نتائج البحث عن
«كان يستحب أن يرسل بالصدقة إلى أبناء المهاجرين والأنصار الذين بالمدينة»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: أنَّ غُلامًا مِن أبناءِ المُهاجِرينَ وغُلامًا مِن أبناءِ الأنصارِ اقتَتَلا [فكَسَعَ المُهاجِريُّ الأنصاريَّ، فصاحَ: يا لَلأنصارِ! فاجتَمَعَ إليه مِنهُم ناسٌ، فصاحَ المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ! فاجتَمَعَ إليه مِنهُم ناسٌ، فخَرَجَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما هذا الصَّوتُ، تُنادونَ بالقِتالِ كما يُنادي أهلُ الجاهِليَّةِ! فقالوا: لا كَبيرَ -أو لا بَأسَ- غُلامانِ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ اقتَتَلا، فكَسَعَ المُهاجِريُّ الأنصاريَّ، فقال: إنَّها لَقَبيحةٌ، تَعالَوا يا مَعشَرَ الأنصارِ -بكَلامٍ لَيِّنٍ- فدَنَوا مِنه، ثُمَّ قال: تَعالَوا يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ -تَهييتٌ هيَ أغلَظُ- فكانوا هُمُ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ قال: هَل تَدرونَ ما صَنَعَتِ الأنصارُ، ألَم يواسوكم بأنفُسِهم، وقاسَموكم أموالَهم؟ قالوا: بَلى، قال: أما إنَّكم سَتُبلَونَ بهِم، فانظُروا كَيفَ تَصنَعونَ] .
بعَثَ عليًّا وخالدَ بنَ الوَليدِ ، واستَعملَ علَى المهاجِرينَ والأنصارِ عليًّا ، واستعمل علَى الأعرابِ خالدَ بنَ الوليدِ ، وقال : إن كانَ قِتالٌ فأمرُ النَّاسِ إلى عَليٍّ .
«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَحِبُّ أن يَلِيَه المهاجِرون والأنصارُ؛ ليأخُذوا عنه ولِيَحْفَظوا عنه». .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ المهاجرين على خمسةِ آلافٍ والأنصارَ على أربعةِ آلافٍ ، ومن لم يشهدْ بدرًا من أبناءِ المهاجرين على أربعةِ آلافٍ ، فكان منهم عمرُ بنُ أبي سلمةَ وأسامةُ بنُ زيدٍ ومحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : إنَّ ابنَ عمرَ ليس من هؤلاءِ إنَّه وإنَّه ، فقال ابنُ عمرَ : إن كان لي حقٌّ فأعطنيه وإلَّا فلا تُعطني . فقال عمرُ لابنِ عوفٍ : اكتُبْه على خمسةِ آلافٍ واكتُبْني على أربعةِ آلافٍ . فقال عبدُ اللهِ : لا أريدُ هذا . فقال عمرُ : واللهِ لا أجتمعُ أنا وأنت على خمسةِ آلافٍ .
حَديثُ: أنَّ سالِمًا مَولى أبي حُذَيفةَ كان يَؤُمُّ المُهاجِرينَ [يَعني حَديثَ: عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ سالِمًا، مَولى أبي حُذَيفةَ، كان يَؤُمُّ المُهاجِرينَ الذينَ هاجَروا إلى المَدينةِ، فيهم عُمَرُ وغَيرُه مِنَ المُهاجِرينَ؛ لأنَّه كان أكثَرَهم قُرآنًا] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفَر للشُّهداءِ الَّذين قُتِلوا يومَ أُحُدٍ فقال إنَّكم يا معشرَ المُهاجِرينَ تزيدونَ والأنصارُ لا يزيدونَ وإنَّ الأنصارَ عَيْبتي الَّتي آوَيْتُ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ كتابًا بينَ المهاجرينَ والأنصارِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتب كتابًا بين المهاجرين والأنصارِ .
عن أبي هُرَيرةَ، قال: يقولون: إنَّ أبا هُرَيرةَ قد أكثَرَ، واللهُ المَوعِدُ، ويقولونَ: ما بالُ المُهاجِرينَ والأنصارِ لا يَتَحَدَّثونَ مِثلَ أحاديثِه؟ وسَأُخبِرُكُم عن ذلك: إنَّ إخواني مِنَ الأنصارِ كان يَشغَلُهم عَمَلُ أرَضيهم، وإنَّ إخواني مِنَ المُهاجِرينَ كان يَشغَلُهمُ الصَّفقُ بالأسواقِ، وكُنتُ ألزَمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مِلءِ بَطني، فأشهَدُ إذا غابوا، وأحفَظُ إذا نَسوا، ولقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا: أيُّكُم يَبسُطُ ثَوبَه فيَأخُذُ مِن حَديثي هذا، ثُمَّ يَجمَعُه إلى صَدرِه؛ فإنَّه لم يَنسَ شيئًا سَمِعَه فبَسَطتُ بُردةً عليَّ، حتَّى فرَغَ مِن حَديثِه، ثُمَّ جَمَعتُها إلى صَدري، فما نَسيتُ بَعدَ ذلك اليَومِ شيئًا حدَّثَني به، ولَولا آيَتانِ أنزَلَهما اللهُ في كِتابِه ما حَدَّثتُ شيئًا أبَدًا: {إنَّ الذينَ يَكتُمونَ ما أنزَلنا مِنَ البَيِّناتِ والهُدى} إلى آخِرِ الآيَتَينِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ليقومَ الأعرابُ خلفَ المهاجرينَ والأنصارِ ليقتدوا بهم في الصَّلاةِ .
من قرأ (طه) أُعطِيَ يومَ القيامةِ ثَوابَ المُهاجِرينَ والأنصارِ. .
ليقُمِ الأعرابُ خلفَ المُهاجرينَ والأنصارِ ليقتَدوا بِهم في الصَّلاة .
لِيَقُمِ الأعرابُ خَلْفَ المهاجرينَ والأنصارِ ، لِيَقْتَدُوا بهِم في الصلاةِ .
أُهدِيَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَرَّةٌ خضراءُ فيها كافورٌ فقسَمها بين المهاجرين والأنصارِ و قال يا أُمَّ سُلَيمٍ انتَبِذي لنا فيها .
حالف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دارنا فقيل له أليس قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا حلف في الإسلام فقال حالف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دارنا مرتين أو ثلاثا .
لا مزيد من النتائج