نتائج البحث عن
«كان يشرب الطلاء عند مروان ما يحمر وجنتيه»· 13 نتيجة
الترتيب:
أن أبا موسى كان يشربُ من الطلاءِ ما ذهب ثُلثَاه وبقي ثلثُه .
عن أبي موسَى الأشعريِّ أنه كان يشربُ من الطلاءِ ما ذهب ثلُثاهُ وبقيَ ثلثهُ . .
رأيتُ أنسَ بنَ مالك يشربُ الطلاءَ .
حَديثٌ رَواه مُؤَمَّلُ بنُ إسْماعيلَ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّ أبا الدَّرْداءِ كانَ يَشرَبُ مِن الطِّلاءِ ما قد ذَهَبَ ثُلُثاه، وبَقِيَ ثُلُثُه؟ .
أنَّ عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه خرجَ عليهم فقالَ إنِّي وجدتُ من فلانٍ ريحَ شرابٍ فزعمَ أنَّهُ شربَ الطِّلاءَ وإني سائلٌ عمَّا يشرَبَ فإن كانَ يُسكِرُ جلدتهُ فجلدَهُ عمرُ الحدَّ تامًّا .
كان أبو طَلحةَ ومُعاذٌ وأبو عُبَيدةَ يَشرَبونَ بالشَّامِ الطِّلاءَ، ما طُبِخَ على الثُّلُثِ وذهَبَ ثُلُثاه. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَشربُ عَسَلًا عندَ سَودةَ فأُنْزِلَت يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: لَقيَ ناسًا خَرَجوا مِن عِندِ مَروانَ، فقال: مِن أينَ جاءَ هؤلاء؟ قالوا: خَرَجنا مِن عِندِ الأميرِ مَروانَ، قال: وكُلُّ حَقٍّ رَأيتُموه تَكَلَّمتُم به، وأعَنتُم عليه، وكُلُّ مُنكَرٍ رَأيتُموه أنكَرتُموه ورَدَدتُموه عليه؟ قالوا: لا واللهِ، بَل يَقولُ ما يُنكَرُ، فنَقولُ: قد أصَبتَ، أصلَحَكَ اللهُ، فإذا خَرَجنا مِن عِندِه قُلنا: قاتَلَه اللهُ، ما أظلَمَه وأفجَرَه! قال عَبدُ اللهِ: كُنَّا بعَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعُدُّ هذا نِفاقًا لمَن كانَ هَكَذا .
أولُ ما يكفأُ الإسلامَ كما يُكفأُ الإناءُ في شرابٍ يقال له الطلاءُ .
عن رافِع بن خُديجٍ أنه كان هو وزيدُ بن ثابتٍ عند مروانَ وهو أمير المدينةِ يومئذٍ . فقال مروانُ لرافعٍ : في أي شيء أُنْزِلتْ هذهِ الآيةِ { لَا تَحْسَبَنّ الذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا } فقال رافع : أنزلتْ في أناسٍ من المنافقينَ كانوا إذا خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابه في سفرٍ تخلفوا عنه فأنكرَ مروانُ ذلك وقال : ما هذا ! فجزعَ رافعٌ وقال لزيد بن ثابتٍ : أنشدكَ باللهِ هل تعلمُ ما قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قال زيد : نعم . فخرجا من عندِ مروانَ فقال زيد لرافعٍ – وهو يمزحُ معه - : أما تحمدني لما شهدتُ لك ؟ فقال رافع : وأيّ شيء هذا أحمدكَ على أن تشهدَ بالحق ! قال : زيد : نعم قد حمدَ اللهُ على الحق أهلهُ .
كانَ عليٌّ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - يرزقُ النَّاسَ الطِّلاءَ ، يقعُ فيهِ الذُّبابُ، ولا يستَطيعُ أن يخرُجَ منهُ .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى بعضِ عُمَّالِهِ : أن ارزُقِ المسلمينَ منَ الطِّلاءِ ما ذَهَبَ ثُلُثاهُ، وبقِيَ ثلثُهُ .
كَتَبَ معاويةُ إلى مَرْوانَ: إذا سُرِقَ الرَّجلُ فوَجَدَ سَرقتَه؛ فهو أَحقُّ بها حيثُ وَجَدَها. قالَ: فكَتَبَ إليَّ بذلك مَرْوانُ وأنا على اليَمامةِ، فكَتبتُ إلى مَرْوانَ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى إذا كان عندَ الرَّجلِ غيرِ المُتَّهمِ، فإنْ شاءَ سيِّدُها أَخَذَها بالثَّمنِ، وإنْ شاءَ اتَّبعَ سارِقَه. ثُمَّ قَضى بذلك بعدَه أبو بكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ، قالَ: فكَتَبَ مَرْوانُ إلى معاويةَ بكتابي، فكَتَبَ معاويةُ إلى مَرْوانَ: إنَّكَ لستَ أنتَ ولا أُسَيْدٌ تَقضيانِ عَلَيَّ فيما وُلِّيتُ، ولكنِّي أَقْضي علَيْكُما، فانفُذْ لما أَمرتُكَ به. وبَعَثَ مَرْوانُ بكتابِ معاويةَ إليه، فقالَ: واللهِ لا أَقْضي به أَبدًا. .
لا مزيد من النتائج