نتائج البحث عن
«كان يدخل على أم سليم ، ولها ابن من أبي طلحة يكنى أبا عمير ، وكان يمازحه ، فدخل»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدخُلُ على أُمِّ سُلَيمٍ ولها ابنٌ مِن أبي طَلْحةَ يُكْنى أبا عُمَيرٍ، وكان يُمازِحُه، فدَخَلَ عليه فرآه حَزينًا، فقال: ما لي أرَى أبا عُمَيرٍ حَزينًا؟ فقالوا: مات نُغَرُه الذي كان يَلعَبُ به، قال: فجَعَلَ يقول: أبا عُمَيرٍ، ما فَعَلَ النُّغَيرُ؟ .
عن أنَسٍ أنَّه كان له أخٌ يُكنَى أبا عُمَيرٍ وكان له نُغَرٌ فمات فدخَل علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لأبي عُمَيرٍ قالوا هلَك نُغَرُه فجعَل يقولُ وهو يُمازِحُه أبا عُمَيرٍ ما فعَل النُّغَيرُ أبا عُمَيرٍ ما فعَل النُّغَيرُ .
كانَ لأبي طلحةَ ابنٌ، مِن أمِّ سُلَيْمٍ يقالُ لَهُ أبو عُمَيْرٍ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يضاحِكُهُ إذا دخلَ، وَكانَ لَهُ نُغَيْرٌ . فدَخلَ رسولُ اللَّهِ فرأى أبا عُمَيْرٍ حَزينًا فقالَ: ما شأنُ أبي عُمَيْرٍ ؟ فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ ماتَ نُغَيْرٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا أبا عُمَيْرٍ، ما فعلَ النُّغَيْرُ ؟ .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كان ابنٌ لأُمِّ سُلَيمٍ يُقالُ له: أبو عُمَيْر، كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمازِحُهُ إذا دخل على أُمِّ سُلَيْمٍ، فدخل يومًا فوجدَهُ حزينًا، فقال: ما لأَبي عُمَيْرٍ حَزِينًا؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ماتَ نُغَرُهُ الذي كان يَلْعَبُ بهِ، فجعل يقولُ له: أبا عُمَيْر، ما فَعَلَ النُّغَيْر؟ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزورُ أُمَّ سُلَيْمٍ ولها ابنٌ صَغيرٌ يُقال له أبو عُمَيْرٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا أبا عُمَيْرٍ، ما فعَلَ النُّغَيْرُ؟، قال: نُغَرٌ يَلعَبُ به، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَزورُ أُمَّ سُلَيْمٍ أحيانًا، ويتحدَّثُ عندَها، فتُدرِكُه الصَّلاةُ، فيُصَلِّي على بِساطٍ، وهو حَصيرٌ يَنضَحُه بالماءِ. .
في الصَّلاةِ على عُميرِ بنِ أبي طلحةَ أمَّ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَكانَ أبو طلحةَ وراءَهُ وأمُّ سلَيمٍ وراءَ أبي طلحةَ .
كان رسولُ اللهِ يدخُلُ علينا ولي أخٌ صغيرٌ يُكنَى أبا عميرٍ , وكان له نُغَرٌ يلعبُ به , فمات فدخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ , فرآه حزينًا , فقال : ما شأنُه ؟ فقالوا مات نغرُهُ, فقال : يا أبا عُميرٍ , ما فعل النُّغيرُ .
أنَّ أبا طَلحةَ كان له ابنٌ يُكنى أبا عُمَيرٍ قال : فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( أبا عُمَيْرٍ ما فعَل النُّغَيرُ ) ؟ قال : فمرِض وأبو طَلحةَ غائبٌ في بعضِ حيطانِه فهلَك الصَّبيُّ فقامت أمُّ سُلَيْمٍ فغسَلَتْه وكفَّنَتْه وحنَّطَتْه وسجَّتْ عليه ثوبًا وقالت : لا يكونُ أحَدٌ يُخبِرُ أبا طَلحةَ حتَّى أكونَ أنا الَّذي أُخبِرُه فجاء أبو طَلحةَ كالًّا وهو صائمٌ فتطيَّبَتْ له وتصنَّعَتْ له وجاءت بعَشائِه فقال : ما فعَل أبو عُمَيرٍ ؟ فقالت : تعشَّى وقد فرَغ قال : فتعشَّى وأصاب منها ما يُصيبُ الرَّجُلُ مِن أهلِه ثمَّ قالت : يا أبا طَلحةَ أرأَيْتَ أهلَ بيتٍ أَعاروا أهلَ بيتٍ عاريةً فطلَبها أصحابُها أيرُدُّونَها أو يحبِسونَها ؟ فقال : بل يرُدُّونَها عليهم قالتِ : احتسِبْ أبا عُمَيرٍ قال : فغضِب وانطلَق إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره بقولِ أمِّ سُلَيمٍ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بارَك اللهُ لكما في غابرِ ليلتِكما ) قال : فحمَلَتْ بعبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ حتَّى إذا وضَعَتْ وكان يومُ السَّابعِ قالت لي أمُّ سُلَيمٍ : يا أَنَسُ اذهَبْ بهذا الصَّبيِّ وهذا المِكْتَلِ وفيه شيءٌ مِن عَجوةٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يكونَ هو الَّذي يُحَنِّكُه ويُسمِّيه قال : فأتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجْلَيْه وأضجَعه في حِجْرِه وأخَذ تمرةً فلاكها ثمَّ مجَّها في فِي الصَّبيِّ فجعَل يتلمَّظُها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أبتِ الأنصارُ إلَّا حُبَّ التَّمرِ ) .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدخُلُ علينا ولي أخٌ صَغيرٌ يُكنَّى أبا عُمَيْرٍ، وكانَ له نُغَرٌ يَلعَبُ به فماتَ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ فرآه حَزينًا، فقالَ: "ما شَأنُه؟"، قالَ: ماتَ نغرُه، فقالَ: "يا أبا عُمَيْر، ما فَعَلَ النُّغَيْر؟". .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخل علينا ولي أخ ٌصغيرٌ يكنى أبا عُميرٍ وكان له نغرٌ يلعب به فمات فدخل عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذات يومٍ فرآه حزينًا فقال ما شأنه قالوا مات نغرُه فقال يا أبا عُميرُ ! ما فعل النُّغَيرُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدخُلُ علينا، ولي أخٌ صَغيرٌ، يُكْنى أبا عُمَيرٍ، وكان له نُغَرٌ يَلعَبُ به، فماتَ، فدخَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ فرآه حَزينًا، فقال: ما شَأنُه؟ قالوا: ماتَ نُغَرُه، فقال: يا أبا عُمَيرٍ، ما فَعَلَ النُّغَيرُ؟ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدخُلُ علينا ولي أخٌ صغيرٌ يُكنى أبا عُميرٍ فدخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فقال: ( أبا عُميرٍ ما فعَل النُّغَيرُ ؟ ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَزورُ أُمَّ سُلَيمٍ، فتُتحِفُه بالشيءِ تَصنَعُه له، وأخٌ لي أصغَرُ منِّي، يُكنى أبا عُمَيرٍ، فزارنا يومًا، فقال: ما لي أرى أبا عُمَيرٍ خاثرَ النَّفْسِ؟ قالتْ: ماتتْ صَعْوةٌ له كان يَلعَبُ بها. فجعَلَ النَّبيُّ يَمسَحُ رَأْسَه، ويقولُ: يا أبا عُمَيرٍ.. ما فعَلَ النُّغَيرُ! .
لا مزيد من النتائج