نتائج البحث عن
«كان يستحب أن توجه الذبيحة إلى القبلة»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عُمرَ أنه كان يستحِبُّ أنْ يستقْبِل القِبلة [إذا ذبح] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: خرجَ بالنَّاسِ إلى المصلَّى يَستَسقي لَهُم، فَقامَ فدَعا قائمًا، ثمَّ توجَّهَ قِبَلَ القِبلةِ وحوَّلَ رداءَهُ فأُسقوا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ بالنَّاسِ إلى المُصَلَّى يَستَسقي لَهم، فقامَ فدَعا قائِمًا، ثُمَّ تَوجَّهَ قِبَلَ القِبلةِ وحَوَّلَ رِداءَه، فأُسقوا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ بالنَّاسِ إلى المصلَّى يَستَسقي لَهُم فقامَ فَدعا اللَّهَ عزَّ وجلَّ قائمًا ثمَّ توجَّهَ قِبَلَ القِبلةِ وحوَّلَ رداءَهُ فسُقُوا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ بالنَّاسِ يَستَسقي لهم، فقامَ فدَعا اللهَ قائِمًا، ثُمَّ تَوجَّهَ قِبَلَ القِبلةِ وحَوَّلَ رِداءَه فأُسقوا. .
ما من عبدٍ تَوَجَّه بأضحيتِه إلى القِبلةِ إلا كان دمُها وفرثُها وصوفُها حسناتٌ محضراتٌ في ميزانِه يومَ القيامةِ ، فإنَّ الدمَ – وإنْ وقع في الترابِ ؛ فإنَّما – يقعُ في حرزِ اللهِ حتى يُوفيَه اللهُ صاحبَه يومَ القيامةِ . وقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اعمَلُوا يسيرًا ؛ تُجزوا كثيرًا .
خرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستَسقى، ثم توَجَّهَ قِبَلَ القِبلةِ، وحوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهرَهُ يَدعو، وحوَّلَ رِداءَهُ، وصَلَّى رَكعَتَيْنِ، قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: قلَبَ الرِّداءَ؛ حتى تَحُولَ السَّنةُ، يَصيرُ الغَلاءُ رُخصًا. .
عن عائشةَ قالَت يا أيُّها النَّاسُ ضحُّوا وطيبوا بِها أنفُسًا فإنِّي سَمِعْتُ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ما من عبدٍ توجَّهَ بأُضْحيَتِهِ إلى القبلةِ إلَّا كانَ دمُها وفرثُها وصوفُها حسَناتٍ مُحضراتٍ في ميزانِهِ يومَ القيامةِ فإنَّ الدَّمَ وإن وقعَ في التُّرابِ فإنَّما يقعُ في حِرزِ اللَّهِ حتَّى يوفيَهُ صاحبَهُ يومَ القيامةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا دخلَ المسجدَ يومَ الجمعةِ سلَّمَ على من عندَ المنبرِ فإذا صعِدَ المنبرَ توجَّهَ إلى النَّاسِ فسلَّمَ عليهم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا دخل المسجدَ يومَ الجمُعةِ سلَّم على مَنْ عندَ مِنبرِه فإذا صعِد المنبرَ توجَّه إلى الناسِ فسلَّم عليهم ثم جلس .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّى نحوَ بَيتِ المقدِسِ والكعبةُ بينَ يدَيهِ وبعدَما هاجرَ إلى المدينةِ ستَّةَ عشرَ شَهرًا ، ثمَّ تَوجَّه إلى الكعبةِ .
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ يُصلِّي في السفرِ على بعيرِهِ أينَمَا توجَّهَ بِهِ فإذَا كانَ في السَّحَرِ نزلَ فأوترَ .
نَهَى عنِ الذَّبيحةِ أنْ تَفْرُسَ قبلَ أنْ تموتَ .
لما توجَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الكعبةِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، فكيف الذين ماتوا وهم يصلُّون إلى بيتِ المَقدِسِ؟ فأنزل الله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} .
لا مزيد من النتائج