نتائج البحث عن
«كان يدور على نسائه في الساعة من الليل والنهار ، وهن إحدى عشرة ، قلت لأنس : هل»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ يَدورُ على نِسائِه في السَّاعةِ الواحِدةِ مِنَ اللَّيلِ والنَّهارِ، وهنَّ إحدى عَشرةَ، قال: قُلتُ لأنَسٍ: هَل كان يُطيقُ ذلك؟ قال: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أنَّه أُعطيَ قوَّةَ ثَلاثينَ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدورُ على نِسائِه في السَّاعةِ الواحِدةِ مِنَ اللَّيلِ والنَّهارِ، وهنَّ إحدى عَشرةَ، قال: قُلتُ لأنَسٍ: أوكان يُطيقُه؟ قال: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أنَّه أُعطيَ قوَّةَ ثَلاثينَ. وقال سَعيدٌ، عن قَتادةَ: إنَّ أنَسًا حَدَّثَهم، تِسعُ نِسوةٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يدورُ على نسائِهِ في السَّاعةِ منَ اللَّيلِ والنَّهارِ بغُسلٍ واحدٍ، وَهُنَّ إحدى عشرةَ قالَ: فقُلتُ لأنسٍ: وَهَل كانَ يطيقُ ذلِكَ؟ قالَ: كُنا نتَحدَّثُ أنَّهُ أُعطِيَ قوَّةَ ثلاثينَ رجلًا .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يدورُ على نسائِه في ساعةٍ مِن اللَّيلِ أو النَّهارِ وهنَّ إحدى عشْرةَ فقُلْتُ لأنسِ بنِ مالكٍ: أكان يُطيقُ ذلك ؟ قال: كنَّا نتحدَّثُ أنَّه أُعطي قوَّةَ ثلاثينَ .
كان يدورُ على نسائِهِ في الساعَةِ الواحدةِ منَ الليلِ والنهارِ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ينزلُ في ثلاثِ ساعاتٍ بقيْنٍ من اللَّيلِ ، يفتحُ الذِّكرَ في السَّاعةِ الأولَى لم يرَه أحدٌ غيرَه ، فيمحو ما شاء ويُثبِتُ ما شاء ، ثمَّ ينزلُ في السَّاعةِ الثَّانيةِ إلى جنَّةِ عدنٍ ، الَّتي لم ترَها عينٌ ، ولم تخطُرْ على قلبِ بشرٍ ، ولا يسكنُها من بني آدمَ غيرَ ثلاثةٍ : النَّبيِّين والصِّدِّيقين ، والشُّهداءِ ، ثمَّ يقولُ : طوبَى لمن دخلك . ثمَّ ينزلُ في السَّاعةِ الثَّالثةِ إلى سماءِ الدُّنيا بروحِه وملائكتِه ، فتنتفضُ فيقولُ : قومي بعزَّتي ، ثمَّ يطلُعُ إلى عبادِه فيقولُ : هل من مستغفرٍ أغفرَ له ؟ هل من داعٍ أُجيبَه ؟ حتَّى تكونَ صلاةُ الفجرِ . ولذلك يقولُ : وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا فيشهدُه اللهُ ، وملائكةُ اللَّيلِ والنَّهارِ .
بِتُّ عِندَ خالَتي مَيمونةَ، فتَحَدَّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أهلِه ساعةً، ثُمَّ رَقدَ، فلَمَّا كان ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ، قَعَدَ فنَظَرَ إلى السَّماءِ، فقال: {إنَّ في خَلقِ السَّمَواتِ والأرضِ واختِلَافِ اللَّيلِ والنَّهارِ لَآياتٍ لأولي الألبابِ}، ثُمَّ قامَ فتَوضَّأ واستَنَّ فصَلَّى إحدى عَشرةَ رَكعةً، ثُمَّ أذَّنَ بلَالٌ، فصَلَّى رَكعَتَينِ ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى الصُّبحَ .
قيل لأنسٍ هل شابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما شانَه اللهُ بالشَّيبِ ما كان في رأسِه ولحيتِه إلا سبعَ عشرةَ أو ثمانيَ عشرةَ .
قيل لأنسٍ: هل شابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: ما شانَه اللهُ بالشَّيبِ، ما كان في رأسِه ولِحيتِه إلَّا سَبْعَ عَشْرةَ أو ثمانِ عَشْرةَ. .
كانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ ، إحدى عَشرةَ رَكْعةً ، ويوترُ منها بواحِدةٍ ، ثمَّ يضطجِعُ علَى شقِّهِ الأيمنِ .
كان يُصلِّي من الليلِ إحدى عشرةَ ركعةً يُوترُ منها بواحدةٍ ، فإذا فرغ اضطجعَ على شِقِّهِ الأيمنِ .
حديثُ: أنَّه بات عند مَيمونةَ [يعني حديث: بِتُّ عِنْدَ خَالَتي مَيْمُونَةَ، فَتَحَدَّثَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أهْلِهِ سَاعَةً، ثُمَّ رَقَدَ، فَلَمَّا كانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، قَعَدَ فَنَظَرَ إلى السَّمَاءِ، فَقالَ: {إنَّ في خَلْقِ السَّمَوَاتِ والأرْضِ واخْتِلاَفِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الألْبَابِ}، ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ واسْتَنَّ فَصَلَّى إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ أذَّنَ بلاَلٌ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي منَ الليلِ التطوُّعَ ثمانيَ ركعاتٍ ، والنهارِ ثِنتَي عشْرةَ ركعةً .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي من اللَّيلِ التَّطَوُّعَ ثمانِ ركَعاتٍ، والنَّهارَ ثِنْتَي عشرةَ ركعةً. .
لا مزيد من النتائج