نتائج البحث عن
«كان يسأل عن الرجل له الدين على الرجل ، قال : " ما يمنعه أن يزكي ؟ ، قال : لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ، وابنِ عُمَرَ في الرَّجُلِ يَستَقرِضُ، فيُنفِقُ على ثَمَرَتِه، وعلى أهلِه، قال: قال ابنُ عُمَرَ: "يَبدَأُ بما استَقرَضَ فيَقضيه، ويُزَكِّي ما بَقيَ"، قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: "يَقضي ما أنفقَ على الثَّمَرةِ، ثُمَّ يُزَكِّي ما بَقيَ" .
إنَّ أوَّلَ ما دخَلَ النَّقصُ على بني إسرائيلَ: كان الرَّجلُ يَلْقى الرَّجلَ فيقولُ له: يا هذا، اتَّقِ اللهِ ودَعْ ما تصنَعُ؛ فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثمَّ يلْقَاه مِن الغَدِ فلا يمنَعُه ذلك أنْ يكونَ أَكِيلَه وشَرِيبَه وقَعِيدَه، فلمَّا فعلوا ذلك ضرَبَ اللهُ قُلوبَ بعضِهم ببعضٍ، ثمَّ قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُود} [المائدة: 78] إلى قولِه: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 81]. ثمَّ قال: كلَّا، واللهِ لَتَأْمُرُنَّ بالمعروفِ، ولَتَنْهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، ولَتَأْخُذُنَّ على يَدِ الظَّالِمِ، ولَتَأْطِرُنَّه على الحقِّ أطْرًا. .
إنَّ أوَّلَ ما دخلَ النقْصُ على بنِي إسرائيلَ كانَ الرجلُ يلقَى الرجلَ فيقولُ : يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ مَا تصنَعُ فإنَّهُ لا يَحِلُّ لكَ . ثم يلقَاهُ من الغَدِ فَلا يَمْنَعْهُ ذلكَ أنْ يكونَ أكِيلَهُ وشَرِيبَهُ وقَعِيدَهُ فلمَّا فَعَلوا ذلكَ ضَرَبَ اللهُ قلوبَ بعضِهِم ببَعْضٍ ثمَّ قَالَ : { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} إلى قوله : { كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ } ثم قالَ : واللهِ لتَأْمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنْهَونَّ عن المنكَرِ ولتَأْخُذُنَّ علَى يدِ الظَّالِمِ ولتَأْطُرُنَّهُ على الحقِّ أطْرًا أو لتَقْصُرُنَّهُ على الحقِّ قَصْرًا . .
قال ابنُ مسعودٍ إِنَّ أوَّلَ ما دخلَ النقصُ على بني إسرائيلَ ، كانَ الرَّجُلُ يلْقَى الرَّجُلَ فيقولُ : يا هذا اتقِ اللهَ ودَعْ ما تصنَعُ فإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَكَ ، ثُمَّ يلقاهُ مِنَ الغدِ ، فلا يَمْنَعُهُ أنْ يكونَ أكيلَهُ وشَرِيبَهُ وقَعِيدَهُ ، فلما فَعَلُوا ذلِكَ ضرَبَ اللهُ قلوبَ بعضِهِم ببعضٍ ، ثُمَّ قال : عِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ إلى قولِهِ : فَاسِقُونَ ثُمَّ قالَ : كَلَّا واللهِ لَتأْمُرُنَّ بالمعروفِ ولَتنهَوُنَّ عنِ المنكرِ ولَتَأْخُذُنَّ عَلَى يدَيِ الظالِمِ ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا، وَلَتَقْصُرُنَّهُ عَلَى الحقِّ قصْرًا .
إنَّ أوَّلَ ما دخلَ النَّقصُ علَى بَني إسرائيلَ كانَ الرَّجلُ يَلقى الرَّجلَ فيقولُ يا هذا اتَّقِ اللَّهَ ودَع ما تصنَعُ فإنَّهُ لا يحلُّ لَكَ ثمَّ يَلقاهُ منَ الغَدِ فلا يمنعُهُ ذلِكَ أن يَكونَ أكيلَهُ وشريبَهُ وقعيدَهُ فلمَّا فعلوا ذلِكَ ضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهِم ببعضٍ ثمَّ قالَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ إلى قولِهِ فَاسِقُونَ ثمَّ قالَ كلَّا واللَّهِ لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنهَوُنَّ عنِ المنكَرِ ولتأخُذُنَّ علَى يدَيِ الظَّالمِ ولتَأطرُنَّهُ علَى الحقِّ أطرًا ولتقصرُنَّهُ علَى الحقِّ قصرًا .
بنَحْوِ: [إنَّ أوَّلَ ما دَخَلَ النَّقْصُ على بَني إسْرائيلَ: كانَ الرَّجُلُ يَلْقى الرَّجُلَ فيَقولُ له: اتَّقِ اللهَ، ودَعْ ما تَصنَعُ، فإنَّه لا يَحِلُّ لك، ثُمَّ يَلْقاه مِن الغَدِ، فلا يَمنَعُه ذلك أن يكونَ أَكيلَه وشَريبَه وقَعيدَه، فلمَّا فَعَلوا ذلك ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بعضِهم ببعضٍ، ثُمَّ قالَ: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78]، إلى قَوْلِه: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 59]، ثُمَّ قالَ: كَلَّا واللهِ لَتَأمُرُنَّ بالمَعْروفِ، ولَتَنْهَوُنَّ عن المُنكَرِ، ولَتَأخُذُنَّ على يَدَيِ الظَّالِمِ، أو لَتَأطُرُنَّه على الحَقِّ أَطْرًا، أو لَتَقْصُرُنَّه على الحَقِّ قَصْرًا، زادَ: "أو لَيَضرِبَنَّ اللهُ بقُلوبِ بعضِكم على بعضٍ، ثُمَّ لَيَلعَنَنَّكم كما لَعَنَهم. .
إنَّ أول ما دخل النَّقصُ على بني إسرائيل: كان الرجُلُ يلقى الرجلَ فيقولُ: يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تصنَعُ؛ فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثمَّ يلقاه من الغَدِ فلا يمنَعُه ذلك أن يكونَ أكِيلَه وشَرِيبَه وقَعيدَه! فلما فعلوا ذلك ضَرَب اللهُ قُلوبَ بَعضِهم ببَعضٍ، ثمَّ قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78] إلى قوله: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 81] ثمَّ قال: كلَّا واللهِ لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنْهَوُنَّ عن المنكَرِ ولتأخُذُنَّ على يدَيِ الظالمِ ولَتَأْطُرُنَّه على الحَقِّ أطْرًا ولَتَقْصُرُنَّه على الحَقِّ قَصرًا .
إنَّ أوَّلَ ما دَخَلَ النَّقصُ على بَني إسرائيلَ كان الرَّجُلُ يَلقى الرَّجُلَ فيَقولُ: يا هذا، اتَّقِ اللهَ، ودَعْ ما تَصنَعُ؛ فإنَّه لا يَحِلُّ لكَ. ثم يَلقاه مِنَ الغَدِ فلا يَمنَعُه ذلك أنْ يَكونَ أكيلَه وشَريبَه وقَعيدَه، فلَمَّا فَعَلوا ذلك ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بَعضِهم ببَعضٍ، ثم قالَ: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78]، إلى قَولِه: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 81]، ثم قال: كَلَّا واللهِ، لَتَأمُرُنَّ بالمَعروفِ، ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، ولَتَأخُذُنَّ على يَدِ الظَّالِمِ، ولَتَأطُرُنَّه على الحَقِّ أطرًا، أو لَتَقصُرُنَّه على الحَقِّ قَصرًا. .
إنَّ أوَّلَ ما دخَلَ النقصُ على بني إسرائيلَ كان الرجُلُ يلقى الرجُلَ، فيقولُ: يا هذا اتَّقِ اللهَ، ودَعْ ما تصنَعُ، فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثم يلقاه من الغَدِ، فلا يمنَعُه ذلك أن يكونَ أَكيلَه وشَريبَه وقَعيدَه، فلمَّا فعَلوا ذلك ضرَبَ اللهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ، ثم قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ...} إلى قولِه: {فَاسِقُونَ} [المائدة:78 - 81]، ثم قال: كلَّا واللهِ، لتأمُرُنَّ بالمعروفِ، ولتَنْهَوُنَّ عن المُنكَرِ، ولتأخُذُنَّ على يدَيِ الظالمِ، ولتأطُرُنَّه على الحقِّ أَطرًا، ولتقصُرُنَّه على الحقِّ قَصرًا. .
أول ما دَخَل النَقْصُ على بنِي إسرائيلَ أنه كان الرجلُ يَلْقى الرجلَ فيقول : يا هذا اتّقِ اللهِ ودَعْ ما تصنعُ فإنه لا يَحِلّ لكَ ، ثم يلقاهُ من الغد وهو على حالهِ ، فلا يمنعهُ ذلكَ أن يكون أكيلَهُ وشِرِيبَهُ وقَعِيدَهُ ! فلما فعلوا ذلكَ ضربَ الله قلوبَ بعضهم ببعضٍ ، ثم قال : { لُعِنَ الذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيْسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ { 78 } كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ { 79 } تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلّونَ الذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ } إلى قوله : { فاسِقُونَ } ثم قال : كلا واللهِ لتأمرنّ بالمعروفِ ، ولتنْهَونّ عن المنكرِ ، ولتأخذنّ على يَدِ الظالمِ ، ولتأْطِرَنّهُ على الحقّ أطرا .
المَسائلُ كُدوحٌ يَكدَحُ بها الرَّجُلُ وَجهَه، فمَن شاء أبقى على وَجهِه، ومَن شاء تَرَكَ، إلَّا أنْ يَسألَ الرَّجُلُ ذا سُلطانٍ، أو يَسألَ في الأمْرِ لا يَجِدُ منه بُدًّا. قال: فحَدَّثتُ به الحَجَّاجَ، فقال: سَلْني؛ فإنِّي ذو سُلطانٍ. .
إنَّ أوَّلَ ما دخل النَّقصُ على بني إسرائيلَ أنَّه كان الرَّجلُ يلقَى الرَّجلَ فيقولُ يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تصنعُ به فإنَّه لا يحِلُّ لك ثمَّ يلقاه من الغدِ وهو على حالِه فلا يمنعُه ذلك أن يكونَ أكيلَه وشريبَه وقعيدَه فلمَّا فعلوا ذلك ضرب اللهُ قلوبَ بعضِهم على بعضٍ ثمَّ قال لعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (78) كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (79) تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ إلى قولِه تعالَى فَاسِقُونَ ثمَّ قال كلَّا واللهِ لتأمرُنَّ بالمعروفِ ولتنهَوُنَّ عن المنكرِ ولتأخذُنَّ على يدِ الظَّالمِ ولتأطِرَنَّه على الحقِّ أطْرًا .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من أهلِ نجدٍ ثائرُ الرأسِ ، نسمعُ دَوِيَّ صوتِه ، ولا نفهمُ ما يقولُ ، حتى دنا ، فإذا هو يسألُ عن الإسلامِ ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: خمسُ صلواتٍ في اليومِ والليلةِ ، قال : هل عليَّ غيرُهن ؟ قال : لا ! إلا أن تَطَّوَّعَ . ُقال: وصيامُ شهرِ رمضانَ . قال : هل عليَّ غيرُه ؟ قال : لا ! إلا أن تَطَّوَّعَ . وذكر له رسول الله الزكاةَ ، قال: هل َّغيرُها ؟ قال : لا ! إلا أن تَطَّوَّعَ . فأدبرَ الرجلُ وهو يقولُ : واللهِ لا أزيدُ على هذا ولا أنقُصُ منه . قال رسولُ اللهِ : أفلحَ إن صدقَ. .
بنحو [ إنَّ أول ما دخل النَّقصُ على بني إسرائيل: كان الرجُلُ يلقى الرجلَ فيقولُ: يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تصنَعُ؛ فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثمَّ يلقاه من الغَدِ فلا يمنَعُه ذلك أن يكونَ أكِيلَه وشَرِيبَه وقَعيدَه! فلما فعلوا ذلك ضَرَب اللهُ قُلوبَ بَعضِهم ببَعضٍ، ثمَّ قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78] إلى قوله: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 81] ثمَّ قال: كلَّا واللهِ لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنْهَوُنَّ عن المنكَرِ ولتأخُذُنَّ على يدَيِ الظالمِ ولَتَأْطُرُنَّه على الحَقِّ أطْرًا ولَتَقْصُرُنَّه على الحَقِّ قَصرًا] زاد: أو ليضرِبَنَّ اللهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ، ثم ليلعَنَنَّكم كما لعَنَهم. .
إنَّ أوَّلَ ما دخل النَّقْصُ على بَنِي إسرائِيلَ كان الرجُلُ يَلْقَى الرجُلَ فيقولُ : يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تَصنَعْ ؛ فإنَّهُ لا يَحِلُّ لَكَ ، ثُمَّ يَلقاهُ من الغَدِ ، فلا يَمنعْهُ ذلكَ أنْ يَكونَ أكيلَهُ وشَرِيبَهُ وقَعِيدَهُ ، فلَمَّا فَعَلُوا ذلِكَ ضَربَ اللهُ قُلوبَ بَعضِهِمْ بِبَعضٍ ، كَلَّا واللهِ لتَأْمُرُنَّ بِالمعروفِ ولَتَنْهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ ، ولَتَأْخُذُنَّ على يَدَيِ الظالِمِ ولَتَأْطُرنَّهُ على الحقِّ أطَرًا ، أو لَيَضَرِبَنَّ بِقُلوبِ بعضِكمْ على بَعضٍ ، ثُم يَلعنُكُم كَما لَعَنَهُمْ .
لا مزيد من النتائج