نتائج البحث عن
«كان يذاكر عمر شأن الصلاة ، فانتهى إليهم عبد الرحمن بن عوف ، فقال : ألا أحدثكم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كان يُذاكِرُ عُمَرَ شَأنَ الصَّلاةِ، فانتَهى إليهم عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، فقال: ألَا أُحدِّثُكم بِحَديثٍ سمِعتُهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى. قال: فأشهَدُ أنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن صلَّى صَلاةً يَشُكُّ في النُّقصانِ، فلْيُصَلِّ حتى يَشُكَّ في الزِّيادةِ. .
كُنتُ أُذاكِرُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه شيئًا من أمْرِ الصَّلاةِ، فأتَى علينا عبد الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فقال: ألَا أُحدِّثُكم حديثًا سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقُلْنا: نعمْ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا شَكَّ أحدُكم في النُّقصانِ، فليُصَلِّ حتى يَكونَ الشَّكُّ في الزِّيادةِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: كُنتُ أذاكِرُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أمرَ الصَّلاةِ فأتَى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: ألا أحدِّثُكُم حديثًا سَمِعْتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قلنا: بلى قالَ: أشهدُ أنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا صلَّى أحدُكُم فشَكَّ في النُّقصانِ ، فليُصلِّ حتَّى يشُكَّ في الزِّيادةِ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ قالَ: دَخَلتُ على عُمَرَ، فقال: يا عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ، أتَخْشَى أنْ يَترُكَ النَّاسُ الإسلامَ ويَخرُجونَ منه؟ قُلتُ: لا، إنْ شاءَ اللهُ، وكيفَ يَترُكونَه، وفيهم كتابُ اللهِ وسُنَنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالَ: لَئِنْ كان من ذلكَ شَيءٌ؛ ليكونَنَّ بنو فُلانٍ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ المهاجرين على خمسةِ آلافٍ والأنصارَ على أربعةِ آلافٍ ، ومن لم يشهدْ بدرًا من أبناءِ المهاجرين على أربعةِ آلافٍ ، فكان منهم عمرُ بنُ أبي سلمةَ وأسامةُ بنُ زيدٍ ومحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : إنَّ ابنَ عمرَ ليس من هؤلاءِ إنَّه وإنَّه ، فقال ابنُ عمرَ : إن كان لي حقٌّ فأعطنيه وإلَّا فلا تُعطني . فقال عمرُ لابنِ عوفٍ : اكتُبْه على خمسةِ آلافٍ واكتُبْني على أربعةِ آلافٍ . فقال عبدُ اللهِ : لا أريدُ هذا . فقال عمرُ : واللهِ لا أجتمعُ أنا وأنت على خمسةِ آلافٍ .
«كُنْتُ أُذاكِرُ عُمَرَ شَيئًا مِن الصَّلاةِ، قالَ: فأتانا عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ فقالَ: أَلَا أُحَدِّثُكما حَديثًا سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: قُلْنا: بَلى، قالَ: أَشهَدُ شَهادةَ اللهِ لَسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا كانَ أحَدُكم وشَكَّ مِن النُّقْصانِ في صَلاتِه فلْيُصَلِّ حتَّى يكونَ في شَكٍّ مِن الزِّيادةِ». .
أُتيَ برَجُلٍ قد شَرِبَ الخَمرَ، فجَلَدَه بجَريدَتَينِ نَحوَ الأربَعينَ، قال: وفَعَلَه أبو بَكرٍ. فلَمَّا كان عُمَرُ استَشارَ النَّاسَ، فقال عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أخَفُّ الحُدودِ ثَمانونَ، قال: فأمَرَ به عُمَرُ. .
عن إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ قال : سمِع عمرُ صوتَ رجلٍ في المسجِدِ فقال : أتدري أينَ أنتَ .
أنَّ عمرَ حين خرج إلى الشامِ سمع بالطاعونِ فتكركرَ عنه ، فقال عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ : أشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا سمعتم به قد وقع بأرضٍ فلا تدخلوها عليْهِ ، وإذا وقع وأنتم بأرضٍ فلا تخرجوا فرارًا منه ، فرجع عمرُ عن حديثِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ .
أن عمرَ رأى على خالدِ بنِ الوليدِ قميصَ حريرٍ، فقال : ما هذا ؟ فذَكَرَ له خالدٌ قصةَ عبدِ الرحمن ِبنِ عوفِ. فقال : وأنت مثلُ عبدِ الرحمنِ ؟ أو لك مثلَ ما لعبدِ الرحمنِ ؟ ثم أَمَرَ مَن حضَرَه فمَزَّقوه. .
عنِ ابنِ عمرَ دخلَ الرَّهطُ على عمرَ فنظرَ إليْهم فقالَ إنِّي قد نظرتُ في أمرِ النَّاسِ فلم أجِدْ عندَ النَّاسِ شقاقًا فإن كانَ فَهوَ فيكم وإنَّما الأمرُ إليْكم وَكانَ طلحةُ يومئذٍ غائبًا في أموالِهِ قالَ فان كانَ قومُكم لايؤمِّرونَ إلَّا لأحدِ الثَّلاثةِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وعثمانَ وعليٍّ فمن وَلِيَ منْكم فلا يحمِلْ قرابتَهُ على رقابِ النَّاسِ قوموا فتشاوروا ثمَّ قالَ عمرُ أمهِلوا فإن حدثَ لي حدثٌ فليصلِّ لَكم صُهيبٌ ثلاثًا فمن تأمَّرَ منْكم على غيرِ مشورةٍ منَ المسلمينَ فاضرِبوا عنقَهُ .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذهَبَ النَّبيُّ لحاجَتِه، فأدرَكَهم وَقتَ الصَّلاةِ، فتَقدَّمَهم عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَلَّى مع النَّاسِ خَلْفَه رَكعةً، فلمَّا سَلَّمَ قال: أصَبتُم أو أحسَنتُم. .
كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يُدني ابنَ عبَّاسٍ، فقال له عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: إنَّ لنا أبناءً مِثلَه، فقال: إنَّه مِن حَيثُ تَعلَمُ، فسَألَ عُمَرُ ابنَ عبَّاسٍ عن هذه الآيةِ: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ}. فقال: أجَلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمَه إيَّاه، فقال: ما أعلَمُ مِنها إلَّا ما تَعلَمُ. .
أنَّه كان في حائِطِ جَدِّه رَبيعٌ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، فأرادَ عَبدُ الرَّحمَنِ أن يُحَوِّلَه إلى ناحيةٍ مِنَ الحائِطِ هيَ أقرَبُ إلى أرضِه، فمَنَعَه صاحِبُ الحائِطِ، فكَلَّمَ عَبدُ الرَّحمَنِ عُمَرَ، فقَضى عُمَرُ أن يَمُرَّ به، فمَرَّ به .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوْفٍ نزَل في قبرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: كأنِّي أنظُرُ إليهم أربعةً. .
لا مزيد من النتائج