نتائج البحث عن
«كان يصبح جنبا من جماع غير احتلام في رمضان ، ثم يصوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصبِحُ جنبًا من جِماعٍ غيرَ احتلامٍ في رمضانَ ثمَّ يصومُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبحُ جنُبًا قال عبدُ اللهِ الأذرميِّ في حديثِه في رمضانَ من جماعٍ غيرِ احتلامٍ ثم يصومُ
كانَ رسولُ اللَهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصبِحُ جنبًا من جِماعٍ غيرَ احتلامٍ في رمضانَ ثمَّ يصومُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن جِماعٍ غيرِ احتِلامٍ، ثمَّ يَصومُ. وفي حديثِ عبدِ ربِّه: في رَمضانَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبحُ جنُبًا قال عبدُ اللهِ الأذرميِّ في حديثِه في رمضانَ من جماعٍ غيرِ احتلامٍ ثم يصومُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن جِماعٍ غَيرِ احتِلامٍ، ثُمَّ يَصومُ. وقالت في حَديثِ عَبدِ رَبِّه: في رَمَضانَ .
إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُصبِحُ جُنُبًا مِن جِماعٍ، غيرِ احتِلامٍ في رَمَضانَ، ثُمَّ يَصومُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنبًا مِن غيرِ احتلامٍ في رمضانَ ثمَّ يصومُ .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصبِحُ جُنُبًا [مِن غيرِ احْتِلَامٍ، ثُمَّ يَصُومُ.] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن غيرِ احتلامٍ ثم يَصومُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ، ثم يَصومُ. .
أنَّه سَألَ أُمَّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها عَنِ الرَّجُلِ يُصبِحُ جُنُبًا أيَصومُ؟ قالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا مِن غيرِ احتِلامٍ، ثُمَّ يَصومُ. .
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا من غيرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ يومَهُ قال: فترَكَ أبو هُرَيرةَ فُتْياه. .
[«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ، ثُمَّ يَصومُ يَومَه» قال: «فتَرَكَ أبو هُرَيرةَ فُتياهُ»]. .
دخلتُ على أمِّ سلَمةَ ، فحدَّثَتني ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصبحُ جنُبًا مِن غيرِ احتلامٍ ، ثمَّ يَصومُ وحدَّثَته أنَّها قرَّبَت إلى النَّبيِّ جَنبًا مَشويًّا فأَكَلَ منهُ ، ثمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يتوضَّأ .
لا مزيد من النتائج