نتائج البحث عن
«كان يستحب أن لا يدرك القوم على حال في الصلاة إلا دخل معهم فيها»· 11 نتيجة
الترتيب:
كان سلمةُ بنُ الأكوَعِ إذا لم يُدرِكِ الصَّلاةَ مع القومِ أذَّن وأقام وثنَّى الإقامةَ .
جَذَبَ رَجُلٌ مِنَ الصَّفِّ الأوَّلِ في الصَّلاةِ [يَعني انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجُلٌ يُصَلِّي خَلفَ القَومِ، فقال: «أيُّها المُصَلِّي وحدَه، ألا تَكونُ وصَلتَه صَفًّا، فدَخَلتَ مَعَهم، أوِ اجتَرَرتَ رَجُلًا إليك أن ضاقَ بكُمُ المَكانُ، أعِدْ صَلاتَكَ؛ فإنَّه لا صَلاةَ لكَ] .
إذا صلَّى أحدُكم في بيتِه ثم دخل المسجدَ و القومُ يُصلُّون فلْيُصَلِّ معهم ، تكونُ له نافلةً .
دخل رجلٌ المسجدَ ولم يدرك الصلاةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا رجلٌ يتصدقُ على هذا فتتِمَّ لهُ صلاتُه ؟ فقام رجلٌ فصلى معَهُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وهذه من صلاةِ الجماعةِ .
عن معاذِ بنِ جبلٍ أنه قال أُحيلتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فأما أحوالُ الصلاةِ فإنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدِم المدينةَ وهو متوجِّهٌ نحو بيتِ المقدسِ سبعةَ عشرَ شهرًا ثم إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وجَّهه نحوَ الكعبةِ فقال { قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا } إلى آخرِ الآيةِ فكان ذلك حالٌ وكانوا يجتمعون إلى الصلاةِ ويؤذِنُ بعضُهم بعضًا حتى أُرِيَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ الأنصاريُّ فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ لو أني أخبرتُكَ أني لم أكن نائمًا صدَقتُكَ إني بينا أنا بينَ النائمِ واليقِظانِ إذ رأيتُ شخصًا عليه ثوبان أخضرانِ قام فاستقبل القبلةَ ثم قال الله أكبرُ الله أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبر أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ اللهُ أكبر الله أكبرُ لا إله إلا اللهُ ثم أمهل شيئًا ثم قام فقال مثلَ الذي قال إلا أنه يزيد فيها قد قامتِ الصلاةُ قد قامت الصلاةُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُمْ فعلِّمْها بلالًا فكان بلالٌ أولَ مَنْ أذَّن بها وجاء عمرُ بنُ الخطابِ فقال لقد أطاف بي ما أطاف بعبدِ اللهِ بنِ زيدٍ الليلةَ ولكنه سبقني إليكَ فهذا حالٌ آخرُ وكانوا يأتونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في الصلاةِ فيسألون الذي خلْفَه كم صليتُم فيُشيرونَ إليهم ثنتينِ ثلاثةً واحدةً حتى جاء معاذُ بنُ جبلٍ وقد صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعضَ صلاتِه فدخل معهم وصلَّى بهم وقال لا أجدُه على حالٍ إلا كنتُ عليها ثم قمتُ بعد ما سلَّم فأقضي فلما قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَه قال إنه سَنَّ لكم فهكذا فافعلوا فهذا حالٌ ثالثٌ .
كنت جالسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه أبو عامرٍ الأشعريُّ فقال بعثتَني في كذا وكذا فأتيتُ مؤتةَ فلما صفَّ القومُ وركب جعفرٌ فرسَه ولبس درعَه وأخذ اللواءَ فمشَى حتى أتى القومَ ثم نادَى من يُبلِّغُ هذه صاحبَها فقال رجلٌ من القومِ أنا فبعث بها ثم تقدم فضرب بسيفِه حتى قتل فتحدَّرت عينا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دموعًا فصلَّى بنا الظهرَ ثم دخل ولم يُكلِّمْنا ثم أُقيمتِ الصلاةُ فخرج فصلَّى ولم يكلِّمْنا ثم فعل ذلك في المغربِ والعشاءِ يدخلُ ولا يكلِّمُنا وكان إذا صلَّى أقبل علينا بوجهِه فخرج علينا في الفجرِ في الساعةِ التي كان يخرجُ فيها وأنا وأبو عامرٍ الأشعريُّ جلوسٌ فجلس بينَنا فقال ألا أُخبرُكم عن رؤيَا رأيتُها دخلت الجنةَ فرأيت جعفرَ ذا جناحينِ مضرجينِ بالدماءِ وزيدٌ مقابلُه وابنُ رواحةَ معَهم كأنه يعرضُ عنهم وسأخبرُكم عن ذلك إن جعفرًا حينَ تقدَّم فرأى القتلَ لم يصرفْ وجهَه وزيدٌ كذلك وابنُ رواحةَ صرف وجهَه .
كنتُ آتِي النبيَّ وهو يُصَلِّي فأُسَلِّمُ عليه ، فيَرُدُّ عليَّ ، فأتَيتُه وهو يُصَلِّي فسلَّمتُ عليه ، فلم يَرُدَّ عليَّ ، فلمَّا سلَّم أشار إلى القَومِ ، فقال: إنَّ اللهَ أَحدَثَ في الصلاةِ ألَّا تَكَلَّموا فيها إلَّا بذِكرِ اللهِ ، وأنْ تَقوموا للهِ قانِتينَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يستحِبُّ الصلاةَ في الحيطانِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يستَحبُّ الصَّلاةَ في الحيطانِ. .
إنَّ مَثلَ الفاسقِ في القومِ كمثلِ قومٍ رَكِبوا سفينةً في البحرِ فاقتسَموا فصارَ لِكُلِّ رجلٍ منهم مَكانٌ فعمدَ رجلٌ منهم إلى مَكانِهِ يخرقُهُ فقالوا : لهُ : ما تريدُ إلَّا أن تُهْلِكَنا ؟ قال : وفيمَ أنتُمْ مِن مَكاني ؟ فإن ترَكوهُ غرِقوا وغرقَ معَهُم وإن أخذوا على يدَيهِ نجَوا ونجا معَهُم فكذلِكَ الفاسقُ .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يستحبُ الصلاةَ في الحيطان يعني البساتين .
لا مزيد من النتائج