نتائج البحث عن
«كان يرى لبن الفحل يحرم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ أنَّ لبنَ الفحلِ لا يحرِّمُ .
لبنُ الفحلِ أن تذهبَ امرأةُ ابنِك أو امرأةُ أخيكَ فترضعان جاريةً فلا يحلُّ لك أن تتزوجَ تلك الجاريةَ .
لبَنُ الفحْل أن تذهبَ امرأةُ ابنكَ أو امرأةُ أخيكَ فترضعانِ جاريةً ، فلا يحل لكَ أن تتزوّجَ تلكَ الجاريةَ .
بمِثلِه: «كان لا يَرى بَأسًا أن يُحرِمَ الرَّجُلُ في ثَوبٍ مَصبوغٍ بزَعفَرانٍ قد غُسِلَ، ليس فيه نَفضٌ ولا رَدعٌ» .
كنتُ أَرْعَى غنمًا لعُقْبَةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ فقال : يا غلامُ هل من لبنٍ قال : قلتُ : نعم ولكني مؤتمنٌ قال : فهل من شاةٍ لم يَنْزَ عليها الفحلُ فأتيتهُ بشاةٍ فمسحَ ضَرْعَهَا فنزلَ لبنٌ فحلبهُ في إناءٍ فشربَ وسَقَا أبا بكرٍ ثم قال للضَّرْعِ : اقلُصْ فقَلَصَ قال : ثم أتيتهُ بعدَ هذا فقلتُ : يا رسولَ اللهِ علِّمْنِي من هذا القولِ قال : فمسحَ رأسي وقال : يرحمُك اللهُ فإنكَ غليمٌ مُعَلَّمٌ .
كُنْتُ أَرْعى غَنَمًا لعُقْبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ، فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ، فقالَ: «يا غُلامُ، هل مِن لَبَنٍ؟»، قالَ: قُلْتُ: نَعمْ، ولكنِّي مُؤتَمَنٌ، قالَ: «فهل مِن شاةٍ لم يَنْزُ عليها الفَحْلُ؟»، فأَتَيْتُه بشاةٍ فمَسَحَ ضَرْعَها، فنَزَلَ لَبَنٌ، فحَلَبَه في إناءٍ، فشَرِبَ وسَقى أبا بَكْرٍ، ثُمَّ قالَ للضَّرْعِ: «اقْلِصْ»، فقَلَصَ، قالَ: ثُمَّ أَتَيْتُه بَعْدَ هذا، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمْني مِن هذا القَوْلِ، قالَ: فمَسَحَ رأسي وقالَ: «يَرحَمُك اللهُ؛ فإنك غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ». .
كنتُ أرْعى غَنمًا لعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فمَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ، فقال: يا غُلامُ، هل مِن لَبنٍ؟ قُلتُ: نعمْ، ولكنِّي مُؤتمَنٌ. قال: فهل مِن شاةٍ لم يَنْزُ عليها الفَحلُ؟ فأتَيتُه بشاةٍ، فمسَحَ ضَرعَها، فنزَلَ لَبنٌ، فحلَبَ في إناءٍ، فشرِبَ، وسَقى أبا بَكرٍ. ثُمَّ قال للضَّرعِ: اقلِصْ. فقَلَصَ. قال: ثُمَّ أتَيتُه بعدَ هذا، ثُمَّ اتَّفَقا، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني مِن هذا القَولِ. فمسَحَ رَأْسي، وقال: يَرحَمُكَ اللهُ، إنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعلَّمٌ. .
كنتُ أرْعى غنمًا لعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فمَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ، فقال: "يا غُلامُ، هل مِن لبَنٍ؟"، قال: قُلْتُ: نعمْ، ولكنِّي مُؤتمَنٌ، قال: "فهل مِن شاةٍ لم يَنزُ عليها الفَحلُ؟"، فأتَيْتُه بشاةٍ، فمسَحَ ضَرعَها، فنزَلَ لبَنٌ، فحلَبَه في إناءٍ، فشرِبَ، وسَقى أبا بَكرٍ، ثُمَّ قال للضَّرعِ: "اقلِصْ"، فقلَصَ، قال: ثُمَّ أتَيْتُه بعدَ هذا، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني مِن هذا القَولِ، قال: فمسَحَ رأْسي، وقال: "يرحَمُكَ اللهُ، فإنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعلَّمٌ". .
كنتُ أَرْعى غَنَمًا لِعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فمَرَّ بي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: يا غُلامُ، هل مِن لَبَنٍ؟ قُلتُ: نَعم، ولكنِّي مُؤتَمَنٌ. فقال: هل مِن شاةٍ لم يَنزُ عليها الفَحلُ؟ فأتَيتُهُ بشاةٍ، فمسَحَ ضَرعَها، فنزَلَ لَبَنٌ، فحلَبتُهُ في إناءٍ، فشرِبَ وسَقى أبا بكرٍ، ثم قال لِلضَّرعِ: اقلِصْ، فقلَصَ، ثم أتَيتُهُ بعدَ هذا، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني مِن هذا القولِ. فمسَحَ رَأسي، ثم قال: يَرحَمُكَ اللهُ، إنَّكَ غُلامٌ مُعلَّمٌ. قال: فأخَذتُ منه سَبعينَ سورةً، ما نازَعَنيها بَشَرٌ. .
ثم ذَكَرا مِثلَهُ، غَيرَ أنَّهما لم يَذكُرا في حَديثَيْهما: فأخَذتُ عنه سَبعينَ سورةً، ما نازَعَنيها بَشَرٌ. [يَعني حَديثَ: كنتُ أَرْعى غَنَمًا لِعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فمَرَّ بي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: يا غُلامُ، هل مِن لَبَنٍ؟ قُلتُ: نَعَمْ، ولكنِّي مُؤتَمَنٌ. فقال: هل مِن شاةٍ لم يَنزُ عليها الفَحلُ؟ فأتَيتُهُ بشاةٍ، فمسَحَ ضَرْعَها، فنزَلَ لَبَنٌ، فحلَبتُهُ في إناءٍ، فشرِبَ، وسَقى أبا بَكرٍ، ثم قال للضَّرْعِ: اقلِصْ. فقلَصَ، ثم أتَيتُهُ بَعدَ هذا، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني مِن هذا القَولِ، فمسَحَ رَأسي، ثم قال: يَرحَمُكَ اللهُ، إنَّك غُلامٌ مُعلَّمٌ. قال: فأخَذتُ منه سَبعينَ سورةً، ما نازَعَنيها بَشَرٌ]. .
كُنْتُ أرعى غنَمًا لِعُقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ فمَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا غلامٌ فقال لي : ( يا غلامُ هل مِن لَبَنٍ ) ؟ قُلْتُ : نَعم ولكِنْ مُؤتَمَنٌ قال : ( فهل مِن شاةٍ لَمْ يَنْزُ عليها الفحلُ ) ؟ قال : فأتَيْتُه فمسَح صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَرْعَها فنزَل اللَّبَنُ فحلَبه في إناءٍ فشرِب وسقى أبا بكرٍ ثمَّ قال للضَّرْعِ : ( انقلِصي ) فانقلَصَتْ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ علِّمْني مِن هذا القولِ فمسَح رأسي وقال : ( يرحَمُك اللهُ إنَّكَ غلامٌ مُعلَّمٌ ) .
كنتُ غلامًا يافعًا في غنَمٍ لعقبةَ بنِ أبي مُعيطٍ أرعاها فأتى عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ أبو بَكرٍ فقالَ يا غلامُ هل عندَكَ لبنٌ؟ قلتُ: نعم ولَكن مؤتمنٌ قالَ: فائتِني بشاةٍ لم ينزُ عليْها الفحلُ فأتيتُهُ بعَناقٍ جذَعةٍ فاعتقلَها رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْه وسلَّمَ ثم دعا ومسحَ ضرعَها حتَّى أنزلت فاحتلبَ في صحفةٍ وسقى أبا بَكرٍ وشربَ بعدَهُ ثمَّ قالَ: للضَّرعِ اقلُص فقلصَ فعادَ كما كانَ ثمَّ أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلتُ علِّمني من هذا القولِ فمسحَ رأسي وقالَ: إنَّكَ غلامٌ معلَّمٌ فأخذتُ عنْهُ سبعينَ سورةً ما نازَعنيها بشرٌ .
حديث الرُّخصَةِ في الإِكرامِ بعَسْبِ الفَحلِ [يعني حديث: أن رجلًا من كِلابٍ سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنْ عَسْبِ الفحْلِ ، فنهاهُ. فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! إِنَّا نُطْرِقُ الفحلَ فنُكْرَمُ. فَرَخَّصَ لَهُ فِي الكَرَامَةِ] .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن عَسْبِ الفَحْلِ ، وروى : أنه نهى عن ثَمنِ عَسب الفَحلِ .
لا مزيد من النتائج