نتائج البحث عن
«كان يستحب أن يصلي بعد نصف النهار حتى ترتفع الشمس ، فقالت عائشة : يا رسول الله ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان يَستحِبُّ أن يُصلِّيَ بعدَ نصفِ النَّهارِ حتَّى ترتفعَ الشَّمسُ ، فقالتْ عائشةُ : يا رسولَ اللهِ ! أراك تَستحِبُّ الصَّلاةَ هذهِ السَّاعةَ ، قال : تُفتَحُ فيها أبوابُ السَّماءِ ، وينظرُ اللهُ تبارك وتعالى بالرَّحمةِ إلى خلقِه ، وهيَ صلاةٌ كان يحافظُ علَيها آدمُ ونوحٌ وإبراهيمُ وموسَى وعيسَى
كان يَستحِبُّ أن يُصلِّيَ بعدَ نصفِ النَّهارِ حتَّى ترتفعَ الشَّمسُ ، فقالتْ عائشةُ : يا رسولَ اللهِ ! أراك تَستحِبُّ الصَّلاةَ هذهِ السَّاعةَ ، قال : تُفتَحُ فيها أبوابُ السَّماءِ ، وينظرُ اللهُ تبارك وتعالى بالرَّحمةِ إلى خلقِه ، وهيَ صلاةٌ كان يحافظُ علَيها آدمُ ونوحٌ وإبراهيمُ وموسَى وعيسَى .
كان يَسْتَحِبُّ أن يُصَلِّيَ بعدَ نصفِ النهارِ حين ترتفعُ الشمسُ أربعَ رَكَعاتٍ . فقالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ أَرَاك تَسْتَحِبُّ الصلاةَ في هذه الساعةِ ؟ قال : يُفْتَحُ فيها أبوابُ السماءِ، ويَنْظُرُ اللهُ تبارك وتعالى إلى خَلْقِهِ، وهي صلاةٌ كان يُحافِظُ عليها آدمُ ونوحٌ وإبراهيمُ وموسى وعيسى عليهِمُ السلامُ .
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يستحِبُّ أن يُصَلِّيَ بعدَ نِصفِ النَّهارِ، فقالت عائشةُ: يا رسولَ اللهِ، أراك تستحِبُّ الصَّلاةَ هذه السَّاعةَ، قال: «تُفتَحُ أبوابُ السَّماءِ، ويَنظُرُ اللهُ تعالى بالرَّحمةِ إلى خَلقِه» .
كان يَسْتَحِبُّ أن يُصَلِّيَ بعدَ نِصْفِ النهارِ، فقالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ ! أَرَاكَ تَسْتَحِبُّ الصلاةَ هذه الساعةَ ؟ ! قال : تُفْتَحُ فيها أبوابُ السماءِ، وينظرُ اللهُ تبارك وتعالى بالرحمةِ إلى خَلْقِهِ، وهي صلاةٌ كان يُحافِظُ عليها آدمُ، ونوحٌ، وإبراهيمُ، وموسى، وعيسى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يستحبُ أنْ يصليَ بعد نصفِ النهارِ فقالت عائشةُ: يا رسولَ اللهِ أراك تستحبُ الصلاةَ هذا الساعةَ؟ قال: يُفتحُ فيها أبوابُ السماءِ وينظرُ اللهُ –تبارك وتعالى- بالرحمةِ إلى خلقِه وهي صلاةٌ كان يحافظُ عليها آدمُ ونوحٌ وإبراهيمُ وموسى وعيسى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يستحِبُّ أن يُصلِّيَ بعد نصفِ النَّهارِ فقالت عائشةُ يا رسولَ اللهِ إنَّك تستحِبُّ الصَّلاةَ هذه السَّاعةَ قال تُفتَّحُ فيها أبوابُ السَّماءِ وينظرُ تباركَ وتعالَى فيها بالرَّحمةِ إلى خلقِه وهي صلاةٌ كان يُحافِظُ عليها آدمُ ونوحٌ وإبراهيمُ وموسَى وعيسَى عليهم السَّلامُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كانَ يَستحبُّ أن يصلِّيَ بعدَ نصفِ النَّهارِ فقالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها يا رسولَ اللَّهِ إني أراكَ تَستحبُّ الصَّلاةَ هذِهِ السَّاعةَ ! ؟ قالَ : تُفتَحُ فيها أبوابُ السَّماءِ وينظرُ اللَّهُ - تبارَكَ وتعالى - بالرَّحمةِ إلى خلقِهِ ، وَهيَ صلاةٌ كانَ يحافظُ عليها آدمُ ونوحٌ وإبراهيمُ وموسى وعيسَى صلَواتُ اللَّهِ عليهِم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يستحبُّ أن يصلِّيَ بعضَ نصفِ النَّهارِ فقالت عائشةُ يا رسولَ اللَّهِ أراكَ تستحبُّ الصَّلاةَ هذِهِ السَّاعةَ قالَ تفتحُ فيها أبوابُ السَّماءِ وينظرُ اللَّهُ تباركَ وتعالى بالرَّحمةِ إلى خلقِهِ وهيَ صلاةٌ كانَ يحافظُ عليها آدمُ ونوحٌ وإبراهيمُ وموسى وعيسى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي بعد نصفِ النهارِ أربعًا ، فقالت لهُ عائشةُ : يا رسولَ اللهِ أَرَاكَ تستحِبُّ أن تُصلِّي هذهِ الساعةَ ، قال : تُفْتَحُ فيها أبوابُ السماءِ ، وينظرُ اللهُ فيها بالرحمةِ إلى خَلْقِهِ .
أن رجلًا أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقال : يا رسولَ اللهِ أَمِنْ ساعاتِ الليلِ والنهارِ ساعةٌ تأمرُنِي أن لا أُصَلِّيَ فيها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : نعم، إذا صَلَّيْتَ الصبحَ فأَقْصِرْ عن الصلاةِ حتى تَطْلُعَ الشمسُ . وقال ابنُ عبدِ الحَكَمِ : حتى ترتفعَ الشمسُ، فإنها تَطْلُعُ بين قَرْنَيِ الشيطانِ، ثم الصلاةُ مَشْهودةٌ مَحْضُورةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حتى يَنْتَصِفَ النهارُ، فإذا انتصف النهارُ، فأَقْصِرْ عن الصلاةِ حتى تَمِيلَ الشمسُ، فإنه حِينَئِذٍ تُسَعَّرُ جهنمُ، وشِدَّةُ الحَرِّ من فَيْحِ جهنمَ، فإذا مالتِ الشمسُ فالصلاةُ مَحْضُورةٌ مَشْهُودةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حتى يُصَلَّى العصرُ، فإذا صَلَّيْتَ العصرَ فاقْصُرْ عن الصلاةِ حتى تَغْرُبَ الشمسُ . .
رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يُصلِّي ركعتَينِ بعدَ العصرِ ، فقلتُ: ما هذا ؟ قال: أخبَرَتْنِي عائشَةُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أنَّه كان يُصَلِّي ركعتَينِ بعدَ العصرِ في بيتِي ، قال: فأتَيتُ عائشَةَ ، فسأَلتُها ، فقالَتْ: صدَق ، فقلتُ لها: فأشهَدُ لَسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتى تغرُبَ الشمسُ ، ولا صلاةَ بعدَ الفجرِ حتى تَطلُعَ الشمسُ ، فرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ ما أُمِرَ ، ونحنُ نَفعَلُ ما أُمِرْنا. .
كانَ ابنُ عُمرَ يطوفُ بعدَ العَصرِ ، ويصلِّي ما كانتِ الشَّمسُ بَيضاءَ حيَّةً ، فإذا اصفرَّت وتغيَّرت ، طافَ طوافًا ، حتَّى يصلِّيَ المغربَ ، ثمَّ يصلِّي ويَطوفُ بعدَ الصُّبحِ ، ويُصلِّي ما كانَ في غلَسٍ ، فإذا أسفرَ ، طافَ طوافًا واحِدًا ، ثمَّ يجلِسُ حتَّى تَرتَفِعَ الشَّمسُ ، ويُمْكِنَ الرُّكوعُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ يصلِّي حينَ تزيغُ الشَّمسُ ركعتَينِ ، وقبلَ نصفِ النَّهارِ أربعَ ركعاتٍ ، يجعلُ التَّسليمَ في آخرِهِ .
وقالَ ابنُ عبدِ الحَكَمِ: حتَّى تَرتفِعَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تَطلُعُ بَينَ قَرْنَيِ الشَّيطانِ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَشْهودةٌ مَحضورةٌ مُتقبَّلةٌ حتَّى يَنتَصِفَ النَّهارُ، فإذا انتَصَفَ النَّهارُ فأَقصِرْ عنِ الصَّلاةِ حتَّى تَميلَ الشَّمسُ؛ فإنَّه حينَئذٍ تُسَعَّرُ جَهنَّمُ، وشِدَّةُ الحرِّ مِن فَيحِ جَهنَّمَ، فإذا مالَتِ الشَّمسُ فالصَّلاةُ مَحضورةٌ مَشهودَةٌ مُتقبَّلةٌ حتَّى يُصلَّى العَصرُ، فإذا صُلِّيَتِ العَصرُ فأَقصِرْ عنِ الصَّلاةِ حتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي حينَ تَزيغُ الشَّمسُ رَكعَتَينِ، وقَبلَ نِصفِ النَّهارِ أربَعَ رَكَعاتٍ. .
لا مزيد من النتائج