نتائج البحث عن
«كان يستحب النكاح في رمضان ; رجاء البركة فيه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ أنَّهُ كانَ يستحبُّ ذلِكَ أي قضاءُ رمضانَ في عشرِ ذو الحِجَّةِ .
حَديثٌ رَواه عمَّارُ بنُ رَجاءٍ، عن أَحمَدَ بنِ أبي طَيْبةَ، نا أبو طَيْبةَ، عن الأَعمَشِ، عن أبي صالِحٍ، عن أُمِّ هانِئٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: إنَّ أُمَّتي لن تُخْزى ما أقاموا صِيامَ شَهْرِ رَمَضانَ، فقالَ رَجُلٌ: ما خِزْيُهم في إضاعةِ شَهْرِ رَمَضانَ؟ قالَ: انْتِهاكُ المَحارِمِ فيه، مَن عَمِلَ فيه سَيِّئةً -زِنًى، أو شُرْبَ خَمْرٍ- لم يَقبَلِ اللهُ مِنه شَهْرَ رَمَضانَ، فليس له عنْدَ اللهِ حَسَنةٌ يَتَّقي بِها النَّارَ، فاتَّقوا شَهْرَ رَمَضانَ؛ فإنَّ الحَسَناتِ تُضاعَفُ ما لا تُضاعَفُ في سِواه، وكذلك السَّيِّئاتُ؟ .
تُرْفَعُ البركةُ من البيتِ ، إذا كان فيه الكِنَاسَةُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسْتَحِبُّ يومَ الخميسِ يسافِرُ فيه .
قامَ رجلٌ إلى عليٍّ فقالَ : ألا تحدِّثُني عنِ البيتِ : أَهْوَ أوَّلُ بيتٍ وُضِعَ في الأرضِ ؟ قالَ لا ولَكِنَّهُ أوَّلُ بيتٍ وُضعَ فيهِ البرَكَةُ مقامُ إبراهيمَ ، ومَن دخلَهُ كانَ آمنًا . .
إذا صلَّى أحدكم فليتركْ لبيتِهِ نصيبًا ، فإنَّ البركةَ في البيتِ الذي فيهِ الصلاةُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتَكِفُ في كلِّ رَمضانَ في العَشرِ الأواخِرِ، فلَمَّا كانَ العامُ الَّذي قُبِضَ فيهِ اعتَكَفَ فيهِ عِشرينَ يومًا .
إذا صلّى أحدكم فليترُكْ لبيتِهِ من صلاتِهِ نصيبا . فإن البركةَ في البيتِ الذي فيهِ الصلاةُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جاء الشِّتاءُ قال مرحبًا بالشِّتاءِ فيه تنزِلُ البركةُ أمَّا ليلُه فطويلٌ للقيامِ وأمَّا نهارُه فقصيرٌ للصِّيامِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جاءه الشِّتاءُ قال مرحبًا بالشِّتاءِ فيه تنزلُ البرَكةُ أمَّا ليلُه فطويلٌ للقيامِ وأمَّا نهارُه فقصيرٌ للصِّيامِ .
في شهرِ رمضانَ ، من تقرَّب فيه بخَصلةٍ من خِصالِ الخيرِ ، كان كمن أدَّى فريضةً فيما سواه ، ومن أدَّى فريضةً فيه ، كان كمن أدَّى سبعين فريضةً في غيرِه .
عن رَجاءِ بنِ حَيْوةَ، قال: بَنى يَعلى بنُ عُقبةَ في رَمَضانَ، فأصبَحَ وهو جُنُبٌ، فلَقيَ أبا هُرَيرةَ فسَألَه، فقال: أفطِرْ، قال: أفَلا أصومُ هذا اليَومَ وأجزيه مِن يَومٍ آخَرَ؟ قال: أفطِرْ، فأتى مَروانَ فحَدَّثَه، فأرسَلَ أبا بَكرِ بنَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ إلى أُمِّ المُؤمِنينَ فسَألَها، فقالت: قد كان يُصبِحُ فينا جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ، ثُمَّ يُصبِحُ صائِمًا، فرَجَعَ إلى مَروانَ فحَدَّثَه، فقال: القَ بها أبا هُرَيرةَ، فقال: جارٌ جارٌ، فقال: أعزِمُ عليكَ لِتَلقَ به، قال: فلَقيَه فحَدَّثَه، فقال: إنِّي لَم أسمَعْه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّما أنبَأنيه الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ، قال: فلَمَّا كان بَعدَ ذلك لَقيتُ رَجاءً، فقُلتُ: حَديثُ يَعلى مَن حَدَّثَكَه؟ قال: إيَّايَ حَدَّثَه. .
تُرْفَعُ البركةُ من البيتِ إذا كانت فيه الكِناسَةُ .
عن ابنِ مسعودٍ قال مرحبًا بالشِّتاءِ تنزلُ فيه البَرَكةُ ويطولُ فيهِ اللَّيلُ للقيامِ ويقصُرُ فيهِ النَّهارُ للصِّيامِ .
لا مزيد من النتائج