نتائج البحث عن
«كان يشرب اللبن فيمضمض»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ كان يشربُ اللبنَ فيصيبُ ثوبهُ فيصلي ولا يغسِلُهُ .
كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشربُ اللبنَ فلا يتوضأُ ويصيبُ ثوبَه ولا يبالي .
كانَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشربُ اللَّبنَ فلا يمسُّ ماءً ويصيبُ ثوبَهُ ولَا يُبالي. .
كان يشربُ الماء أو اللبن ثلاثَة أنفاسٍ، يسمِّي اللَّه في أوَّلِه، ويحمَدُ اللَّه في آخرِه .
ما من منكم أحدٌ يُقرِّبُ وضوءَه فيُمَضمضُ ، ويستنشقُ فينتثرُ إلا خرجتْ خطايا وجهِه ، وفيه ، وخياشيمِه .
ما مِن مُسلِمٍ يَتوضَّأُ للصَّلاةِ فيُمَضْمِضُ؛ إلَّا خَرَج مع قَطْرِ الماءِ كلُّ سيِّئةٍ تَكلَّمَ بها لسانُه. .
حَوْضي مسيرةُ شهرٍ ، و زواياه سواءٌ ، و ماؤه أبيضُ من اللبَنِ ، و ريحُه أطيبُ من الِمسكِ ، و كيزانُه كنجومِ السماءِ ، و من يشربُ منه فلا يظمأْ أبدًا .
«حَوْضي ما بَيْنَ كذا إلى كذا، فيه مِنَ الآنيةِ عَدَدُ نُجومِ السَّماءِ، أحلى من العَسَلِ، وأبرَدُ مِنَ الثَّلجِ، وأبيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظْمَأْ أبدًا، ومن لم يَشرَبْ منه لم يَرْوَ أبدًا». .
ما منكم مِن أحدٍ يُقرِّبُ وُضوءَه، فيُمَضْمِضُ ويَستنشِقُ، فيَنتثِرُ؛ إلَّا خرَجَت خطايَا وجْهِه وفِيهِ وخَياشيمِه. وفي الحديثِ: ثمَّ يَغسِلُ قدمَيْه إلى الكعبَينِ كما أمَرَه اللهُ. .
حوضي من كذا إلى كذا فيهِ منَ الآنيةِ عددُ النُّجومِ أطيَبُ ريحًا منَ المسْكِ وأحلى منَ العسلِ وأبردُ منَ الثَّلجِ وأبيضُ منَ اللَّبنِ من شرِبَ منْهُ شربةً لم يظمَأ أبدًا ومن لَم يشرَبْ منه لم يُروَ أبدًا .
حوضي من كذا إلى كذا فيه من الآنيةِ عددُ النُّجومِ أطيبُ ريحًا من المِسكِ ، وأحلَى من العسلِ ، وأبردُ من الثَّلجِ ، وأبيضُ من اللَّبنِ ، من شرِب منه شَربةً لم يظمَأْ أبدًا ، ومن لم يشرَبْ منه لم يُرْوَ أبدًا .
حَوضي مِن كذا إلى كَذا ، فيهِ منَ الآنيةِ عددُ النُّجومِ ، أطيبُ ريحًا منَ المسكِ ، وأحلى منَ العسلِ ، وأبرَدُ منَ الثَّلجِ ، وأبيضُ منَ اللَّبنِ ، من شربَ منهُ شَربةً لم يظمَأ أبدًا ، ومن لَم يشرَبْ منهُ لم يَروَ أبدًا .
حَوْضي من كذا إلى كذا ، فيه من الآنيةِ عدَدُ النجومِ ، أطيبُ ريحًا من المسكِ، وأحلَى من العسَلِ ، وأبردُ من الثَّلجِ ، وأبيضُ من اللَّبَنِ ، من شرب منه شَربةً ، لم يظمأْ أبدًا ، ومن لم يشربْ منه ، لم يَرْوَ أبدًا .
حَوضي من كذا إلى كذا، فيه من الآنِيَةِ عَدَدُ النُّجومِ، أطْيَبُ ريحًا من المِسكِ، وأحْلى من العَسَلِ، وأبْرَدُ من الثَّلجِ، وأبْيَضُ من اللَّبَنِ، مَن شَرِبَ منه شَربَةً، لم يَظمَأْ أبَدًا، ومَن لم يَشرَبْ منه لم يُرْوَ أبَدًا. .
حَوْضِي ما بينَ كذا إلى كذا فيهِ من الآنيةِ عددُ النجومِ أطيبُ ريحًا من المِسْكِ وأحلى من العسلِ وأبردُ من الثلجِ وأبيضُ من اللبنِ . من شربَ منهُ شربةً لم يظمأْ أبدًا ، ومن لم يشربْ منهُ لم يُرْوَ أبدًا .
لا مزيد من النتائج