نتائج البحث عن
«كان يسوي بين الأربع ركعات في القراءة والقيام ، ويجعل الركعة الأولى هي أطولهن»· 19 نتيجة
الترتيب:
أنه كان يُسوِّي بين الأربعِ ركعاتٍ في القراءةِ والقِيامِ ويَجعَلُ الركعةَ الأولى هي أطولَهنَّ لكي يثوبَ الناسُ ويَجعَلَ الرجالَ قُدَّامَ الغِلمانِ والغِلمانَ خلفَهم والنساءَ خلفَ الغِلمانِ
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يُسوِّي بينَ الأربعِ رَكَعاتٍ في القراءةِ والقيامِ ويجعلُ الرَّكعةَ الأولى هيَ أطولُهُنَّ لِكَي يثوِّبَ النَّاسُ ويجعلُ الرِّجالَ قدَّامَ الغلمانِ والغِلمانَ خلفَهُم والنِّساءَ خلفَ الغلمانِ
عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أنه كان يسوي بين الأربع ركعات في القراءة والقيام، ويجعل الركعة الأولى هي أطولهن لكي يَثُوب الناس، ويجعل الرجال قدام الغلمان، والغلمان خلفهم، والنساء خلف الغلمان [وفي] لفظ: ألا أحدثكم بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: أقام الصلاة فصف الرجال وصف خلفهم الغلمان، ثم صلى بهم فذكر صلاته
أنَّ أبا مالكٍ الأشعريَّ جمعَ قومَهُ فقالَ يا معشرَ الأشعريِّينَ اجتمعوا واجمعوا نساءَكم وأبناءَكم أعلِّمُكم صلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاجتمعوا وجمعوا نساءَهم وأبناءَهم وأراهم كيفَ يتوضَّأُ فأحصى الوضوءَ أماكنهُ حتَّى لمَّا أن فاءَ الفيءُ وانكسرَ الظِّلُّ قامَ فأذَّنَ وصفَّ الرِّجالَ في أدنى الصَّفِّ وصفَّ الولدانَ خلفَهم وصفَّ النِّساءَ خلفَ الولدانِ ثمَّ أقامَ الصَّلاةَ فتقدَّمَ فرفعَ يدَيهِ وكبَّرَ فقرأَ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ يسرُّهما ثمَّ كبَّرَ فركعَ فقالَ سبحانَ اللَّهِ وبحمدهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ واستوى قائمًا ثمَّ كبَّرَ وخرَّ ساجدًا ثمَّ كبَّرَ فرفعَ رأسَهُ ثمَّ كبَّرَ فسجدَ ثمَّ كبَّرَ فانتهضَ قائمًا فكانَ تكبيرُهُ في أوَّلِ ركعةٍ ستَّ تكبيراتٍ وكبَّرَ حينَ قامَ إلى الرَّكعةِ الثَّانيةِ فلمَّا قضى صلاتَهُ أقبلَ على قومِهِ بوجهِهِ فقالَ احفظوا تكبيري وتعلَّموا ركوعي وسجودي فإنَّها صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّتي كانَ يصلِّي لنا كذي السَّاعةِ منَ النَّهارِ.... وفي روايةٍ عندهُ فصلَّى الظُّهرَ فقرأَ بفاتحةِ الكتابِ وكبَّرَ ثنتَينِ وعشرينَ تكبيرةً وفي روايةٍ عندهُ أيضًا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يسوِّي بينَ الأربعِ ركعاتٍ في القراءةِ والقيامِ ويجعلُ الرَّكعةَ الأولى هيَ أطولهنَّ لكي يثوبَ النَّاسُ ويكبِّرُ كلَّما سجدَ وكلَّما ركعَ ويكبِّرُ كلَّما نهضَ بينَ الرَّكعتينِ إذا كانَ جالسًا
أنه كان يُسوِّي بين الأربعِ ركعاتٍ في القراءةِ والقِيامِ ويَجعَلُ الركعةَ الأولى هي أطولَهنَّ لكي يثوبَ الناسُ ويَجعَلَ الرجالَ قُدَّامَ الغِلمانِ والغِلمانَ خلفَهم والنساءَ خلفَ الغِلمانِ .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يُسوِّي بينَ الأربعِ رَكَعاتٍ في القراءةِ والقيامِ ويجعلُ الرَّكعةَ الأولى هيَ أطولُهُنَّ لِكَي يثوِّبَ النَّاسُ ويجعلُ الرِّجالَ قدَّامَ الغلمانِ والغِلمانَ خلفَهُم والنِّساءَ خلفَ الغلمانِ .
أنَّه كان يُسوِّي بيْنَ الأربعِ رَكعاتٍ في القِراءةِ والقيامِ، ويَجعَلُ الرَّكعةَ الأُولى هي أطوَلَهنَّ لكَي يَثوبَ النَّاسُ، ويجعَلُ الرِّجالَ قُدَّامَ الغِلمانِ، والغِلمانَ خَلْفَهم، والنِّساءَ خَلْفَ الغِلمانِ، ويُكبِّرُ كلَّما سَجَدَ، وكلَّما رَفَعَ، ويُكبِّرُ كلَّما نَهَضَ بيْنَ الرَّكعتَينِ إذا كان جالسًا. .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يُسَوِّي بَينَ الأربَعِ رَكَعاتٍ في القِراءةِ والقيامةِ، ويَجعَلُ الرَّكعةَ الأولى هيَ أطولَهنَّ لكَي يَثوبَ النَّاسُ، ويَجعَلُ الرِّجالَ قُدَّامَ الغِلمانِ، والغِلمانَ خَلفَهم، والنِّساءَ خَلفَ الغِلمانِ. .
أنَّه كان يُسَوِّي بَينَ الأربَعِ رَكَعاتٍ في القِراءةِ والقيامِ، ويَجعَلُ الرَّكعةَ الأولى هيَ أطولَهنَّ لكَي يَثوبَ النَّاسُ، ويَجعَلُ الرِّجالَ قُدَّامَ الغِلمانِ، والغِلمانَ خَلفَهم، والنِّساءَ خَلفَ الغِلمانِ. [وفي رِوايةٍ] قال: ألا أُحَدِّثُكُم بصَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فأقامَ الصَّلاةَ، وصَفَّ الرِّجالَ، وصَفَّ خَلفَهمُ الغِلمانَ، ثُمَّ صَلَّى بهِم.. فذَكَرَ صَلاتَه. .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يسَوِّي بين الأربَعِ ركَعاتٍ في القِراءةِ والقيامِ، ويجعَلُ الرَّكعةَ الأُولى هي أطولَهنَّ؛ لكي يُثَوِّبَ النَّاسُ، ويجعَلُ الرِّجالُ قُدَّامَ الغِلْمانِ، والغِلْمانَ خَلْفَهم، والنِّساءَ خَلْفَ الغِلْمانِ. [وفي] لفظ: ألَا أُحَدِّثُكم بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أقام الصَّلاةَ، فصَفَّ الرِّجالُ وصَفَّ خَلْفَهم الغِلْمانُ، ثمَّ صَلَّى بهم، فذَكَر صلاتَه. .
أنَّ أبا مالكٍ الأشعريَّ جمعَ قومَهُ فقالَ يا معشرَ الأشعريِّينَ اجتمعوا واجمعوا نساءَكم وأبناءَكم أعلِّمُكم صلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاجتمعوا وجمعوا نساءَهم وأبناءَهم وأراهم كيفَ يتوضَّأُ فأحصى الوضوءَ أماكنهُ حتَّى لمَّا أن فاءَ الفيءُ وانكسرَ الظِّلُّ قامَ فأذَّنَ وصفَّ الرِّجالَ في أدنى الصَّفِّ وصفَّ الولدانَ خلفَهم وصفَّ النِّساءَ خلفَ الولدانِ ثمَّ أقامَ الصَّلاةَ فتقدَّمَ فرفعَ يدَيهِ وكبَّرَ فقرأَ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ يسرُّهما ثمَّ كبَّرَ فركعَ فقالَ سبحانَ اللَّهِ وبحمدهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ واستوى قائمًا ثمَّ كبَّرَ وخرَّ ساجدًا ثمَّ كبَّرَ فرفعَ رأسَهُ ثمَّ كبَّرَ فسجدَ ثمَّ كبَّرَ فانتهضَ قائمًا فكانَ تكبيرُهُ في أوَّلِ ركعةٍ ستَّ تكبيراتٍ وكبَّرَ حينَ قامَ إلى الرَّكعةِ الثَّانيةِ فلمَّا قضى صلاتَهُ أقبلَ على قومِهِ بوجهِهِ فقالَ احفظوا تكبيري وتعلَّموا ركوعي وسجودي فإنَّها صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّتي كانَ يصلِّي لنا كذي السَّاعةِ منَ النَّهارِ.... وفي روايةٍ عندهُ فصلَّى الظُّهرَ فقرأَ بفاتحةِ الكتابِ وكبَّرَ ثنتَينِ وعشرينَ تكبيرةً وفي روايةٍ عندهُ أيضًا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يسوِّي بينَ الأربعِ ركعاتٍ في القراءةِ والقيامِ ويجعلُ الرَّكعةَ الأولى هيَ أطولهنَّ لكي يثوبَ النَّاسُ ويكبِّرُ كلَّما سجدَ وكلَّما ركعَ ويكبِّرُ كلَّما نهضَ بينَ الرَّكعتينِ إذا كانَ جالسًا .
...يُصلِّي العِشاءَ، ثم يأوي إلى فِراشِه، لم يَذكُرِ الأربَعَ رَكَعاتٍ، وساقَ الحَديثَ، وقال فيه: فيُصلِّي ثَمانيَ رَكَعاتٍ يُسوِّي بَينَهُنَّ في القِراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ، ولا يَجلِسُ في شَيءٍ مِنهُنَّ إلَّا في الثامِنةِ؛ فإنَّه كان يَجلِسُ ثم يَقومُ ولا يُسلِّمُ فيه، فيُصلِّي رَكعةً يُوتِرُ بها، ثم يُسلِّمُ تَسليمةً يَرفَعُ بها صَوتَه حتى يُوقِظَنا.. ثم ساقَ معناه. .
فذكَرَ هذا الحديثَ بإسنادِه. قال: يُصلِّي العِشاءَ ثمَّ يأوي إلى فِراشِه، لم يذكُرِ الأربعَ ركَعاتٍ، وساقَ الحديثَ، وقال فيه: فيُصلِّي ثمانيَ ركَعاتٍ، يُسوِّي بينَهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ، ولا يَجلِسُ في شيءٍ منهنَّ إلَّا في الثامنةِ، فإنَّه كان يَجلِسُ، ثمَّ يقومُ ولا يُسلِّمُ، فيُصلِّي ركعةً يوتِرُ بها، ثمَّ يُسلِّمُ تسليمةً يَرفَعُ بها صوتَه حتى يوقِظَنا، ثمَّ ساقَ معناه. .
عَن عائشَةَ ... يصلِّي العِشاءَ ثمَّ يَأوي إلى فِراشِه لم يذكُرِ الأربعَ رَكعاتٍ وساقَ الحديثَ وقالَ فيهِ فيُصلِّي ثمانيَ رَكعاتٍ يُسوِّي بينَهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ ولا يجلِسُ في شيءٍ منهنَّ إلَّا في الثَّامنةِ فإنَّهُ كانَ يجلِسُ ثمَّ يقومُ ولا يسلِّمُ فيهِ فيُصلِّي رَكعةً يوترُ بِها ثمَّ يُسلِّمُ تَسليمةً يرفَعُ بِها صوتَه حتَّى يوقِظَنا ثمَّ ساقَ معناهُ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بنا الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ ولو جعلتَ جنبَيهِ في الرَّمضاءِ لأنضجتْهُ ثمَّ يطيلُ الرَّكعةَ الأولى فلا يزالُ قائمًا يقرأُ ما سمعَ خفقَ نعلٍ منَ القومِ ثمَّ يركعُ ثمَّ يقومُ في الثَّانيةِ فيركعُ ركعةً هيَ أقصرُ منَ الأولى ثمَّ يجعلُ الرَّكعةَ الثَّالثةَ والرابعةَ أقصرَ منَ الثَّانيةِ ثمَّ يصلِّي العصرَ والشَّمسَ بيضاءَ نقيَّةً قدرَ ما يسيرُ السَّائرُ فرسخينِ أو ثلاثةً ويطيلُ الرَّكعةَ الأولى منَ العصرِ ويجعلُ الثَّانيةَ أقصرَ منَ الأولى ويصلِّي المغربَ حينَ يقولُ القائلُ غربتِ الشَّمسُ أم لا ويطيلُ الرَّكعةَ الأولى منَ المغربِ ويجعلُ الرَّكعةَ الثَّانيةَ أقصرَ منَ الأولى ويجعلُ الرَّكعةَ الثَّالثةَ أقصرَ منَ الثَّانيةِ ويؤخِّرُ العشاءَ الآخرةَ شيئًا [وفي روايةٍ] قالَ ولو جعلتَ جنبًا في الرَّمضاءِ لأنضجتْهُ مكانَ جَنبَيهِ .
ويجعلُ التَّسليمَ في آخرِ ركعةٍ ، يعني من الأربعِ ركعاتٍ [ يعني التي قبلَ الظُّهرِ ] .
أنه كان يصلِّي العشاءَ ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ فينامُ ثمَّ يقومُ إلى مصلَّاهُ فيصلِّي ثمانيَ ركعاتٍ يسوِّي بينهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يكبرُ في العيدينِ في الركعةِ الأولى سبعَ تكبيراتٍ وفي الركعةِ الثانيةِ خمسَ تكبيراتٍ قبلَ القراءةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُكَبِّرُ في العيدَينِ في الرَّكعةِ الأُولَى سبعَ تَكْبيراتٍ، وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ خمسَ تَكْبيراتٍ قبلَ القراءةِ .
لا مزيد من النتائج