نتائج البحث عن
«كان يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول : من قام رمضان إيمانا»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يرغِّبُ النَّاسَ في قيامِ رمضانَ من غيرِ أن يأمُرَهُم بعزيمةِ أمرٍ فيهِ فيقولُ من قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرغِّبُ في قيامِ رمضانَ من غيرِ أن يأمرَهم فيه بعزيمةٍ . فيقول : من قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا ، غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبِه فتُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأمرُ على ذلك . ثم كان الأمرُ على ذلك في خلافةِ أبي بكرٍ . وصدرًا من خلافةِ عمرَ على ذلك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرغِّبُ النَّاسَ في قيامِ رمَضانَ مِن غيرِ أنْ يأمُرَهم بعزيمةِ أمرٍ فيه فيقولُ مَن قام رمَضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم مِن ذَنْبِه وتُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأمرُ على ذلكَ كان الأمرُ على ذلكَ خلافةَ أبي بكرٍ وصَدرًا مِن خلافةِ عُمَرَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يرغِّبُ النَّاسَ في قيامِ رمضانَ من غيرِ أن يأمُرَهُم بعزيمةِ أمرٍ فيهِ فيقولُ من قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ . .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُرغِّبُ في قيامِ رَمضانَ ، مِن غيرِ أن يأمرَهُم بعزيمةٍ ويقولُ : ( مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ مِن ذَنبِه ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرغِّبُ النَّاسَ في قيامِ رمَضانَ مِن غيرِ أنْ يأمُرَهم بعزيمةِ أمرٍ فيه فيقولُ مَن قام رمَضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم مِن ذَنْبِه وتُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأمرُ على ذلكَ كان الأمرُ على ذلكَ خلافةَ أبي بكرٍ وصَدرًا مِن خلافةِ عُمَرَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرَغِّبُ في قيامِ رَمَضانَ مِن غيرِ أن يَأمُرَهُم فيه بعَزيمةٍ، فيَقولُ: مَن قامَ رَمَضانَ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه. فتوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأمرُ على ذلك، ثُمَّ كان الأمرُ على ذلك في خِلافةِ أبي بَكرٍ، وصَدرًا مِن خِلافةِ عُمَرَ على ذلك. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يرغِّبُ في قيامِ رمضانَ من غيرِ أن يأمرَ بعزيمةٍ فيقولُ من قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ .
عن أبي هريرةُ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، كانَ يرغِّبُ في قيامِ رمضانَ، من غيرِ أن يأمرَ بعزيمةٍ، فيقولُ: من قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ .
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة ثم يقول من قام رمضان إيمانا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه فتوفي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وصدرا من خلافة عمر رضي الله عنه .
عَن أبي هُريرةَ قالَ : كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يرغِّبُ في قيامِ رمضانَ مِن غيرِ أن يأمرَهم بعزيمةٍ ثُمَّ يَقولُ مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ فتوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ والأمرُ علَى ذلِكَ ثمَّ كانَ الأمرُ علَى ذلِكَ في خلافةِ أبي بَكرٍ رضي اللهُ عنهُ وصدرًا مِن خلافةِ عُمرَ رضي اللهُ عنهُ وفي روايةٍ مَن صامَ رمضانَ وقامَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرغِّبُ النَّاسَ في قيامِ رمَضانَ مِن غيرِ أنْ يأمُرَهم بعزيمةِ أمرٍ فيه ثمَّ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأمرُ على ذلكَ ثمَّ كان الأمرُ على ذلكَ خِلافةَ أبي بَكْرٍ وصَدْرًا مِن خِلافةِ عُمَرَ رضِي اللهُ عنهما .
عن أبي هريرةَ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرغِّبُ في قيامِ رمضانَ من غيرِ أن يأمُرَ بعزيمةٍ ثمَّ يقولُ : من صام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه . فتُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأمرُ على ذلك ، ثمَّ كان الأمرُ على ذلك في خلافةِ أبي بكرٍ وصدرًا من خلافةِ عمرَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُ بقيامِ رَمضانَ مِن غيرِ أَن يأمُرَ فيهِ بعَزيمةٍ يقولُ: من قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمرُ بقيامِ رمضانَ من غيرِ أن يأمُرَ فيه بعزيمةٍ يقولُ من قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كان يَأمُرُ بقيامِ رَمضانَ مِن غَيرِ أنْ يَأمُرَ فيه بعَزيمةٍ، وكان يَقولُ: مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا؛ غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِه. .
يُرغِّبُ النَّاسَ في قيامِ رمضانَ ويقولُ مَن قامَهُ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ . ولَم يَكُن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جمعَ النَّاسَ على القيامِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج في جوفِ اللَّيلِ فصلَّى في المسجدِ فصلَّى النَّاسُ فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثونَ بذلك فكثُر النَّاسُ فخرَج عليهم اللَّيلةَ الثَّانيةَ فصلَّى فصلَّوا بصلاتِه فأصبَحوا يتحدَّثونَ بذلك حتَّى كثُر النَّاسُ فخرَج مِن اللَّيلةِ الثَّالثةِ فصلَّى فصلَّوا بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثونَ بذلك فكثُر النَّاسُ حتَّى عجَز المسجدُ عن أهلِه فلم يخرُجْ إليهم فطفِق النَّاسُ يقولونَ: الصَّلاةَ فلم يخرُجْ إليهم حتَّى خرَج لصلاةِ الفجرِ فلمَّا قضى صلاةَ الفجرِ أقبَل على النَّاسِ فتشهَّد ثمَّ قال: ( أمَّا بعدُ فإنَّه لم يخْفَ علَيَّ شأنُكم اللَّيلةَ ولكنِّي خشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم صلاةُ اللَّيلِ فتعجِزوا عن ذلك وكان يُرغِّبُهم في قيامِ رمضانَ مِن غيرِ أنْ يأمُرَهم بعزيمةٍ يقولُ: ( مَن قام ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتسابًا غفَر اللهُ له ما تقدَّم مِن ذنبِه قال: فتوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأمرُ على ذلك ثمَّ كذلك كان في خلافةِ أبي بكرٍ وصدرٍ مِن خلافةِ عمرَ حتَّى جمَعهم عمرُ بنُ الخطَّابِ على أُبَيِّ بنِ كعبٍ فقام بهم في رمضانَ وكان ذلك أوَّلَ اجتماعِ النَّاسِ على قارئٍ واحدٍ في رمضانَ .
لا مزيد من النتائج