نتائج البحث عن
«كان يدعو عند النوم : اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كان يَدعو عندَ النَّومِ: اللَّهمَّ رَبَّ السَّمَواتِ السَّبعِ، ورَبَّ العَرْشِ العَظيمِ، رَبَّنا ورَبَّ كُلِّ شيءٍ، مُنْزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والقُرآنِ، فالِقَ الحَبِّ والنَّوى، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بكَ مِن شَرِّ كُلِّ شيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصيَتِه، أنتَ الأوَّلُ ليس قَبْلَكَ شيءٌ، وأنتَ الآخِرُ ليس بَعْدَكَ شيءٌ، وأنتَ الظَّاهرُ ليس فَوْقَكَ شيءٌ، وأنتَ الباطِنُ ليس دونَكَ شيءٌ، اقْضِ عنَّا الدَّيْنَ، وأغْنِنا مِن الفَقْرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ عندَ رُقادِه : اللَّهمَّ ربَّ السَّماواتِ السَّبعِ وربَّ العرشِ العظيمِ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ ، مُنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والقرآنِ العظيمِ ، أعوذُ بك من شرِّ كلِّ دابَّةٍ أنت آخِذٌ بناصيتِها بيدِك ، أنت الأوَّلُ فليس قبلك شيءٌ ، وأنت الآخرُ فليس بعدك شيءٌ ، وأنت الظَّاهرُ فليس فوقك شيءٌ ، وأنت الباطنُ فليس دونك شيءٌ ، اقضِ عنَّا الدَّينَ وأغنِنا من الفقرِ .
كان يدعو عند الكربِ : لا إلهَ إلَّا اللهُ العظيمُ الحليمُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ربُّ العرشِ العظيمُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ربُّ السمواتِ السبعِ وربُّ الأرضِ ، وربُّ العرشِ الكريمُ .
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقولُ عند رُقادهِ : اللهم ربّ السمواتِ السبعِ وربُّ العرشِ العظيمِ ربنا وربّ كل شيء مُنْزِلَ التوراةِ والإنجيلِ والقرآنِ العظيمِ ، أعوذُ بكَ من شرِّ كلِّ دابةٍ أنتَ آخذٌ بناصِيتِها بيدكَ ، أنتَ الأولُ فليسَ قبلكَ شيء ، وأنتَ الآخِرُ فليسَ بعدك شيء ، وأنتَ الظاهِرُ فليسَ فوقكَ شيء وأنت الباطنُ فليسَ دونكَ شيء ، اقْضِ عنا الدينَ وأغننَا من الفقرِ .
أتت فاطمةُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فسألته خادمًا ، فقال لها قولي : اللَّهمَّ ربَّ السَّماواتِ السَّبعِ ، وربَّ العرشِ العظيمِ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ مُنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ ، وقال مرَّةً – والقرآنِ العظيمِ ، فالقِ الحبِّ والنَّوَى ، أعوذُ بك من شرِّ كلِّ ذي شرٍّ أنت آخِذٌ بناصيتِه . . . ، أنت الأوَّلُ فليس قبلك شيءٌ ، وأنت الآخرُ فليس بعدك شيءٌ ، وأنت الظَّاهرُ فليس فوقك شيءٌ ، وأنت الباطنُ فليس دونك شيءٌ ، اقْضِ عنَّا الدَّينَ وأغِنْنا من الفقرِ .
دخلَت فاطِمةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسألُه خادِمًا، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا أدُلُّك على ما هو خيرٌ لك مِن ذلك؟ تقولينَ: اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ، وربَّ العَرشِ العظيمِ، ربَّنا وربَّ كُلِّ شيءٍ، مُنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ...، الحديث. [يعني حديثَ: جاءت فاطِمةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسألُه خادِمًا، فقال لها: "قولي: اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ، وربَّ العَرشِ العظيمِ، ربَّنا وربَّ كُلِّ شيءٍ، مُنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والقرآنِ، فالِقَ الحَبِّ والنَّوى، أعوذُ بك مِن شرِّ كُلِّ شيءٍ أنت آخِذٌ بناصيتِه، أنت الأوَّلُ فليس قَبلَك شيءٌ، وأنت الآخِرُ فليس بَعدَك شيءٌ، وأنت الظَّاهِرُ فليس فَوقَك شيءٌ، وأنت الباطِنُ فليس دونَك شيءٌ، اقضِ عنِّي الدَّينِ، وأغنِني مِن الفَقرِ"]. .
مِثلُه، يَعني مِثلَ دُعاءِ الكَربِ [عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَدعو عِندَ الكَربِ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ العَظيمُ الحَليمُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ أنتَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ، لا إلَهَ إلَّا أنتَ رَبُّ السَّماواتِ ورَبُّ الأرضِ، ورَبُّ العَرشِ الكَريمِ] .
قُولي : اللهُمَّ رَبَّ السَّمواتِ السَّبعِ ، وربَّ العرْشِ العَظِيمِ ، ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ ، مُنْزِلَ التوراةَ والإِنجيلَ والقرآنَ ، فَالقَ الحَبِّ والنَّوى ، أعوذُ بِكَ من شَرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخِذً بِناصِيَتِه ، أنتَ الأوَّلُ ؛ فلَيْسَ قَبلكَ شيءٌ ، وأنتَ الآخِرُ ؛ فليسَ بعدَكَ شيءٌ ، وأنتَ الظَّاهِرُ ، فلَيسَ فَوقَكَ شيءٌ ، وأنتَ الباطِنُ ؛ فلَيسَ دُونكَ شيءٌ ، اقْضِ عنِّي الدَّينَ ، وأغْنِني من الفَقرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدعو عند الكربِ : لا إلهَ إلَّا اللهُ العظيمُ الحليمُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ربُّ العالمين ربُّ العرشِ الكريمِ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ربُّ السَّماواتِ والأرضِ وربُّ العرشِ العظيمِ .
كان [ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] يقول عند الكربِ لا إله إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ لا إله إلا الله العليُّ العظيمُ لا إله إلا اللهُ ربُّ السماواتِ السَّبعِ وربُّ العرشِ العظيمِ .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يدعو بهذه الدعواتِ عندَ الكَرْبِ : لا إلهَ إلا اللهُ العليمُ العظيمُ لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ العرشِ العظيمِ لا إله إلا اللهُ ربُّ السمواتِ السبعِ وربِّ العرشِ الكريمِ .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يدعو بهذه الدَّعَواتِ عندَ الكَرْبِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ العليمُ العظيمُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ربُّ العرشِ العظيمِ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ربُّ السمواتِ السبعِ، وربُّ العرشِ الكريمِ. .
أتت فاطمةُ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ تسألُهُ خادمًا فقالَ لَها : ما عندي ما أعطيكِ . فرجَعت فأتاها بعدَ ذلِكَ فقالَ : الَّذي سألتِ أحبُّ إليكِ أو ما هوَ خيرٌ منهُ ؟ فقالَ لَها عليٌّ : قولي لَا بل ما هوَ خيرٌ منهُ فقالَت : فقالَ : قولي : اللَّهمَّ ربَّ السَّماواتِ السَّبعِ وربَّ العرشِ العظيمِ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ مُنْزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والقرآنِ العظيمِ أنتَ الأوَّلُ فليسَ قبلَكَ شيءٌ وأنتَ الآخرُ فليسَ بعدَكَ شيءٌ وأنتَ الظَّاهرُ فليسَ فوقَكَ شيءٌ وأنتَ الباطنُ فليسَ دونَكَ شيءٌ اقضِ عنَّا الدَّينَ وأغنِنا منَ الفقرِ. .
كان يقول عند الكربِ : لا إله إلا اللهُ العظيمُ الحليمُ، لا إله إلا اللهُ ربّ العرشِ العظيمِ، لا إله إلا اللهُ ربُّ السماوات وربُّ العرشِ الكريمِ، اللهم ! اصرف [ عني ] شرَّه . وفي رواية : شرَّ فلانٍ . .
عَن سُهَيلٍ، قال: كان أبو صالِحٍ يَأمُرُنا إذا أرادَ أحَدُنا أن يَنامَ أن يَضطَجِعَ على شِقِّه الأيمَنِ، ثُمَّ يَقولَ: اللهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ ورَبَّ الأرضِ ورَبَّ العَرشِ العَظيمِ، رَبَّنا ورَبَّ كُلِّ شَيءٍ، فالِقَ الحَبِّ والنَّوى، ومُنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والفُرقانِ، أعوذُ بكَ مِن شَرِّ كُلِّ شَيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصيَتِه، اللهُمَّ أنتَ الأوَّلُ فليس قَبلك شَيءٌ، وأنتَ الآخِرُ فليس بَعدَكَ شَيءٌ، وأنتَ الظَّاهِرُ فليس فوقَكَ شَيءٌ، وأنتَ الباطِنُ فليس دونَكَ شَيءٌ، اقضِ عَنَّا الدَّينَ، وأغنِنا مِنَ الفَقرِ، وكان يَروي ذلك عَن أبي هُرَيرةِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج