نتائج البحث عن
«كان يستحب في الأربع التي بعد الجمعة أن لا يسلم بينهن»· 15 نتيجة
الترتيب:
...يُصلِّي العِشاءَ، ثم يأوي إلى فِراشِه، لم يَذكُرِ الأربَعَ رَكَعاتٍ، وساقَ الحَديثَ، وقال فيه: فيُصلِّي ثَمانيَ رَكَعاتٍ يُسوِّي بَينَهُنَّ في القِراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ، ولا يَجلِسُ في شَيءٍ مِنهُنَّ إلَّا في الثامِنةِ؛ فإنَّه كان يَجلِسُ ثم يَقومُ ولا يُسلِّمُ فيه، فيُصلِّي رَكعةً يُوتِرُ بها، ثم يُسلِّمُ تَسليمةً يَرفَعُ بها صَوتَه حتى يُوقِظَنا.. ثم ساقَ معناه. .
عَن عائشَةَ ... يصلِّي العِشاءَ ثمَّ يَأوي إلى فِراشِه لم يذكُرِ الأربعَ رَكعاتٍ وساقَ الحديثَ وقالَ فيهِ فيُصلِّي ثمانيَ رَكعاتٍ يُسوِّي بينَهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ ولا يجلِسُ في شيءٍ منهنَّ إلَّا في الثَّامنةِ فإنَّهُ كانَ يجلِسُ ثمَّ يقومُ ولا يسلِّمُ فيهِ فيُصلِّي رَكعةً يوترُ بِها ثمَّ يُسلِّمُ تَسليمةً يرفَعُ بِها صوتَه حتَّى يوقِظَنا ثمَّ ساقَ معناهُ .
فذكَرَ هذا الحديثَ بإسنادِه. قال: يُصلِّي العِشاءَ ثمَّ يأوي إلى فِراشِه، لم يذكُرِ الأربعَ ركَعاتٍ، وساقَ الحديثَ، وقال فيه: فيُصلِّي ثمانيَ ركَعاتٍ، يُسوِّي بينَهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ، ولا يَجلِسُ في شيءٍ منهنَّ إلَّا في الثامنةِ، فإنَّه كان يَجلِسُ، ثمَّ يقومُ ولا يُسلِّمُ، فيُصلِّي ركعةً يوتِرُ بها، ثمَّ يُسلِّمُ تسليمةً يَرفَعُ بها صوتَه حتى يوقِظَنا، ثمَّ ساقَ معناه. .
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يُصلِّي قبلَ الجُمعةِ أربعًا لا يَفصِلُ بينَهنَّ بسلامٍ، ثمَّ بعدَ الجُمعةِ ركعتينِ، ثمَّ أربعًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُوتِرُ بخَمسِ سَجَداتٍ، لا يَجلِسُ بيْنَهنَّ حتى يَجلِسَ في الخامسةِ، ثم يُسلِّمَ. .
كانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، وكانَ يوتِرُ بخَمسِ سَجَداتٍ لا يَجلِسُ بَينَهنَّ حَتَّى يَجلِسَ في الآخِرةِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ .
كان يركعُ قبلَ الجُمُعةِ أربعًا، وبعدَها أربعًا لا يَفْصِلُ بينهن .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي بعدَ الجمعةِ أربعَ ركعاتٍ يُسلِّم في آخرِهنَّ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يصلِّي قبلَ الجُمعةِ أربعًا وبعدَها أربعًا لا يفصلُ بينَهُنَّ بتَسليمٍ .
كانَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي قبلَ الجمعةِ أربَعًا لا يفصلُ بينَهنَّ .
أدمنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعَ رَكَعاتٍ بعدَ زوالِ الشَّمسِ ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّكَ تُدمِنُ هؤلاءِ الأربعَ رَكَعاتٍ . فقالَ: يا أبا أيُّوبَ إذا زالتِ الشَّمسُ فُتِحَت أبوابُ السَّماءِ ، فلم تُرتَجْ حتَّى يصلي الظُّهرُ ، فأحبُّ أن يصعدَ لي فيهنَّ عملٌ صالحٌ قبلَ أن تُرتَجْ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، في كلِّهنَّ قراءةٌ ؟ قالَ: نعَم . قلتُ: بينَهُنَّ تَسليمٌ فاصلٌ ؟ قالَ: لا إلَّا التَّشَهُّدُ .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يركعُ قبلَ الجمعةِ أربعًا وبعدَها أربعًا لا يفصلُ بينهنَّ .
عن ابنِ عبَّاسٍ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يركعُ قبل الجمعةِ أربعَ ركعاتٍ لا يفصِلُ بينهنَّ بشيءٍ .
أربعٌ قبلَ الظُّهرِ لا يُسلَّمُ فيهنَّ تفتحُ لَهُنَّ أبوابُ السَّماءِ [وفي روايةِ محمَّدِ بنِ يزيدَ] طوَّلَ الحديثَ، فذَكَرَ فيهِ كلامًا كثيرًا [وفي روايةٍ]: ليسَ فيهِ: لا يسلِّمُ بينَهُنَّ .
مَن تَطهَّرَ فأحسَن الطُّهورَ ، ثم أتَى الجمُعةَ فلم يَلهُ ولم يجهَلْ كان كفارةً لِما بينها وبين الجمُعةِ الأُخرَى ، والصَّلَواتُ الخمسُ كفَّاراتٌ لما بينهُنَّ ، وفي الجمُعةِ ساعةٌ لا يُوافِقُها عبدٌ مُسلمٌ فيَسألُ اللهََ فيها خيرًا إلا أعطاهُ .
لا مزيد من النتائج