نتائج البحث عن
«كان يدعو : " اللهم إني أسألك عيشة نقية ، وميتة سوية ، ومردا غير مخزي»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان يَدعو : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ عيشةً نقيَّةً ، ومَيتةً سَويَّةً ، ومَردًّا غيرَ مُخزٍ ، ولا فاضحٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ عِيشةً نَقيَّةً، ومِيتةً سَويَّةً، ومرَدًّا غيرَ مُخزٍ، ولا فاضِحٍ. .
اللهمَّ إنِّي أسألًك عيشةً نقيةً وميتةً سويةً، ومردًّا غيرِ مخزٍ، ولا فاضحٍ .
اللهمَّ إني أسألُكَ عيشةً نقيَّةً ومِيتةً سويَّةً ومرَدًّا غيرَ مُخزٍ ولا فاضِحٍ .
اللهم إني أسألُكَ عيشةً نَقِيَّةً ومِيتَةً سَوِيَّةً ، ومَرَدًّا غَيْرَ مُخْزٍ ، ولا فاضِحٍ . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يدعو فيقولُ : اللَّهمَّ طَهرني بالثَّلجِ ... إلخ . وزاد : وباعِد بيني وبينَ ذنوبي كما باعدتَ بينَ المشرقِ والمغربِ ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من قلبٍ لا يخشعُ ونفسٍ لا تشبعُ ودعاءٍ لا يُسمَعُ وعلمٍ لا ينفعُ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من هؤلاءِ الأربعِ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك عيشةً نقيَّةً وميتةً سويَّةً ومردًّا غيرَ مُخزٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: «اللهُمَّ إنِّي أسألُك عِيشةً تقيَّةً، وميتةً سَوِيَّةً، ومَرَدًّا غيرَ مخزٍ ولا فاضِحٍ» .
اللهم إني أسألك عيشةً سويَّةً ، ومردًّا غيرَ مُخْزٍ ولا فاضحٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدعو فيَقولُ: اللَّهُمَّ طَهِّرْني بالثَّلجِ والبَرَدِ والماءِ الباردِ، اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلبي مِن الخَطايا كما طَهَّرتَ الثَّوبَ الأبيَضَ مِن الدَّنَسِ، وباعِدْ بيْني وبيْنَ ذُنوبي كما باعَدتَ بيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن قَلبٍ لا يَخشَعُ، ومِن نَفْسٍ لا تَشبَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ، وعِلمٍ لا يَنفَعُ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن هؤلاء الأربعِ، اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ عيشةً تَقيَّةً، وميتةً سَويَّةً، ومَرَدًّا غيرَ مُخزٍ. .
كان دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العِيدَيْنِ اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُكَ عِيشةً تقيَّةً ومِيتةً سَويَّةً ومَردًّا غيرَ مُخْزٍ ولا فاضحٍ اللَّهمَّ لا تُهلِكْنا فجأةً ولا تأخُذْنا بَغْتةً ولا تُعجِلْنا عن حقٍّ ولا وصيَّةٍ اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُكَ العَفافَ والغِنَى والتُّقَى والهُدَى وحُسْنَ عاقبةِ الآخِرةِ والدُّنيا ونعُوذُ بكَ مِن الشَّكِّ والشِّقاقِ والرِّياءِ والسُّمعةِ في دِينِكَ يا مُقلِّبَ القُلوبِ لا تُزِغْ قُلوبَنا بعدَ إذ هدَيْتَنا وهَبْ لنا مِن لدُنْكَ رحمةً إنَّكَ أنتَ الوهَّابُ .
قال كان دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العِيدَيْنِ اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُكَ عِيشةً تقيَّةً ومِيتةً سَويَّةً ومَردًّا غيرَ مُخْزٍ ولا فاضحٍ اللَّهمَّ لا تُهلِكْنا فجأةً ولا تأخُذْنا بَغْتةً ولا تُعجِلْنا عن حقٍّ ولا وصيَّةٍ اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُكَ العَفافَ والغِنى والتُّقى والهُدَى وحُسْنَ عاقبةِ الآخِرةِ والدُّنيا ونعُوذُ بكَ مِن الشَّكِّ والشِّقاقِ والرِّياءِ والسُّمعةِ في دِينِكَ يا مُقلِّبَ القُلوبِ لا تُزِغْ قُلوبَنا بعدَ إذ هدَيْتَنا وهَبْ لنا مِن لدُنْكَ رحمةً إنَّكَ أنتَ الوهَّابُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدعو فيقولُ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُك فِعلَ الخيراتِ وتركَ المُنكراتِ وحُبَّ المساكينِ ، وإذا أردتَ في النَّاسِ فِتنةً فاقبِضْني إليك غيرَ مفتونٍ .
أنه كان يدعو بهذا الدعاءِ : اللهمَّ إني أسألُك الهدى والتُّقى والعفافَ والغِنى .
لا مزيد من النتائج