نتائج البحث عن
«كان يسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ، فيرد عليه السلام ، ثم إنه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ كانَ يسلِّمُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يصلِّي فيردُّ علَيهِ السَّلامَ ثمَّ إنَّهُ سلَّمَ علَيهِ وَهوَ يصلِّي فلم يَردَّ علَيهِ فظنَّ عبدُ اللَّهِ أنَّ ذلِكَ مِن مَوجِدةٍ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلمَّا انصرَفَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ كنتُ أُسلِّمُ علَيكَ وأنتَ تصلِّي فتردُّ عليَّ فسلَّمتُ علَيكَ فلم تَردَّ عليَّ فظنَنتُ أنَّ ذلِكَ مِن مَوجِدةٍ علَيَّ فقالَ لا ولَكِنَّا نُهينا عنِ الكلامِ في الصَّلاةِ إلَّا بالقرآنِ والذِّكرِ
أنَّهُ كانَ يسلِّمُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يصلِّي فيردُّ علَيهِ السَّلامَ ثمَّ إنَّهُ سلَّمَ علَيهِ وَهوَ يصلِّي فلم يَردَّ علَيهِ فظنَّ عبدُ اللَّهِ أنَّ ذلِكَ مِن مَوجِدةٍ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلمَّا انصرَفَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ كنتُ أُسلِّمُ علَيكَ وأنتَ تصلِّي فتردُّ عليَّ فسلَّمتُ علَيكَ فلم تَردَّ عليَّ فظنَنتُ أنَّ ذلِكَ مِن مَوجِدةٍ علَيَّ فقالَ لا ولَكِنَّا نُهينا عنِ الكلامِ في الصَّلاةِ إلَّا بالقرآنِ والذِّكرِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أوْتَرَ بتِسعِ رَكَعاتٍ لم يَقعُدْ إلَّا في الثامنةِ، فيَحمَدُ اللهَ ويَذكُرُه ويَدْعو، ثُم يَنهَضُ ولا يُسلِّمُ، ثُم يُصلِّي التاسعةَ فيَجلِسُ، فيَذكُرُ اللهَ عزَّ وجلَّ ويَدْعو، ويُسلِّمُ تَسليمةً يُسمِعُنا، ثُم يُصلِّي رَكعَتَينِ وهو جالسٌ، فلمَّا كبِرَ وضعُفَ أوتَرَ بسبعِ رَكَعاتٍ لا يَقعُدُ إلَّا في السادسةِ، ثم يَنهَضُ ولا يُسلِّمُ، ثُم يُصلِّي السابعةَ، ثم يُسلِّمُ تَسليمةً، ثُم يُصلِّي رَكعَتَينِ وهو جالسٌ. [وفي رِوايةٍ: ثُم يُسلِّمُ تَسليمةً واحدةً: السَّلامُ عليكم، يَرفَعُ بها صَوتَهُ حتى يوقِظَنا]. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أوتَرَ بتِسعِ رَكَعاتٍ لم يَقعُدْ إلَّا في الثَّامِنةِ، فيَحمَدُ اللهَ ويَذكُرُه ويَدعو، ثُمَّ يَنهَضُ ولا يُسَلِّمُ ثُمَّ يُصَلِّي التَّاسِعةَ فيَجلِسُ فيَذكُرُ اللهَ ويَدعو ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسليمةً يُسمِعُنا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ وهو جالِسٌ، فلَمَّا كَبِرَ وضَعُفَ أوتَرَ بسَبعِ رَكَعاتٍ، لا يَقعُدُ إلَّا في السَّادِسةِ، ثُمَّ يَنهَضُ ولا يُسَلِّمُ، فيُصَلِّي السَّابِعةَ، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسليمةً، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ وهو جالِسٌ. وفي رِوايةٍ في هذه القِصَّةِ: ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسليمةً واحِدةً: السَّلامُ عليكُم، ويَرفَعُ بها صَوتَه حَتَّى يوقِظَنا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أوترَ أوترَ بتسعِ ركعاتٍ ، لم يقعدْ إلا في الثامنةِ ، فيحمدُ اللهَ ويذكرُهُ ، ثم يدعو ، ثم ينهضُ ولا يسلِّمُ ، ثم يُصلِّي التاسعةَ ، فيجلسُ فيذكرُ اللهَ ويدعو ، ثم يُسلِّمُ تسليمةً ، ثم يُصلِّي ركعتين وهو جالسٌ . فلمَّا كبَرَ وضعفَ أوترَ بسبعِ ركعاتٍ ، لا يقعدُ إلا في السادسةِ ، ثم ينهضُ ولا يُسلِّمُ ، فيُصلِّي السابعةَ ثم يُسلِّمُ تسليمةً ، ثم يُصلِّي ركعتين وهو جالسٌ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إذا أوتر بتسعِ ركعاتٍ لم يقعُدْ إلا في الثامنةِ فيحمدُ اللهَ ويذكرُه ويدعو ثم ينهضُ ولا يسلِّمُ،ثم يُصلي التاسعةَ فيجلسُ فيذكرُ اللهَ ويدعو ثم يُسلِّم تسليمةً يُسمعُنا،ثم يصلي ركعتينِ وهو جالسٌ،فلما كبِرَ وضعُفَ أوتر بسبعِ ركعاتٍ لا يقعدُ إلا في السادسةِ ثم ينهضُ ولا يسلِّمُ،فيصلي السابعةَ ثم يسلِّمُ تسليمةً ثم يُصلي ركعتَينِ وهو جالسٌ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا أوترَ بتسعِ رَكَعاتٍ ، لم يقعُدْ إلَّا في الثَّامنةِ ، فيحمدُ اللَّهَ ويذكرُهُ ويدعو ، ثمَّ ينهَضُ ولا يسلِّمُ، ثمَّ يصلِّي التَّاسعةَ، فيجلِسُ فيذكرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ويدعو ، ثمَّ يسلِّمُ تَسليمةً يُسمعُنا، ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالِسٌ ، فلمَّا كبُرَ وضعُفَ أوترَ بسبعِ رَكَعاتٍ لا يقعدُ إلَّا في السَّادسةِ، ثمَّ ينهضُ ولا يسلِّمُ، فيصلِّي السَّابعةَ ثمَّ يسلِّمُ تسليمةً، ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالِسٌ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أوتَر بتسعِ ركعاتٍ لم يقعُدْ إلَّا في الثَّامنةِ فيحمَدُ اللهَ ويذكُرُه ويدعو ثمَّ ينهَضُ ولا يُسلِّمُ ثمَّ يُصلِّي التَّاسعةَ ويذكُرُ اللهَ ويدعو ثمَّ يُسلِّمُ تسليمًا يُسمِعُناه ثمَّ يُصلِّي ركعتينِ وهو جالسٌ .
ما ورد: أن أيَّ إنسانٍ يسلمُ على صاحبِ قبرٍ كان يعرِفُه في الدنيا إلا ردَّ اللهُ عزَّ وجلَّ على صاحبِ القبرِ روحَه فيردُّ عليه السلامَ. .
كنَّا نُسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ فيرُدُّ علينا ونأمرُ بحاجتِنا فقدِمتُ عليه وهو يُصلِّي فسلَّمتُ عليه ، فلم يرُدَّ عليَّ السَّلامَ ، فأخذني ما قدَّم وما حدث ، فلمَّا قضَى الصَّلاةَ قال : إنَّ اللهَ يُحدِثُ من أمرِه ما شاء ، وإنَّ اللهَ قد أحدث ألَّا تَكلَّموا في الصَّلاةِ فردَّ عليه السَّلامَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يصلِّي من اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةً يوتِرُ من ذلكَ بخمسٍ لا يجلسُ إلَّا في آخرِهنَّ متَّفقٌ عليهِ وكحديثِ عائشةَ - رضيَ اللَّهُ عنها - أنَّهُ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كانَ يصلِّي من اللَّيلِ تسعَ ركَعاتٍ لا يجلسُ فيها إلَّا في الثَّامنةِ فيذكرُ اللَّهَ ويحمَدُهُ ويدعوهُ ثمَّ ينهضُ ولا يسلِّمُ ثمَّ يقومُ فيصلِّي التَّاسعةَ ثمَّ يقعدُ فيذكرُ اللَّهَ ويحمدُهُ ويدعوهُ ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يسمِعُناهُ ثمَّ يصلِّي ركعتينِ بعدما يسلِّمُ وهوَ قاعدٌ فتلكَ إحدى عشرةَ ركعةً فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعٍ وصنعَ في الرَّكعتينِ مثلَ صُنعِهِ في الأولى وفي لفظٍ عنها فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعِ ركعاتٍ لم يجلس إلَّا في السَّادسةِ والسَّابعةِ ولم يسلِّمْ إلَّا في السَّابعةِ وفي لفظٍ صلَّى سبعَ ركعاتٍ لا يقعدُ إلَّا في آخرِهنَّ .
الإيتارُ بتِسْعٍ [حديث أنس: كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوتِرُ بتسعِ ركَعَاتٍ، فلما أَسَنَّ وَثَقُلَ أوْتَرَ بسبْعٍ، وصلَّى ركعتينِ وهُوَ جالسٌ يقرأُ بالرحمنِ والواقِعَةِ.] [وحديث عائشة: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أوتَر بتسعِ ركعاتٍ لم يقعُدْ إلَّا في الثَّامنةِ فيحمَدُ اللهَ ويذكُرُه ويدعو ثمَّ ينهَضُ ولا يُسلِّمُ ثمَّ يُصلِّي التَّاسعةَ ويذكُرُ اللهَ ويدعو ثمَّ يُسلِّمُ تسليمًا يُسمِعُناه ثمَّ يُصلِّي ركعتينِ وهو جالسٌ] [وحديث أم سلمة: كانَ رسولُ اللَّهِ يوتِرُ بثلاثَ عَشرةَ رَكْعةً، فلمَّا كَبرَ وضَعُفَ أوترَ بتِسعٍ] .
أنَّه يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ تِسعَ رَكَعاتٍ لا يَجلسُ فيها إلَّا في الثَّامِنةِ فيَذكُرُ اللهَ ويَحمَدُه ويَدعوه، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَما يُسَلِّمُ وهو قاعِدٌ، فتلك إحدى عَشرةَ رَكعةً، فلمَّا أسَنَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ وسَلَّمَ عليه وأخَذَه اللَّحمُ أوتَرَ بسَبعٍ، وصَنَعَ في الرَّكعَتَينِ مِثلَ صَنيعِه في الأوَّلِ .
كنَّا نُسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ فيرُدُّ علينا قبْلَ أنْ نأتيَ أرضَ الحبشةِ فلمَّا رجَعْنا مِن عندِ النَّجاشيِّ أتَيْتُه وهو يُصلِّي فسلَّمْتُ عليه فلم يرُدَّ علَيَّ السَّلامَ فأخَذني ما قرُب وما بعُد فجلَسْتُ أنتظِرُه فلمَّا قضى الصَّلاةَ قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ سلَّمْتُ عليك وأنت تُصَلِّي فلم ترُدَّ علَيَّ السَّلامَ فقال: ( إنَّ اللهَ يُحدِثُ مِن أمرِه ما يشاءُ وقد أحدَث أنْ لا نتكلَّمَ في الصَّلاةِ ) .
لا مزيد من النتائج