نتائج البحث عن
«كان يصدق الخيل ، وأن السائب ابن أخت نمر أخبره أنه كان يأتي عمر بصدقة الخيل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ السائبَ بنَ يزيدٍ أخبرَه قال : رأيتُ أبي يُقَيِّمُ الخيلَ ثم يدفع صدقتَها إلى عمرَ .
أنَّ السائِبَ بنَ يزيدَ أخبَرَه قال: رأيتُ أبي يُقيِّمُ الخيلَ، ثم يَدفَعُ صَدَقتَها إلى عُمَرَ. .
أنَّ السَّائبَ بنَ يزيدَ أخبرَهُ قالَ : لقد رأَيتُ أبي يُقيِّمُ الخيلَ ، ثمَّ يرفَعُ صدقتَها إلى عمرَ .
عن الزُّهريِّ : أنَّ السَّائبَ بنَ يزيدَ أخبره قال : لقد رأيتُ أبي يُقيِّمُ الخيلَ ، ثمَّ يدفعُ صدقتَها إلى عمرَ رضي الله عنه .
قال في أسامي من قُتل يومَ الحرَّةِ السَّائبَ بنَ يزيدَ ابنَ أختِ نمِرٍ .
أنَّ عثمانَ كان يُصدِّقُ الخيلَ .
حتى إذا كان في آخرِ زمانِه – يعني زمانَ عمرَ – قال ليزيدِ ابنِ أختِ نمرٍ : اكفِني بعضَ الأمورِ . يعني صغارَها .
عن السائبِ بنِ يزيدَ بنِ أختِ نَمِرٍ أنه شهد على قضاءِ عثمانَ في تماضرَ بنتِ الأصبغِ ورَّثَها من عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ بعدما حلت وعلى قضائِه في أمِّ حكيمٍ ورَّثَها من عبدِ اللهِ بنِ مكملٍ بعدما حلت .
عنِ السائبِ بنِ يزيدٍ أنَّهُ أخبرَهُ أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خرجَ عليْهِم فقال : إنِّي وجدْتُ من فلانٍ ريحَ شرابٍ ، فزعمَ أنَّهُ شرابُ الطلاءِ ، وإنِّي سائلٌ عما شرِبَ ، فإن كان يُسكِرُ جلدْتُهُ . فجلدَهُ عمرُ الحدَّ تامًّا .
[عن] حُيَيِّ بنِ يَعْلى أَخبَرَه: أنَّه سَمِعَ يَعْلى يقولُ: ابْتاعَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أُمَيَّةَ -أخو يَعْلى- مِن رَجُلٍ فَرَسًا أُنْثى بمِئةِ قَلوصٍ، فبَدا له، فنَدِمَ البائِعُ، فأتى عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه-، فقالَ: إنَّ يَعْلى وأخاه غَصَباني فَرَسًا، فكَتَبَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى يَعْلى بنِ أُمَيَّةَ أنِ الْحَقْ بي، فأتاه فأَخبَرَه، فقالَ: إنَّ الخَيْلَ لَتَبلُغُ هذا عنْدَكم؟ قالَ: ما عَلِمْتُ فَرَسًا بَلَغَ هذا قَبْلَ هذه!قالَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه-: فنَأخُذُ مِن كلِّ أرْبَعينَ شاةً شاةً، ولا نَأخُذُ مِن الخَيْلِ شَيئًا، خُذْ مِن كلِّ فَرَسٍ دينارًا، قالَ: فضَرَبَ على الخَيْلِ دينارًا دينارًا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سابَقَ بينَ الخَيلِ التي أُضمِرَت مِنَ الحَفياءِ، وأمَدُها ثَنيَّةُ الوداعِ، وسابَقَ بينَ الخَيلِ التي لَم تُضمَرْ مِنَ الثَّنيَّةِ إلى مَسجِدِ بَني زُرَيقٍ، وأنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان فيمَن سابَقَ بها. .
حديثٌ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سابق بين الخيلِ التي أُضْمِرتْ من الحفاءِ ، وأَمَدُهَا ثنيَّةَ الوداعِ ، وسابق بين الخيلِ التي لم تُضَمَّرْ من الثنيَّةِ إلى مسجدِ بني زُريقٍ [وأنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ كانَ فِيمَن سَابَقَ بهَا.] .
وما اتَّخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاضيًا ، ولا أبو بكرٍ ، ولا عُمرُ ، رضي اللهُ عنهما ، حتى كان في آخرِ زمانِه قال ليزيدَ بنِ أختِ نمرٍ : اكفِني بعضَ هذا الأمرِ , يعني صغارَها .
عنِ السَّائِبِ بنِ الأقرَعِ أنَّه كانَ جالِسًا في إيوانِ كِسْرى، فنَظَرَ إلى تِمثالٍ يُشيرُ بإصبَعِه إلى مَوضِعٍ، قال: فوَقَعَ في رُوعي أنَّه يُشيرُ إلى كَنزٍ، فاحتَفَرتُ المَوضِعَ، فأخرَجتُ كَنزًا عَظيمًا، فكَتَبتُ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه أُخبِرُه، فكَتَبَ إليَّ عُمَرُ: إنَّكَ أميرٌ مِن أُمَراءِ المُسلِمينَ؛ فاقسِمْه بَينَ المُسلِمينَ. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كانَ يَكْرَهُ لُحومَ الخَيلِ .
لا مزيد من النتائج