نتائج البحث عن
«كان يدعو بهذه الدعوات في أول قوله ، وبها يختم : اللهم أصلح ذات بيننا ، واهدنا»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يدعو بهذه الدَّعواتِ في أوَّلِ قولِه وبها يختِمُ اللَّهمَّ أصلِحْ ذاتَ بَيْنِنا واهْدِنا سُبُلَ السَّلامِ وأخرِجْنا مِن الظُّلُماتِ إلى النُّورِ واصرِفْ عنَّا الفَحْشاءَ ما ظهَر منها وما بطَن وبارِكْ لنا في أسماعِنا وأبصارِنا وأزواجِنا وذُرِّيَّاتنِا ومعايشِنا وتُبْ علينا إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ اللَّهمَّ اجعَلْنا شاكرينَ لنِعَمِكَ مُثْنِينَ بها قابِلِيها
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يدعو بهذه الدَّعواتِ في أوَّلِ قولِه وبها يختِمُ اللَّهمَّ أصلِحْ ذاتَ بَيْنِنا واهْدِنا سُبُلَ السَّلامِ وأخرِجْنا مِن الظُّلُماتِ إلى النُّورِ واصرِفْ عنَّا الفَحْشاءَ ما ظهَر منها وما بطَن وبارِكْ لنا في أسماعِنا وأبصارِنا وأزواجِنا وذُرِّيَّاتنِا ومعايشِنا وتُبْ علينا إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ اللَّهمَّ اجعَلْنا شاكرينَ لنِعَمِكَ مُثْنِينَ بها قابِلِيها .
حَديثُ التشَهُّدِ [يعني حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعملنا السورة من القرآن فقال التحيات والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده] .
حديثُ شَقيقٍ، عن عبدِ اللهِ: أنَّ النَّبيَّ كان يدعو ويَختِمُ قولَه بهذه الدَّعواتِ: اللَّهمَّ أصلِحْ ذاتَ بَينِنا، واهدِنا سُبُلَ السَّلامِ، وأخرِجْنا مِن الظُّلماتِ إلى النُّورِ...، الحديث. .
كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يُكثِرُ أن يدعوَ بهؤلاءِ الدعواتِ ربَّنا أصلِحْ بيننا ، واهدِنا سُبُلَ السلامِ ، ونجِّنا من الظلماتِ إلى النُّورِ ، واصرِفْ عنا الفواحشَ ما ظهر منها وما بطنَ ، وبارِكْ لنا في أسماعِنا وأبصارِنا وقلوبِنا وأزواجِنا وذرِّياتِنا ، وتُبْ علينا إنك أنت التَّوَّابُ الرَّحيمُ ، واجعلْنا شاكرين لنعمتِك ، مُثْنين بها ، قائلِين بها ، وأَتِمَّها علينا .
اللهمَّ أصلحْ ذاتَ بينِنِا، وألِّفْ بينَ قلوبِنَا، واهدِنَا سبيلَ السلامِ، ونجنَا منَ الظلماتِ إلى النورِ، وجنبنا الفواحشَ ما ظهرَ منها ومَا بطنَ، اللهمَّ باركْ لنَا في أسماعِنا وأبصارِنا وقلوبِنا وأزواجِنا وذرياتِنا، وتبْ علينا، إنَّكَ أنتَ التوابُ الرحيمُ، واجعلنَا شاكرينَ لنعمتِكَ، مثنين بها، قابلينَ لها، وأتمَّها علينَا .
اللهم أَصْلِحْ ذاتَ بينِنا ، وأَلِّفْ بين قلوبِنا ، واهْدِنا سَبِيلَ السلامِ ، ونَجِّنا من الظلماتِ إلى النورِ ، وجَنِّبْنا الفواحشَ ما ظَهَر منها وما بَطَن ، اللهم بارِكْ لنا في أسماعِنا وأبصارِنا وقلوبِنا وأزواجِنا وذُرِّيَّاتِنا ، وتُبْ علينا ، إنك أنت التوابُ الرحيمُ ، واجعلنا شاكِرِينَ لنِعْمَتِكَ ، مُثْنِينَ بها ، قابِلِينَ لها ، وأَتِمَّهَا علينا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا هذا الكلامَ : اللَّهمَّ أصلِحْ ذاتَ بينِنا ، وألِّفْ بين قلوبِنا ، واهدِنا سُبلَ السَّلامِ ، ونجِّنا من الظُّلماتِ إلى النُّورِ ، وجنِّبْنا الفواحشَ ما ظهر منها وما بطن ، اللَّهمَّ بارِكْ لنا في أسماعِنا وأبصارِنا وقلوبِنا وأزواجِنا وذُرِّيَّاتِنا ، وتُبْ علينا إنَّك أنت التَّوَّابُ الرَّحيمُ ، واجعلْنا شاكرين لنعمتِك مُثنين بها قائليها وأَتِمَّها علينا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنا هذا الكلامَ اللهمَّ أصلِحْ ذاتَ بينِنا وألَّفْ بينَ قلوبِنا واهدِنا سُبُلَ السَّلامِ ونجِّنا مِنَ الظُّلماتِ إلى النُّورِ وجنِّبْنا الفواحشَ ما ظهَر منها وما بطَن اللهمَّ بارِكْ لنا في أسماعِنا و أبصارِنا وقلوبِنا وأرواحِنا وذرِّيَّاتِنا وتُبْ علينا إنَّك أنت التَّوَّابُ الرَّحيمُ واجعَلْنا شاكرينَ لنِعَمِك مُثْنينَ بها قابلينَ لها وأتِمَّها علينا .
أنه كان يدعو كثيرًا بهذِهِ الدعواتِ : اللهمَّ اغفرْ لي ذنبي ، ووسِّعْ لي في داري ، وباركْ لي في رزْقِي فقيل لَهُ : ما أكثَرَ ما تدعو بهذِهِ الدعَوَاتِ يا رسولَ اللهِ ؟ فقالَ : وهلْ تركْنَ من شيءٍ ؟ .
كانَ ابنُ عمر يدعو بِهذِهِ الدَّعواتِ ويزعمُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كانَ يدعو بِهنَّ: اللَّهمَّ اقسِم لنا اليومَ من خشيتِكَ ما يحولُ بينَنا وبينَ معاصيكَ، ومن طاعتِكَ ما تبلِّغُنا بِهِ رحمتَكَ، ومنَ اليقينِ ما تُهوِّنُ علينا بِهِ مصائبَ الدُّنيا، اللَّهمَّ متِّعنا بأبصارِنا وأسماعِنا، واجعلْهُ الوارِثَ منَّا، واجعَل ثأرَنا على من ظلمَنا، وانصُرنا على من عادَانا، ولا تجعَل مصيبتَنا في دينِنا، ولا تجعلِ الدُّنيا أَكبرَ هَمِّنا، ولا تسلِّط علينا من لا يرحَمُنا. .
كان النَّبيُّ يَدْعو بهذه الدَّعواتِ (اللهُمَّ بعِلمِك الغَيبِ، وقُدرتِك على الخَلْقِ، أحْيني ما عَلِمتَ الحياةَ خيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي). .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يدعو بهذه الدعواتِ اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من الكسلِ والهَرَمِ ، والجبنِ والعجزِ ، ومن فتنةِ المحيا والمماتِ .
«كان يدعو بهذه الدَّعَواتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من عِلمٍ لا ينفَعُ، وقَلبٍ لا يخشَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ، ونَفسٍ لا تَشبَعْ. قال: ثُمَّ يَقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من هؤلاءِ الأربَعِ». .
كان يَدْعُو بهذه الدَّعَواتِ إذا أصبح وإذا أَمْسَى : اللهم إني أسألُكَ من فَجْأَةِ الخيرِ، وأعوذُ بكَ من فَجْأَةِ الشَّرِّ ؛ فإن العبدَ لا يَدْرِي ما يَفْجَأُهُ إذا أصبح وإذا أَمْسَى .
كانَ إذا أصبحَ وإذا أمسَى يدعو بهذِهِ الدَّعَواتِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِن فُجاءةِ الخَيرِ ، وأعوذُ بكَ مِن فُجاءةِ الشَّرِّ ، فإنَّ العبدَ لا يدري ما يفجؤُهُ إذا أصبحَ وإذا أمسَى .
لا مزيد من النتائج