نتائج البحث عن
«كان يستند إلى جذع ، فلما كثر الناس قال : إن الناس قد كثروا ، فلو كان منبر أقعد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَستنِدُ إلى جِذعٍ، فقال: قد كَثُرَ النَّاسُ ولو كان لي شَيءٌ -يَعني: أقعُدُ عليه-، قال عبَّاسٌ: فذَهَبَ أبي فقَطَعَ عيدانَ المِنبرِ مِن الغابةِ، قال: فما أدْري عَمِلَها أبي أو استَعمَلَها؟ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجمُعةِ إلى جِذعِ نَخلةٍ، فقال له النَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، قد كثُرَ النَّاسُ، وإنَّهم يُحِبُّونَ أنْ يرَوْكَ، فلوِ اتَّخَذْتَ مِنبَرًا تَقومُ عليه. قال: مَن يَجعَلُ لنا هذا؟ فقال رَجلٌ: أنا، ولم يَقُلْ: إنْ شاءَ اللهُ، فقال: وما اسمُكَ؟ قال: فُلانٌ. قال: اقعُدْ. ثم عادَ، فقال كقولِه، فقامَ رَجلٌ، فقال: تَجعَلُه؟ قال: نَعم -إنْ شاءَ اللهُ- قال: ما اسمُكَ؟ قال: إبراهيمُ. قال: اجعَلْه. فلمَّا كان يومُ الجمُعةِ، اجتَمَعَ النَّاسُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من آخِرِ المسجِدِ، فلمَّا صَعِدَ المِنبَرَ، فاسْتَوى عليه، واستَقبَلَ النَّاسَ، حنَّتِ النخلةُ، حتى أسْمَعَتْني وأنا في آخِرِ المسجِدِ. قال: فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المِنبَرِ، فاعتَنَقَها، فلم يَزَلْ حتى سكَنَتْ، ثم عادَ إلى المِنبَرِ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: إنَّ هذه النخلةَ إنَّما حنَّتْ شَوقًا إلى رسولِ اللهِ لمَّا فارَقَها، فواللهِ لو لم أَنزِلْ إليها فأعتَنِقَها، لمَا سكَنَتْ إلى يومِ القِيامةِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ إلى جِذْعِ نخلةٍ، فقال له النَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، قد كَثُرَ النَّاسُ، وإنَّهم يُحِبُّونَ أنْ يَرَوْكَ، فلوِ اتَّخذْتَ مِنْبَرًا تقومُ عليهِ؟ قال: مَن يجعَلُ لنا هذا؟ فقال رجُلٌ: أنا، ولم يَقُلْ: إنْ شاءَ اللهُ، فقال: وما اسمُكَ؟ قال: فلانٌ، قال: اقعُدْ، ثمَّ عادَ فقال كقولِهِ، فقام رجُلٌ فقال: تجعَلُهُ؟ قال: نعم، إنْ شاءَ اللهُ، قال: ما اسمُكَ؟ قال: إبراهيمُ، قال: اجعَلْهُ، فلمَّا كان يومُ الجُمُعةِ، اجتمَعَ النَّاسُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن آخِرِ المسجِدِ، فلمَّا صَعِدَ المِنْبَرَ، فاستَوى عليه، واستقبَلَ النَّاسَ، حَنَّتِ النَّخلةُ، حتَّى أَسمَعَتْني وأنا في آخِرِ المسجِدِ، قال: فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المِنْبَرِ، فاعتَنَقَها، فلَمْ يَزَلْ حتَّى سَكَنَتْ، ثمَّ عادَ إلى المِنْبَرِ، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثمَّ قال: إنَّ هذهِ النَّخلةَ إنَّما حَنَّتْ شَوْقًا إلى رسولِ اللهِ لمَّا فارَقَها، فواللهِ لو لم أَنْزِلْ إليها فأَعتَنِقُها لَمَا سَكَنَتْ إلى يومِ القيامةِ. .
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ إلى جِذعِ نخلةٍ»، وفي لفظٍ: أسند ظَهرَه إليه إذا تكلَّم يومَ الجمُعةِ، أو حَدَث أمرٌ يريدُ أن يكَلِّمَ النَّاسَ، فقال له النَّاسُ: يا رسولَ اللهِ قد كَثُر النَّاسُ -يعني المسلمين- وإنهم ليُحِبُّون أن يروك، فلو اتخذتَ مِنبرًا تقومُ عليه فيراك النَّاسُ، قال: «نعم»، قال: «من يجعَلُ لنا هذا المِنبَرَ؟»، فقام إليه رجلٌ فقال: أنا، قال: «تجعَلُه؟» قال: نعم، ولم يقُلْ: إن شاء اللهُ، قال: «ما اسمُك؟» قال: فلانٌ، قال: «اقعُدْ»، فقعد، ثمَّ عاد فقال: «من يجعَلُ لنا هذا المِنبَرَ؟»، فقام إليه رجلٌ فقال: أنا، قال: «تجعَلُه؟» قال: نعم، ولم يقُلْ: إن شاء اللهُ، قال: «ما اسمُك؟» قال: فلانٌ، قال: «اقعُدْ»، فقعد، ثمَّ عاد فقال: «من يجعَلُ لنا هذا المِنبَرَ؟»، فقام إليه رجلٌ فقال: أنا، قال: «تجعَلُه؟» قال: نعم إن شاء اللهُ، قال: «ما اسمُك؟» قال إبراهيمُ، قال: اجعَلْه فصَنَع له ثلاثَ دَرَجاتٍ، فلمَّا كان يومُ الجُمُعةِ، واستوى عليه واستقبل القِبلةَ حَنَّت النَّخلةُ حتى أسمعَتني وأنا في آخرِ المَسجِدِ، فنَزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المنبَرِ فاعتَنقَها فلم يَزلْ حتى سكَن، ثمَّ عاد إلى المنبَرِ فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثمَّ قال: «إنَّ هذه النَّخلةَ إنما حنَّت شوقًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فواللهِ لو لم أنزِلْ إليها فأعتَنِقها لما سَكَنَت إلى يومِ القيامةِ، فلمَّا كان من الغَدِ رأيتُها قد حُوِّلَت، فقُلنا: ما هذا؟ قال: جاء أبو بكرٍ وعُمَرُ فحَوَّلوها» .
أَتَوْا سَهْلَ بنَ سعدٍ، فقالوا: مِن أيِّ شيءٍ مِنبَرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: كان رسولُ اللهِ يَستَنِدُ إلى جِذعٍ في المسجِدِ يُصَلِّي إليه إذا خطَبَ، فلمَّا اتَّخذَ المِنبَرَ، فصَعِدَ، حنَّ الجِذعُ حتى أتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوطَّنَه حتى سكَنَ. .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطب يومَ الجمعةِ إلى جذعِ نخلةٍ فقال له الناسُ يا رسولَ اللهِ إنه قد كثر الناسُ يعني المسلمين وإنهم لَيُحِبون أن يرَوك فلو اتَّخذتَ مِنبرًا تقوم عليه ليراك الناسُ قال نعم من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا فقال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعل لنا هذا المِنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال إبراهيمُ قال اجعلْه فلما كان يومُ الجمعةِ اجتمع الناسُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخرِ المسجد فلما صعِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المِنبرَ فاستوى عليه فاستقبل الناسَ وحنَّتِ النخلةُ حتى أسمعَتْني وأنا في آخرِ المسجدِ قال فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المِنبرِ فاعتنقَها فلم يزل حتى سكنَتْ ثم عاد إلى المِنبرِ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال إنَّ هذه النخلةَ إنما حنَّت شوقًا إلى رسولِ اللهِ لما فارقها فواللهِ لو لم أنزلْ إليها فأعتنِقُها لما سكنَتْ إلى يوم القيامةِ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أعطانا نصيبا من خَيْبَرَ ، وأعطاناه أبو بكرٍ ، فلما كان عمرُ وكَثُرَ عليهِ الناسُ ، أرسَل إلينا ، ثم قال : إن الناس قد كَثُروا عليّ فإن شئتُم أَعطِيتكُم مكانَ نَصيبكُم من خيبرَ مالا فنظرَ بعضُنا إلى بعض فقُلْنا : نعم ، فطُعِنَ عمرُ ولم نأخُذْ شيئا ؛ فأخذها عثمانُ ، فأبَى أن يُعطِينا ، وقال : قد كانَ عُمَر أخذها منكُم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطانا نصيبًا من خيبرَ وأعطاناه أبو بكرٍ فلما كان عمرُ وكثُرَ عليه الناسُ أرسل إلينا ثم قال إن الناسَ قد كثروا علَيَّ فإن شئتم أن أعطيَكم مكانَ نصيبِكم من خيبرَ مالًا فنظر بعضُنا إلى بعضٍ فقلنا نعم فطُعِن عمرُ ولم يُعطِنا شيئًا , فأخذها عثمانُ فأبَى أن يعطيَنا وقال قد كان عمرُ أخذها منكم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أعطانا نَصيبَنا مِن خيبرَ ، وأعطاناه أبو بكرٍ ، فلمَّا كان عُمرُ وكثُرَ عليهِ النَّاسُ أرسلَ إلينا ، ثمَّ قال : إنَّ النَّاسَ قد كثُروا عليَّ ، فإن شئتُم أن أُعْطِيَكُم بمكانِ نصيبِكم مِن خيبرَ مالًا ؟ فنظر بَعضُنا إلى بعضٍ ، فقُلنا : نعَم ، فَطُعِنَ عُمرُ ولَم نأخُذْ شيئًا ، وأخذَها عثمانُ فأَبَى أن يُعْطِيَنا ، وقال : قَد كان عُمرُ أخذَها مِنكُم .
لمَّا كثُرَ النَّاسُ بالمدينةِ ، جعلَ الرَّجلُ يجيءُ وجعَل القومُ يجيئونَ ، فلا يَكادونَ ْ يسمَعون كلامَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى يرجِعوا من عندِهِ ، فقالَ لَهُ النَّاسُ : إنَّ النَّاسَ قد كثُروا ، وإنَّ الجائيَ يجيءُ ، فلا يَكادُ يسمعُ كلامَكَ ، قالَ : فما شئتُمْ ، فأرسَلَ إلى غلامِ امرأةٍ منَ الأنصارِ نجَّارٍ ، فعمل لَهُ منبرًا مرقاتينِ أو ثلاثًا ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يجلِسُ علَيهِ ويخطبُ علَيهِ ، فلمَّا فقَدتْهُ الخشبةُ الَّتي كانَ يقومُ عندَها حَنَّتْ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فوضعَ يدَهُ عليها فسَكَنَتْ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطب إلى جذع نخلة يتكئ عليها ، فقيل له: إن الإسلام قد تناهى وكثر الناس وتأتيك الوفود من الآفاق ، فلو أمرت بصنعة شيء تشخص عليه فيراك الناس ، فقال لرجل: أتصنع المنبر ؟ فقال: نعم إن شاء الله ، قال: ما اسمك ؟ قال: إبراهيم ، قال: أنت صاحبه فانطلق فصنع المنبر ، فلما قدم عليه النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خار ذلك الجذع خوار الثور ، فنزل إليه النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمسه فسكن ، فقال: والذي نفسي بيده لو تركته لحن إلى يوم القيامة .
إنَّ الصَّحابةَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ النَّاسَ قد كثُروا فلوِ اتَّخذتَ شيئًا تقومُ عليهِ إذا خطبتَ قالَ ما شئتُم قالَ سَهلٌ ولم يَكن بالمدينةِ إلا نجَّارٌ واحدٌ فذَهبتُ أنا وذاكَ النَّجَّارُ إلى الغابتينِ فقطعتُ هذا المنبرَ من أثَلةٍ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ إلى جِذعِ نخلةٍ يتَّكئُ عليها فقيل له إنَّ الإسلامَ قد تناهى وكثُرَ النَّاسُ وتأتيكَ الوفودُ من الآفاقِ فلو أمرتَ بصنعةِ شيءٍ تشخَصُ عليه فيراكَ النَّاسُ فقال لرجُلٍ أتصنَعُ المنبرَ فقال نعَم إن شاءَ اللَّهُ قال ما اسمُكَ قال ما اسمُكَ قال إبراهيمُ قال أنتَ صاحبُهُ فانطلقَ فصنعَ المنبرَ فلمَّا قام عليهِ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خار ذلكَ الجذعُ خوارَ الثَّورِ فنزل إليهِ النَّبيًّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلمسَه فسكنَ فقال والَّذي نفسي بيدِه لو تركتُهُ لحنَّ إلى يومِ القيامَةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقوم الجمعة إذا خطب إلى خشبة ذات فرضتين – قال : أراها من دوم كانت في مصلاه – وكان يتكئ إليها ، فقال له أصحابه : يا رسول اللهِ ! إن الناس قد كثروا فلو اتخذت شيئا تقوم عليه إذا خطبت يراك الناس ، فقال : ما شئتم . قال سهل : ولم يكن بًالمدينة إلا نجار واحد ، قال : فذهبت أنا وذلك النجار إلى الغابة فقطعنا هذا المنبر من أثلة ، قال : فقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فحنت الخشبة ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ألا تعجبون من حنين هذه الخشبة ، فأقبل الناس عليها فرقوا من حنينها حتى كثر بكاؤهم ، فنزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأتاها فوضع يده عليها فسكنت فأمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بها فدفنت تحت منبره أو جعلت في السقف .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ يومَ الجمعةِ يسندُ ظَهْرَهُ إلى ساريةٍ من خشبٍ أو جذعٍ أو نخلةٍ - شَكَّ المبارَكُ - فلمَّا كثرَ النَّاسُ قالَ: ابنوا لي منبَرًا، فبنوا لَهُ المنبرَ، فتحوَّلَ إليهِ، حنَّتِ الخشبةُ حَنينَ الوالِهِ، فما زالَت حتَّى نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المنبرِ، فأتاها، فاحتَضنَها، فسَكَنت .
لا مزيد من النتائج