عمر: صلاةُ الجمُعةِ رَكْعتانِ، وصلاةُ الفطرِ رَكْعَتانِ، وصلاةُ الأضحَى رَكْعتانِ، وصَلاةُ السَّفرِ رَكْعتانِ تمامٌ غيرُ قَصرٍ على لِسانِ مُحمَّدٍ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ التَّمرِ والزَّبيبِ أن يُخلَطَ بينَهما، وعَنِ التَّمرِ والبُسرِ أن يُخلَطَ بينَهما. .
عن عُيَيْنةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ، عَن أبيهِ قالَ: ذَكَرتُ ليلةَ القدرِ عندَ أبي بَكْرةَ، فقالَ: ما أَنا بطالبِها إلَّا في العشرِ الأواخرِ بعدَ حديثٍ سمعتهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وإنِّي سمعتهُ يقولُ: التمسوها في العشرِ الأواخرِ، في تسعٍ بقينَ، أو في سبعٍ بقينَ، أو في خمسٍ بقينَ، أو في ثلاثٍ بقينَ، أو في آخرِ ليلةٍ، فَكانَ لا يصلِّي في العشرينَ إلَّا كَصلاتِهِ في سائرِ السَّنةِ، فإذا دخَلتِ العشرُ اجتَهَدَ .
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أشغلهُ عن صلاةِ الليلِ نومٌ أو وجعٌ صلّى من النهارِ اثنتي عشرةَ ركعةً .
أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم في حاجةٍ فلما دخلتُ إليهِ فإذا النبي صلى الله عليه وسلم في الحرجِ علي لبنتينِ مستقبل القبلةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقنُتُ في صلاةِ الصُّبحِ وصلاةِ المغرِبِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُ فاطمةَ وقال : إنَّ جبرائيلَ ليلةَ أُسرِيَ بي دخلتُ الجنةَ فأطعَمَني من جميعِ ثِمارِها ، فصار ماءً في صُلبي ، فحملتْ خديجةٌ بفاطمةِ ، فإذا قبَّلتُها أصبتُ من رائحةِ تلكَ الثِّمارِ .
لا مزيد من النتائج