نتائج البحث عن
«كان يستحب أن يسد بها حاجة أهل البيت . يعني : بالزكاة .»· 14 نتيجة
الترتيب:
من نزلت بهِ حاجةٌ فأنزلَها بالنَّاسِ لم يسدَّ فاقتُه وإن أنزلَها باللَّهِ أوشَك لهُ بالغنى إمَّا أجرٌ آجلٌ وإمَّا غنًى عاجلٌ .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يستحبُ الصلاةَ في الحيطان يعني البساتين .
تحرُّوا بالزَّكاةِ أهلَ العلمِ فإنَّه أبرُّ وأتقَى .
سافرنا إلى مكَّةَ ، فلمَّا انتهينا إلى البطحاءِ إذا رجلٌ يستقبِلُ الحاجَّ ، فقال لنا : من أنتم ؟ قال : قلتُ له : نحن من أهلِ العراقِ ، قال : من أيِّ العراقِ أنتم ؟ قلنا : من أهلِ البصرةِ ، قال : ما جاء بكم ؟ قال : قلنا : جِئنا نؤمُّ البيتَ العتيقَ ، قال : فما جاء بكم حاجةٌ غيرَها أو تجارةٌ ؟ قال : قلنا : لا ، قال : فأبشِروا فإنِّي سمِعتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من جاء يؤمُّ البيتَ الحرامَ وركِب بعيرَه فما يرفعُ البعيرُ خُفًّا ولا يضعُ خُفًّا إلَّا كتب اللهُ له بها حسنةً ، وحطَّ عنه بها خطيئةً ، ورفع له بها درجةً ، حتَّى إذا انتهَى إلى البيتِ فطاف به وطاف بين الصَّفا والمروةِ ثمَّ حلَّق أو قصَّر إلَّا خرج من ذنوبِه كيومِ ولدته أمُّه ، فهلمَّ نستأنفِ العملَ ، ثمَّ ذكر الحديثَ في رجوعِهم إليه عِشاءً ، وقولُه : من الَّذي يضمنُ لي منكم أن أُصلِّيَ في مسجدِ العِشارِ - يعني : بالأُبُلَّةِ - ركعتَيْن أو أربعةً يقولُ هذه ، عن أبي هريرةَ قال : قلنا : فلم ذاك يرحمُك اللهُ ؟ قال : إنِّي سمِعتُ خليلي أبا القاسمِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ اللهَ يبعثُ من مسجدِ العِشارِ يومَ القيامةِ شهداءُ لا يقومُ مع شهداءِ بدرٍ غيرَهم .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمرُّ ببابِ فاطِمَةَ بعدَ أن بَنَى بها عليٌّ فيقولُ: الصلاةَ الصلاةَ { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } .
داوُوا مرضاكم بالصَّدَقةِ [يعني حديث: حصِّنوا أموالَكم بالزَّكاةِ وداووا مرضاكم بالصَّدقةِ واستقبلوا أمواجَ البلاءِ بالدُّعاءِ والتَّضرُّعِ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يمرُّ ببابِ فاطمةَ بعدَ أنْ بنَى بها عليٌّ فيقولُ الصلاةَ الصلاةَ { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّها ليستْ بنَجَسٍ، هي كبعضِ أهلِ البيتِ - يعني: الهِرَّ. .
إنَّها ليست بنَجسٍ هيَ كبعضِ أَهْلِ البيتِ يعني: الهرَّةَ .
عن ابن عمر قال: يُستحَبُّ إذا لم يكُنْ في البيتِ أحدٌ أن يقولَ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحين .
أنَّ رجُلًا مِن الأنصارِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أمَرْتَنا بالزَّكاةِ زكاةِ الفِطرِ فنحنُ نُؤدِّيها فكيفَ بنا إنْ أدرَكْنا وُلاةً لا يضَعونَها مواضِعَها فقال أدُّوها إلى وُلاتِكم فإنَّهم يُحاسَبونَ بها .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أمرتَنا بالزَّكاةِ زكاةِ الفطرِ فنحنُ نؤدِّيها فكيفَ بنا إن أدركْنا ولاةً لا يضعونَها مواضعَها قالَ أدُّوها إلى ولاتِكم ; فإنَّهم يُحاسبونَ بها .
سلمانُ منا أهلَ البيتِ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَّ الخَندَقَ عامَ حَربِ الأحْزابِ، حتَّى بلَغَ المَذاحِجَ، فقطَعَ لكلِّ عَشَرةٍ أرْبَعينَ ذِراعًا، فاحتَجَّ المُهاجِرونَ سَلْمانُ منَّا، وقالَتِ الأنْصارُ: سَلْمانُ منَّا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلْمانُ منَّا أهْلَ البَيتِ.] .
سلمانُ من أهلِ البيتِ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَّ الخَندَقَ عامَ حَربِ الأحْزابِ، حتَّى بلَغَ المَذاحِجَ، فقطَعَ لكلِّ عَشَرةٍ أرْبَعينَ ذِراعًا، فاحتَجَّ المُهاجِرونَ سَلْمانُ منَّا، وقالَتِ الأنْصارُ: سَلْمانُ منَّا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلْمانُ منَّا أهْلَ البَيتِ] .
لا مزيد من النتائج