نتائج البحث عن
«كان يستأذن في يوم المرأة منا ، بعد أن أنزلت هذه الآية: ترجئ من تشاء منهن وتؤوي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يستَأْذِنُ في يومٍ المرأةَ منَّا ، بعدَ أنْ أنزلَتْ هذهِ الآيةُ : { تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنْ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ} . فقلتُ لهَا : ما كنْتِ تقولِينَ ؟ قالتْ : كنْتُ أقولُ لهُ : إنْ كانَ ذاكَ إليَّ ، فإنِّي لا أريدُ يا رسولَ اللهِ أنْ أُوثِرَ عليكَ أحدًا . تابَعَهُ عبادُ بنُ عبادٍ : سمِعَ عَاصِمًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَستَأذِنُ في يَومِ المَرأةِ مِنَّا، بَعدَ أن أُنزِلَت هذه الآيةُ: (تُرجِئُ مَن تَشاءُ منهنَّ، وتُؤوي إليكَ مَن تَشاءُ، ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ فلا جُناحَ عليك) فقُلتُ لَها: ما كُنتِ تَقولينَ؟ قالت: كُنتُ أقولُ له: إن كان ذاكَ إليَّ فإنِّي لا أُريدُ يا رَسولَ اللهِ أن أوثِرَ عليك أحَدًا، تابَعَه عَبَّادُ بنُ عَبَّادٍ، سَمِعَ عاصِمًا. .
عَن عائِشةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَستَأذِنُ إذا كان يَومُ المَرأةِ مِنَّا، بَعدَ أن نَزَلَت هذه الآيةُ {تُرجي مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إلَيكَ مَن تَشاءُ ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ فلا جُناحَ عليكَ} قالت: فقُلتُ لَها: ما كُنتِ تَقولينَ لَه؟ قالت: كُنتُ أقولُ لَه: إن كان ذلك إلَيَّ فإنِّي لا أُريدُ أن أوثِرَ عليكَ أحَدًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستأذِنُنا في يومِ المرأةِ منَّا بعدَما أُنزِلتْ {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51] قالت مُعاذةُ: فما تقولينَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استأذَنكِ ؟ قالت: أقولُ: إنْ كان ذاك إليَّ لم أوثِرْ أحدًا على نفسي .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستأذِنُنا إذا كان في يومِ المرأةِ مِنَّا بعدَ ما نَزَلَ: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51]. قالتْ مُعاذةُ: فقلتُ لعائشةَ: ما كنتِ تقولينَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالتْ: كنتُ أقولُ: إنْ كان ذاك إليَّ لمْ أُوثرْ أَحدًا على نَفسي. .
كُنتُ أغارُ على اللَّاتي وهَبنَ أنفُسَهنَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقولُ: أتَهَبُ المَرأةُ نَفسَها؟! فلَمَّا أنزَلَ اللهُ تَعالى: (تُرجِئُ مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إليكَ مَن تَشاءُ ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ فلا جُناحَ عليك) [الأحزاب: 51]، قُلتُ: ما أُرى رَبَّكَ إلَّا يُسارِعُ في هَواكَ! .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستأذِنُنا إذا كان يومُ المرأةِ منَّا بعدَما نزَلَتْ {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51] قالت مُعاذةُ فقُلْتُ ما كُنْتِ تقولينَ قالت كُنْتُ أقولُ إنْ كان ذلكَ إليَّ فلا أُوثِرُ أحَدًا على نَفْسي .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستأذِنُنا إذا كان في يومِ المرأةِ مِنَّا بعدما نَزَلت {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} قالت مُعاذةُ: فقُلتُ لها: ما كنتِ تقولينَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: كنتُ أقولُ: إن كان ذلك إليَّ لم أوثِرْ أحدًا على نفسي .
عن عائشةَ قالت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستأذِنُنا إذا كانَ في يومِ المرأةِ منَّا بعدما نزلَت ( تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ ) قالت معاذةُ فقلتُ لَها ما كنتِ تقولينَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت كنتُ أقولُ إن كانَ ذلكَ إليَّ لم أوثِر أحدًا على نفسي .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَأذِنُنا إذا كان في يَومٍ للمَرأةِ مِنَّا بَعدَ ما نَزَلَت: {تُرجي مَن تَشاءُ مِنْهنَّ وتُؤوي إليكَ مَن تَشاءُ} [الأحزاب: 51]، فقالت لَها مُعاذةُ: فما كُنتِ تَقولينَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استَأذَنَكِ؟ قالت: كُنتُ أقولُ: إن كان ذاكَ إليَّ لَم أوثِرْ أحَدًا على نَفسي. .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51]، قال: قالت عائشةُ: ما أَرى ربَّكَ عزَّ وجلَّ إلَّا يُسارِعُ لكَ في هواكَ. .
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أنَّها كانت تقولُ لنساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما تَستحِيي المرأةُ أنْ تَهَبَ نَفسَها؟ فأَنزلَ اللهُ هذه الآيةَ في نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51] فقالتْ عائشةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرى ربَّكَ يُسارعُ لكَ في هواكَ. .
كانت تَقولُ: أما تستَحي المرأةُ أن تَهَبَ نفسَها للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ حتَّى أنزلَ اللَّهُ: تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ قالَت : فقلتُ إنَّ ربَّكَ ليسارِعُ في هواكَ .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآياتُ: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51]، قالَتْ عائِشةُ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أرى رَبَّكَ إلَّا يُسارِعُ في هَواكَ. .
كانَت خَولةُ بنتُ حَكيمٍ مِنَ اللَّائي وهَبنَ أنفُسَهنَّ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت عائِشةُ: أما تَستَحي المَرأةُ أن تَهَبَ نَفسَها للرَّجُلِ؟! فلَمَّا نَزَلَت: (تُرجِئُ مَن تَشاءُ منهنَّ) قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أرى رَبَّك إلَّا يُسارِعُ في هَواك .
لا مزيد من النتائج