نتائج البحث عن
«كان يسمع أسماء تقول كلما مرت بالحجون : صلى الله على رسوله محمد ، لقد نزلنا معه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه كان يَسمَعُ أسماءَ تَقولُ كُلَّما مَرَّت بالحَجونِ: صَلَّى اللهُ على رَسولِه مُحَمَّدٍ، لقد نَزَلنا معهُ هاهنا ونَحنُ يَومَئذٍ خِفافٌ، قَليلٌ ظَهرُنا، قَليلةٌ أزوادُنا، فاعتَمَرتُ أنا وأُختي عائِشةُ، والزُّبَيرُ، وفُلانٌ وفُلانٌ، فلَمَّا مَسَحنا البَيتَ أحلَلنا، ثُمَّ أهلَلنا مِنَ العَشيِّ بالحَجِّ. .
أنَّه كان يَسمَعُ أسماءَ كُلَّما مَرَّت بالحَجونِ تَقولُ: صَلَّى اللهُ على رَسولِه وسَلَّمَ، لقد نَزَلنا معهُ هاهنا، ونَحنُ يَومَئذٍ خِفافُ الحَقائِبِ، قَليلٌ ظَهرُنا قَليلةٌ أزوادُنا، فاعتَمَرتُ أنا وأُختي عائِشةُ والزُّبَيرُ وفُلانٌ وفُلانٌ، فلَمَّا مَسَحنا البَيتَ أحلَلنا، ثُمَّ أهلَلنا مِنَ العَشيِّ بالحَجِّ. قال هارونُ في رِوايَتِه: أنَّ مَولى أسماءَ، ولم يُسَمِّ: عَبدَ اللهِ. .
تقولُ كلَّما مرَّت بالحَجونِ : صلَّى اللهُ على رسولِه ، لقد نزلنا معه ها هنا ونحن يومئذٍ خِفافٌ ، قليلٌ ظهرُنا ، قليلةٌ أزوادُنا فاعتمرتُ أنا وأختي عائشةُ والزُّبيرُ وفلانٌ وفلانٌ ، فلمَّا مسحنا البيتَ أحللنا ، ثمَّ أهللنا من العشيِّ بالحجِّ .
عن عبدِ اللَّهِ مولى أسماءَ بِنتِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنها حدَّثَهُ ، أنَّهُ سمعَ أسماءَ لمَّا مرَّت بالحُجونِ تقولُ: صلَّى اللَّه على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقد نَزلنا معَهُ هاهُنا ونحنُ خفافُ الحقائبِ ، قليلٌ ظُهورُنا قليلةٌ أزوادُنا فاعتَمرتُ أَنا وأُختي عائشةُ والزُّبَيْرُ ، وفُلانٌ وفلانٌ ، فلمَّا مسَحنا البَيتَ ، أحلَلْنا ، ثمَّ أَهْلَلْنا مِنَ العشيِّ بالحجِّ .
ما أرى رَجُلًا أعلَمَ بما أُنزِلَ على مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عبدِ اللهِ، يَعني ابنَ مَسعودٍ، فقال أبو موسى رَضيَ اللهُ تَعالى عنه: لئِن قُلتَ ذلك، لقد كان يَسمَعُ حين لا نَسمَعُ، ويَدخُلُ حَيثُ لا نَدخُلُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا غزا قومًا لم يَغْزُ حتَّى يُصبِحَ فينظُرَ فإنْ سمِع أذانًا كفَّ عنهم وإنْ لم يسمَعْ أذانًا أغار عليهم قال: فخرَجْنا إلى خيبرَ فانتهَيْنا إليهم ليلًا فلمَّا أصبَح ولم يسمَعْ أذانًا ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وركِبْتُ خَلْفَ أبي طلحةَ وإنَّ قدَمي لَتمَسُّ قدمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَجوا علينا بمَكاتِلِهم ومَساحيهم فلمَّا رأَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: محمَّدٌ واللهِ محمَّدٌ والخميسُ فلمَّا رآهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ خرِبتْ خيبرُ إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرينَ ) .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا غَزا بنا قَومًا لم يَكُنْ يَغزو بنا حتَّى يُصبِحَ ويَنظُرَ، فإن سَمِعَ أذانًا كَفَّ عنهم، وإن لم يَسمَعْ أذانًا أغارَ عليهم، قال: فخَرَجنا إلى خَيبَرَ، فانتَهَينا إليهم لَيلًا، فلَمَّا أصبَحَ ولم يَسمَعْ أذانًا رَكِبَ، ورَكِبتُ خَلفَ أبي طَلحةَ، وإنَّ قدَمي لَتَمَسُّ قدَمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فخَرَجوا إلينا بمَكاتِلِهم ومَساحيهم، فلَمَّا رَأوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: مُحَمَّدٌ واللهِ، مُحَمَّدٌ والخَميسُ، قال: فلَمَّا رَآهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ. .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فجَعَلَتْ أُخْتُهُ تقولُ وَاجَبَلَاهُ أوْ كَلِمَةً أخرى فلمَّا أفاقَ قال ما زلتِ مُؤْذِيَةً لي منذُ اليومَ قالَتْ لقَدْ كان يَعِزُّ عَلَيَّ أنْ أوذِيَكَ قال ما زالَ مَلَكٌ شديدٌ الانْتِهَارِ كُلَّمَا قلتِ واكَذَا قال وكَذَا أنتَ فأقولُ لا .
إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ أُغميَ عليهِ ، فجَعلَتْ أُختُه تقولُ : واجَبلاهُ ! أو كلِمةً أُخرَى ، فلمَّا أفاقَ قال : ما زلتِ مُؤذيةً لي منذُ اليَومِ قالتْ : لقَد كان يعِزُّ عليَّ أن أُوذيَكَ ، قال : ما زالَ ملَكٌ شَديدُ الانتهارِ كلمَّا قلتِ : واكَذا ! قال : أكَذاكَ أنتَ ؟ فأقولُ : لا .
إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ أُغمِي عليه فجعلت أختُه تقولُ : واجَبلاه أو كلمةً أخرَى ، فلمَّا أفاق قال : ما [ فيه ] زلتِ مُؤذِيةً لي منذ اليومِ قالت : لقد كان يعِزُّ عليَّ أن أُوذِيَك قال : ما زال ملَكٌ شديدُ الانتهارِ كلَّما قلتِ واكذا ، قال : أكذلك أنتَ ؟ فأقولَ : لا .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ حاص المسلمون حَيْصةً ، فقالوا : قُتِل محمَّدٌ ، حتَّى كثُرت الصَّوارخُ ناحيةً من المدينةِ ، فخرجت امرأةٌ من الأنصارِ متحزِّبةً فاستقبلتْ بأبيها وابنِها وأخيها وزوجِها ، لا أدري أيُّهم استقبلت به أوَّلًا ، فلمَّا مرَّتْ على آخرِهم قالت : من هذا ؟ قالوا : أبوك أخوك زوجُك ابنُك ، وهي تقولُ : ما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فيقولون : أمامَك . حتَّى إذا جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذتْ بناحيةِ ثوبِه ، ثمَّ جعلت تقولُ : بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ ! لا أُبالي إذ سلِمْتَ من عطَبٍ .
أنَّ جارِيَةً من خيبرَ مَرَّتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهِيَ مَحَجٌّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِمَنْ هَذِهِ قالوا لِفُلانٍ قال أيَطَأُهَا قيلَ نعم قال فكيف يصنَعُ بولدِها أيدَّعِيهِ وليس لَهُ بِوَلَدٍ أمْ يَسْتَعْبِدُهُ وهُوَ يغذُوهُ فِي سَمْعِهِ وبَصَرِهِ لقَدْ همَمْتُ أنْ ألْعَنَهُ لَعْنَةً تدْخُلُ مَعَهُ في قَبْرِهِ .
لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُغِيرُ إذا سَمِعَ أذانًا، فلمَّا أَصبَحَ لم يَسمَعْ أذانًا، فخَرَجوا عليهم بمَساحيهم ومَكاتِلِهم، فقالوا: مُحمَّدٌ والخَميسُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهُ أَكبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ!إنَّا إذا نَزَلْنا بساحةِ قَوْمٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ. .
عنِ الحَسَنِ قال: إنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ أُغمِيَ عليه، فجَعَلت أُختُه تَقولُ: واجَبَلاه، أو كَلِمةً أُخرى، فلمَّا أفاقَ قال: ما زالت مُؤذيةً لي مُنذُ اليَومِ، قالت: لقد كان يَعِزُّ عليَّ أن أوذيَك، قال: ما زال مَلَكٌ شَديدُ الانتِهارِ كُلَّما قُلتُ: واكَذا، قال: كذلك أنتَ! فأقولُ: لا .
لا مزيد من النتائج