نتائج البحث عن
«كان يرافق بين أصحابه رفقاء ، فجاءت رفقة يهرفون برجل يقولون : ما رأينا مثل فلان»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يرفقُ أصحابه في السَّفرِ رُفَقاء، فجَعَلَت رُفقةٌ مِنهم يَهرِفون برَجُلٍ مِنهم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما رَأينا مِثلَه، إن نَزَلَ فصَلاةٌ، وإنِ ارتَحَلنا فقِراءةٌ وصيامٌ ولا يُفطِرُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (مَن كان يَكفيه كَذا؟ قالوا: نَحنُ، قال: مَن كان يَكفيه كَذا؟ قالوا: نَحنُ، قال: كُلُّكُم خَيرٌ مِنه) .
أنَّهم خَرَجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فنَزَلوا رُفَقاءَ، رُفْقةٌ مع فُلانٍ، ورُفْقةٌ مع فُلانٍ، قال: فنَزَلتُ في رُفْقةِ أبي بَكرٍ، فكان معنا أعْرابيٌّ من أهْلِ الباديةِ، فنَزَلْنا بأهْلِ بَيتٍ من الأعْرابِ، وفيهم امرأةٌ حامِلٌ، فقال لها الأعْرابيُّ: أيَسُرُّكِ أنْ تَلِدي غُلامًا؟ إنْ أَعْطَيْتِني شاةً وَلَدتِ غُلامًا، فأَعْطَتْه شاةً، وسجَعَ لها أساجيعَ، قال: فذبَحَ الشَّاةَ، فلمَّا جلَسَ القَومُ يَأكُلون، قال رَجُلٌ: أتَدْرون ما هذه الشَّاةُ؟ فأخْبَرَهم. قال: فرَأيتُ أبا بَكرٍ مُتبَرِّزًا مُستَنبِلًا مُتقَيِّئًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُرْفِقُ بيْن القومِ، وأنَّه كان في رُفقةٍ مِن تلك الرِّفاقِ رجُلٌ يَهتِفُ به أصحابُه، فقال أصحابُه: يا رسولَ اللهِ، كان فُلانٌ إذا نزَلْنا صَلَّى، وإذا سافَرْنا قرَأَ، قال: فمَن كان يَكْفيه علَفَ بَعيرِه؟ فقالوا: نحن، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّكم خيرٌ منه. أو كما قال. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَرْفُقُ بيْن القومِ، وأنَّه كان في رُفقةٍ مِن تلك الرِّفاقِ رجُلٌ يَهتِفُ به أصحابُه، فقال أصحابُه: يا رسولَ اللهِ، كان فُلانٌ إذا نزَلْنا صَلَّى، وإذا سِرْنا قرَأَ، قال: فمَن كان يَكفيهِ علَفَ بَعيرِه؟ فقالوا: نحنُ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّكم خيرٌ منه، أو كما قال. .
أنَّهم خرَجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فنَزلوا رُفقاءَ رُفقَةٍ مع فُلانٍ، قال: فنَزَلتُ في رُفقَةِ أبي بَكرٍ، وكان معنا أعرابيٌّ من أهلِ الباديةِ، فنَزَلْنا بأهلِ بَيتٍ من الأعرابِ، وفيهم امرأةٌ حامِلٌ، فقال لها الأعرابيُّ: نُبشِّرُكِ أنْ تَلِدي غُلامًا، إنْ أعْطَيْتني شاةً وَلَدتِ غُلامًا، فأعْطَتْه شاةً، وسَجَعَ لها أساجيعَ، قال: فذَبَحَ الشاةَ، فلمَّا جلَسَ القَومُ يأكُلون، قال رَجُلٌ: أتَدْرون ما هذه الشاةُ؟ فأخْبَرَهم، قال فَرَأيتُ أبا بَكرٍ: مُتبَرِّزًا مُسْتَنْثِلًا مُتَقيِّئًا. .
كلُّكم أفضلُ منهُ [يعني حديثَ: أنَّ رُفقةً من الأشعَريِّين كانوا في سَفَرٍ، فلمَّا قَدِموا قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما رأينا أحَدًا بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفضَلَ من فلانٍ، يصومُ النَّهارَ، فإذا نَزَلنا قام يُصَلِّي حتى نرتَحِلَ. .
قيلَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ: ما رأينا مثلَ ما أبلى فلانٌ لقد فرَّ النَّاسُ وما فرَّ وما تركَ للمشركينَ شاذَّةً ولا فاذَّةً .
قدِمَ ناسٌ مِن أَصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن سفَرٍ يُثنونَ علَى صاحِبٍ لَهُم قالوا ما رأَينا مِثلَ فُلانٍ قَطُّ ما كان في مَسيرٍ إلَّا كانَ في قِراءَةٍ ولا نَزلنا مَنزلًا إلَّا كانَ في صلاةٍ قال : فَمن كانَ يَكفيهِ ضَيعتَهُ حتَّى ذكرَ ومَن كانَ يعلِفُ دابَّتَهُ قالوا نَحنُ قال فكلُّكُم خَيرٌ مِنهُ .
إنَّ ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِموا يُثنونَ على صاحبٍ لهم خيرًا ، فقالوا : ما رأينا قطُّ مثلَ فلانٍ ، ما كان في مسيرٍ إلَّا كان في قراءةٍ ، ولا نزلنا منزلًا إلَّا كان في صلاةٍ . قال : فمَنْ كان يكفيهِ ضيعتَهُ ؟ حتَّى ذكرَ : ومن كان يعلِفُ جملَهُ أو دابَّتَهُ ؟ قالوا : نحن ، قال : فكلُّكمْ خيرٌ منه .
أنَّ ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَدِمُوا يُثْنُونَ على صاحِبٍ لهُمْ خيرًا, قالوا : ما رَأَيْنا مِثْلَ فُلانٍ قطُّ, ما كان في مَسِيرٍ إِلَّا كان في قِرَاءَةٍ, ولا نزلْنا مَنْزِلًا إِلَّا كان في صَلاةٍ, قال : ( فمَنْ كان يَكْفيهِ ضَيْعَتَهُ ؟ ) حتى ذكرَ : ( ومَنْ كان يَعْلِفُ جَمْلهُ أوْ دَابَّتَهُ ؟ ) قالوا : نحنُ, قال : ( فَكُلْكُمْ خيرٌ مِنْهُ ) . .
بينما سَعْدٌ يمشي إذ مَرَّ برجلٍ وهو يشتُمُ عليًّا وطلحةَ والزُّبيرَ فقال له سَعْدٌ إنَّك تشتُمُ أقوامًا قد سبَق لهم مِن اللهِ ما سبَق واللهِ لَتَكُفَّنَّ عن شَتْمِهم أو لأَدْعُوَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عليك قال يُخوِّفُني كأنَّه نبيٌّ فقال سَعْدٌ اللَّهمَّ إنْ كان يشتُمُ أقوامًا قد سبَق لهم منك ما سبَق فاجعَلْه اليومَ نَكالًا فجاءتْ بُخْتِيَّةٌ فأفرَجَ النَّاسُ لها فتخبَّطَتْه فرأيْتُ النَّاسَ يَتَّبِعون سَعْدًا يقولون استجاب اللهُ لك يا أبا إسحاقَ .
بينما سعد يمشي إذ هو برجل وهو يشتم علياً وطلحة والزبير فقال له سعد إنك لتشتم أقواماً قد سبق لهم من الله ما سبق وإنك لتكف عن شتمهم أو لأدعون الله عز وجل عليك قال يخوفني كأنه نبي! فقال سعد اللهم إن كان هذا يشتم أقواماً قد سبق لهم منك ما سبق فاجعله اليوم نكالاً فجاءت بختية فأفرج الناس لها فتخبطته فرأيت الناس يتبعون سعداً يقولون استجاب الله لك يا أبا إسحاق .
لمَّا كان يومُ خَيبرَ أقْبَلَ نفَرٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولون: فُلانٌ شَهيدٌ، وفُلانٌ شَهيدٌ، حتَّى مَرُّوا برَجُلٍ، فقالوا: فُلانٌ شَهيدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كلَّا؛ إنِّي رأيْتُه يُجَرُّ إلى النَّارِ في عَباءةٍ غَلَّها. اخرُجْ يا عُمرُ فَنادِ في النَّاسِ: أنَّه لا يَدخُلُ الجنَّةَ إلَّا المُؤمِنون، فخرَجْتُ فنادَيْتُ: أنَّه لا يَدخُلُ الجنَّةَ إلَّا المُؤمِنون. .
لَمَّا كان يومُ خَيْبَرَ أقبَلَ نفرٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولونَ: فلانٌ شهيدٌ، وفلانٌ شَهيدٌ، حتى مَرُّوا برجُلٍ، فقالوا: فلانٌ شهيدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلَّا! إنِّي رأيتُه يُجَرُّ إلى النارِ في عَباءةٍ غَلَّها، اخرُجْ يا عُمَرُ فنادِ في الناسِ: إنَّه لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا المؤمنونَ، فخرَجتُ فنادَيتُ: إنَّه لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا المؤمنونَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يرفقُ بينَ القَومِ ، وأنَّهُ كان في رُفقَةٍ مِن تلكَ الرِّفاقِ رجلٌ يهتفُ بهِ أصحابُهُ [ فقالوا ] : يا رسولَ اللهِ ، كان إذا نزلَنا صلَّى ، وإذا سِرْنا قرأَ . قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فمَن كان يكفيهِ علفَ بعيرِهِ ؟ قالوا : نحنُ . فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كلُّكُم خيرٌ منهُ . أو كما قالَ .
لا مزيد من النتائج