نتائج البحث عن
«كان يستحب أن يدعو في المكتوبة بدعاء القرآن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ -عليه السَّلامُ- أنَّه شَكى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تفلُّتَ القُرآنِ عليه، فعلَّمه أن يَدعُوَ بدُعاءٍ. .
أنَّ أنسًا كان لا يَدعو بدعاءٍ إلا ختَمه بهذا [يعني: ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ] .
كانَ أكثَرُ دَعوةٍ يَدعو بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ رَبَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرةِ حَسَنةً، وقِنا عَذابَ النَّارِ، وكانَ أنَسٌ إذا أرادَ أن يَدعوَ بدَعوةٍ دَعا بها، وإذا أرادَ أن يَدعوَ بدُعاءٍ دَعا بها فيه .
أنَّهُ كان أحيانًا يدعو بدعاءٍ عارضٍ بعد السلامِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يدعو بدعاءٍ حتى يقولَ قبلَه سبحانَ ربِّيَ الأعلى الوهابِ ثم يدعو .
عن عبدِ العزيزِ بنِ صُهَيبٍ، قال: سَألَ قَتادةُ أنَسًا: أيُّ دَعوةٍ كان يَدعو بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ؟ قال: كان أكثَرُ دَعوةٍ يَدعو بها يقولُ: اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرةِ حَسَنةً، وقِنا عَذابَ النَّارِ. قال: وكان أنَسٌ إذا أرادَ أن يَدعوَ بدَعوةٍ دَعا بها، فإذا أرادَ أن يَدعوَ بدُعاءٍ دَعا بها فيه. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يدعو بدُعاءٍ حتى يقولَ قَبْلهُ : سبحانَ ربي الأعلى الوهّابُ ثم يدعو .
أنَّ المشركين سمعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يدعو يا اللهُ يا رحمنُ فقالوا كان محمدٌ يأمُرنا بدعاءِ إلهٍ واحدٍ وهو يدعو إلهيْنِ فنزلت [ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ ] .
عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّه كان لا يدعو بدعاءٍ إلا ختمَه بهذا الدعاءِ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .
عَن فروةَ بنِ نَوفَلٍ، قال: قُلتُ لعائِشةَ: أخبِريني بدُعاءٍ كان يَدعو به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: كان يُكثِرُ أن يَقولَ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما عَمِلتُ، ومِن شَرِّ ما لم أعمَلْ .
مَن سمِعْتُموه يَدْعو بدُعاءِ الجاهليَّةِ، فأَعِضُّوه بهَنِ أبيه، ولا تَكْنوا. .
حديث: من سَمِعْتُموه يدعو بدُعاءِ الجاهِلِيَّةِ فأعِضُّوه [ فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلَا تُكَنُّوا.] .
ما من رجُلٍ يَدعُو بِدعاءٍ إلَّا اسْتُجِيبَ لهُ ، فإِمّا أنْ يُعَجَّلَ لهُ في الدنيا ، وإمَا أنْ يُدَّخَرَ لهُ في الآخِرَةِ ، ما لمْ يَدْعُ بإِثمٍ ، أوْ قطيعةِ رَحِمٍ ، أو يَستعجِلُ ، يقولُ : دعوْتُ ربِّي فمَا اسْتجابَ لِي .
عن أبي المِنْهالِ قال: قال أبي: انطَلِقْ إلى هذا الرَّجُلِ أبي بَرْزةَ الأَسلمَيِّ، قال: فانطلَقْتُ معه فقال أبي: حَدِّثْنا كيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي المكتوبةَ؟ قال: كان يَستَحِبُّ أن يُؤَخِّرَ العِشاءَ التي تَدْعُونَها العَتَمةَ. .
ما من رجلٍ يدعو بدعاءٍ إلا استُجِيبَ له ، فإما أن يُعَجَّلَ له في الدنيا ، وإما أن يُدَّخَرَ له في الآخرةِ ، وإما أن يُكَفَّرَ عنه من ذنوبِه بقَدْرِ ما دعا ما لم يَدْعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رَحِمٍ ، أو يَستعجلَ ، يقولُ : دَعَوْتُ ربي فما استجاب لي .
لا مزيد من النتائج