نتائج البحث عن
«كان يستحب لأهل البادية أن يخرجوا يوم العيد فيؤمهم أحدهم ، ويخرجون زكاة الفطر»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ زكاةَ الفِطرِ مِن أهلِ الباديةِ الأَقِطَ .
أن رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخرج زكاة الفطر من أهل البادية الأقط والتمر .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يأمرُ بزَكاةِ الفِطرِ قبلَ أن يصلِّيَ صلاةَ العيدِ ويتلو هذِهِ الآيةَ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى - وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى وفي لفظْ قال سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عن زكاةِ الفطرِ قال قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى فقالَ هيَ زَكاةُ الفطرِ .
كنَّا نصومُ يومَ عاشوراءَ ونعطي زَكاةَ الفطرِ قبلَ أن ينزلَ علَينا .
جاءَ رجلٌ منَ أَهْلِ الباديةِ فقال: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا أولو أموالٍ فَهَل يجوزُ عنَّا في زَكاةِ الفطرِ قالَ: لا فأدُّوها عنِ الصَّغيرِ والكبيرِ والذَّكرِ والأنثى والحرِّ والعبدِ صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من زبيبٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من أقطٍ .
عن ابنِ عمرَ أنه كان يغدو إلى المُصلَّى يومَ الفطرِ إذا طلعت الشمسُ ، فيكبِّرُ حتى يأتِيَ المصلَّى يومَ العيدِ ، ثم يكبرُ بالمصلَّى ، حتى إذا جلس الإمامُ ترك التكبيرَ .
يُحمَلُ النَّاسُ على الصِّراطِ يَوْمَ القِيامةِ، فتَقادَعُ بِهم جَنَبةُ الصِّراطِ تَقادُعَ الفَراشِ في النَّارِ، قالَ: فيُنَجِّي اللهُ تَبارَكَ وتَعالى برَحْمتِه مَن يَشاءُ، قالَ: ثُمَّ يُؤذَنُ للمَلائِكةِ والنَّبيِّينَ والشُّهَداءِ أن يَشفَعوا، فيَشفَعونَ ويُخرِجونَ، ويَشفَعونَ ويُخرِجونَ، ويَشفَعونَ ويُخرِجونَ -وزادَ عفَّانُ مَرَّةً فقالَ: أيضًا: ويَشفَعونُ ويُخرِجونَ- مَن كانَ في قَلْبِه ما يَزِنُ ذَرَّةً مِن إيمانٍ. .
ويأكُلُهنَّ وِتْرًا [في حديثِ الأكلِ قَبلَ الخُروجِ إلى صلاةِ العِيدِ يومَ الفِطْرِ] .
عنِ ابنِ عمرَ أنه كان يغدو إلى العيدِ من المسجدِ ، وكان يرفعُ صوتَه بالتكبيرِ حتى يأتيَ المُصلَّى ، ويكبِّرُ حتى يأتيَ الإمامُ . وفي لفظٍ : يومَ الفطرِ والأضْحى .
يُحمَلُ النَّاسُ على الصِّراطَ يومَ القيامةِ فتتقادَعُ بهم جَنَبَتا الصِّراطِ تقادُعَ الفَراشِ في النَّارِ فيُنجِّي اللهُ تعالى برحمتِه مَن يشاءُ قال ثُمَّ يُؤذَنُ للملائكةِ والنَّبيِّينَ والشُّهداءِ أن يشفَعوا فيشفَعونَ ويُخرِجونَ فيشفَعونَ ويُخرِجونَ زاد عفَّانُ مرَّةً ويشفَعون ويُخرِجونَ مَن كان في قلبِه ما يزِنُ ذرَّةً من إيمانٍ .
قَدِمْتُ المدينةَ و لأهلِ المدينةِ يومانِ يلعبونَ فيهما في الجاهليةِ، و إنَّ اللهَ تعالى قدْ أبدلَكم بهما خيرًا منهما يومَ الفطرِ و يومَ النحرِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يخرُجُ يَومَ الفِطْرِ حتى يَطْعَمَ، وإذا خرج صلَّى للنَّاسِ ركعَتَينِ، فإذا رَجَعَ صلَّى في بَيْتِه ركعَتَينِ، وكان لا يُصَلِّي قَبْلَ الصَّلاةِ شَيئًا، يعني يومَ العِيدِ .
يُحملُ الناسُ على الصراطِ يومَ القيامةِ فتَقادعُ بهم جنبةُ الصراطِ تقادعَ الفراشِ في النارِ ، قال : فيُنجِّي اللهُ برحمتِهِ من يَشاءُ قال : ثم يؤذنُ للملائكةِ والنبيِّينَ والشهداءِ أن يَشفعوا فيَشفعونَ ويخرجونَ ويشفعونَ ويخرجونَ ، وزادَ عفانُ مرةً فقال أيضًا : ويشفعونَ ويخرجونَ من كان في قلبِهِ ما يَزنُ ذرةً من إيمانٍ .
لا مزيد من النتائج