نتائج البحث عن
«كان يصدق قوله فعله ، وكان يخطبنا فيقول : " اذكروا نعمة الله عليكم ، ما أحسن أثر»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان يزيدُ بنُ شجَرَةَ مِمَّن يصدِّقُ قولُه فعلَه قال خطبَنا فقال يا أيُّها الناسُ اذكروا نعمةَ اللهِ عليكم ما أحسنَ نعمةَ اللهِ عليكم نرَى من بينِ أحمرَ وأخضرَ وأصفرَ وفي الرجالِ ما فيها وكان يقولُ إذا صفَّ الناسُ للصلاةِ وصفوا للقتالِ فُتِّحَت أبوابُ السماءِ وأبوابُ الجنةِ وأبوابُ النارِ وزُيِّنَ الحورُ العينُ واطَّلَعْنَ فإذا أقبل الرجلُ قلنْ اللهمَّ انصرْه وإذا أدبر احتجبْن منه وقلنْ اللهمَّ اغفرْ له فأنهَكوا وجوهَ القومِ فدَى لكم أبِي وأمِّي ولا تُخزوا الحورَ العينَ فإنَّ أولَ قطرةٍ تُنضَحُ تُكفِّرُ عنه كلَّ شيءٍ عمِلَه وتنزلُ إليه زوجتانِ من الحورِ يمسحانِ وجهَه ويقولان قد أنَى لك ويقولُ قد أنَى لكم ثم يُكسَى مائةَ حلةٍ ليس من نسجِ بنِي آدمَ ولكنْ من نبتِ الجنةِ لو وُضِعنَ بينَ أصبعينِ لوسِعنَه وكان يقولُ نُبِّئْتُ أن السيوفَ مفاتيحُ الجنةِ .
عن يزيدَ بنِ شجرةَ قال وكان يزيدُ بنُ شجرةَ ممن يصدقُ قولُه فعلَه: خطبنا فقال: يأيُّها الناسُ اذكروا نعمةَ اللهِ عليكم ما أحسنَ نعمةَ اللهِ عليكم!! ترى من بين أخضرَ وأحمرَ وأصفرَ وفي الرحالِ ما فيها وكان يقولُ: إذا صفَّ الناسُ للصلاةِ وصفوا للقتالِ فُتحت أبوابُ السماءِ وأبوابُ الجنَّةِ وغُلقت أبوابُ النارِ وزُين الحورُ العينُ وأطلقن فإذا أقبل الرجلُ قلن: اللهمَّ انصرْه وإذا أدبر احتجبن منه وقلن: اللهمَّ اغفرْ له. فانهكوا وجوهَ القومِ فدى لكم أبي وأمي ولا تحزنوا الحورَ العينَ فإنَّ أولَ قطرةٍ تنضحُ من دمِه يكفرُ عنه كلَّ شيءٍ عملَه وتنزلُ إليه زوجتانِ من الحورِ العينِ تمسحان الترابَ عن وجهِه وتقولان: قد أنى لك ويقولُ: قد أنى لكم ثم يُكسى مائةَ حُلةٍ ليس من نسيجِ بني آدمَ ولكن من نبتِ الجنَّةِ لو وضعن بين إصبعين لوسعنه. وكان يقولُ: نبئتُ أنَّ السيوفَ مفاتيحُ الجنَّةِ. .
... وكان يَزيدُ بنُ شَجَرةَ ممن يُصدِّقُ قولُه فِعْلَه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، اذْكُروا نعمةَ اللهِ عليكم، ما أَحسَنَ نعمةَ اللهِ عليكم، تُرَى مِن بيْن أخضرَ وأحمرَ وأصفرَ، وفي الرِّحالِ ما فيها، يقولُ: إذا صُفَّ النَّاسُ للصَّلاةِ، وصُفُّوا للقِتالِ، فُتِحَتْ أبوابُ السَّماءِ، وأبوابُ الجَنَّةِ، وأبوابُ النَّارِ، وزُيِّنَ الحُورُ العِينُ واطَّلَعْنَ، فإذا أَقْبَلَ رَجُلٌ قُلْنَ: اللَّهمَّ انصُرْه، وإذا أَدْبَرَ احتَجَبْنَ منه، وقُلْنَ: اللَّهمَّ اغفِرْ له. أَنْهِكوا وجوهَ القومِ، فِدًى لكم أَبي وأُمِّي، ولا تُخزُوا الحُورَ العِينَ، فإنَّ أوَّلَ قَطرَةٍ تُنضَحُ مِن دمِه يُكَفَّرُ عنه كلُّ شيْءٍ عَمِلَه، ويَنزِلُ إليه زوجتانِ مِنَ الحُورِ العِينِ، يَمسَحانِ التُّرابَ عن وجْهِه، ويقولان: قد آنَ لك، ويقول: قد آنَ لكما، ثمَّ يُكسَى مئةَ حُلَّةٍ ليس مِن نَسْجِ بَني آدَمَ، لكنْ مِن نَبْتِ الجَنَّةِ، لو وُضِعْنَ بيْن أُصبُعَيْنِ لوَسِعْنَه. وكان يقولُ: نُبِّئْتُ أنَّ السُّيوفَ مفاتيحُ الجَنَّةِ. .
عن يزيدِ بنِ شجَرةَ قال : يا أيها الناسُ ! اذكُروا نعمةَ اللهِ عليكم ، ما أحسنَ نعمةَ اللهِ عليكم ، ترى من بين أخضرَ وأحمرَ وأصفرَ وفي الرِّحالِ ، ما فيها . وكان يقولُ : إذا صَفّ الناسُ للصلاةِ ، وصُفُّوا للقتالِ ، فُتِحَتْ أبوابُ السماءِ وأبوابِ الجنَّةِ ، وغُلِّقَتْ أبوابُ النَّارِ ، وزُيِّنَ الحورُ العينُ واطَّلَعْنَ ، فإذا أقبلَ الرجُلُ قلنَ : اللهمَّ انصُرْه ، وإذا أدْبَر احتجَبْن منه وقلنَ اللهمَّ : اغفِرْ له ، فأَنهَكوا وجوهَ القومِ فداءً لكم أبي وأمي ، ولا تُخزوا الحورَ العِينَ فإنَّ أولَ قطرةٍ تنضَحُ من دمِه يُكفَّرُ عنه كلُّ شيءٍ عمِلَه ، وتنزلُ إليه زوجتانِ من الحورِ العِينِ يمسحانِ التُّرابَ عن وجهِه ، ويقولان : قد آنَ لك ، ويقول : قد آن لكما . ثم يُكسَى مئةَ حُلَّةٍ ، ليس من نسيجِ بني آدمَ ، ولكن من نبْتِ الجنَّةِ ، لو وُضِعْنَ بين إصبِعَينِ لوَسِعْنَ . وكان يقول : نُبِّئتُ أنَّ السيوفَ مفاتيحُ الجنَّةِ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُنا فيُذَكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ حتى يُعرَفَ ذلك في وَجهِه، وكأنَّه نذيرُ قَومٍ يُصَبِّحُهم الأمرُ غدوةً، وكان إذا كان حديثَ عَهدٍ بجبريلَ لم يتبسَّمْ حتى يرتَفِعَ. .
ما أنعم اللهُ على عبدٍ نعمةً من أهلٍ أو مالٍ أو ولدٍ فيقول ما شاء اللهُ لا قُوَّةَ إلا بالله فيرى فيه أنه دون الموتِ وكان يتأوَّلُ هذه الآيةَ وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُنا فيُذَكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ حتى يُعْرَفَ ذلِكَ في وجْهِهِ وكأنه نذيرُ قومٍ يُصَبِّحُهُمُ الأمرُ غَدْوَةً وكان إذا كان حديثَ عهدٍ بجبريلَ لم يَتَبسَّمْ ضاحكًا حتى يرتفِعَ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُنا فيُذَكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ حتَّى يُعرَفَ ذلك في وَجْهِه، وكأنَّه نَذيرُ قَوْمٍ يُصَبِّحُهم الأمْرُ غَدْوةً، وكانَ إذا كانَ حَديثَ عَهْدٍ بجِبْريلَ لم يَتَبَسَّمْ ضاحِكًا حتَّى يَرْتفِعَ عنه». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبنا فيُذكِّرنا بأيامِ اللهِ حتى نعرفَ ذلك في وجهِهِ وكأنَّهُ نذيرُ قومٍ يُصبحهم الأمرُ غدوةً وكان إذا كان حديثَ عهدٍ بجبريلَ لم يتبسم ضاحكًا حتى يرتفعَ عنهُ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُنا، فيُذكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ، حتى نَعرِفَ ذلك في وَجهِهِ، وكأنَّهُ نَذيرُ قَومٍ يُصَبِّحُهمُ الأمرُ غُدوةً، وكان إذا كان حَديثَ عَهدٍ بِجِبريلَ لم يتَبَسَّمْ ضاحِكًا حتى يَرتَفِعَ عنه. .
يُدعى نوحٌ يَومَ القيامةِ، فيَقولُ: لَبَّيك وسَعدَيك يا رَبِّ، فيَقولُ: هل بَلَّغتَ؟ فيَقولُ: نَعَم، فيُقالُ لأُمَّتِه: هل بَلَّغَكُم؟ فيَقولونَ: ما أتانا مِن نَذيرٍ، فيَقولُ: مَن يَشهَدُ لَك؟ فيَقولُ: مُحَمَّدٌ وأُمَّتُه، فتَشهَدونَ أنَّه قد بَلَّغَ: {ويَكونَ الرَّسولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}، فذلك قَولُه جَلَّ ذِكرُه: {وكَذلك جَعَلناكُم أُمَّةً وسَطًا لتَكُونُوا شُهَدَاءَ على النَّاسِ ويَكونَ الرَّسولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}، والوسَطُ: العَدلُ. .
لما نزلت هذه الآيةُ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهلِ قُباءٍ: إنَّ اللهَ قد أحسن عليكم الثَّناءَ في الطُّهورِ، فما تصنعون؟ فقالوا: إنَّا نغسِلُ أَثَرَ الغائِطِ والبَول بالماءِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه سُئل عن قولِه : وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً قال ابنُ عبَّاسٍ : هذا من مخزوني الَّذي سألتُ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، وما النِّعمةُ الظَّاهرةُ ؟ قال : ما حسَّن من خلقِه ، والباطنةُ ما هداه للإسلامِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُنا فيُذكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ حتَّى نعرِفَ ذلكَ في وجهِه كأنَّه رجُلٌ يخافُ أنْ يُصبِّحَهم الأمرُ غُدوةً وكان إذا كان حديثَ عهدٍ بجِبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يتبسَّمْ ضاحِكًا حتَّى يُرفَعَ عنه .
يَجِيءُ نوحٌ و أُمَّتُه ، فيقولُ اللهُ : هل بَلَّغْتَ ؟ فيقولُ : نعم أَيْ رَبِّ ! فيقولُ لِأُمَّتِهِ : هل بَلَّغَكم ؟ فيقولونَ : لا ؛ ما جاء لنا من نبيٍّ ، فيقولُ لنوحٍ . مَن يَشْهَدُ لك ؟ فيقولُ : مُحَمَّدٌ وأُمَّتُه ، وهو قولُه تعالى : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ، والوَسَطُ : العدلُ ، فيُدْعَوْنَ ، فيَشْهَدُونَ له بالبلاغِ ، ثم أَشْهَدُ عليكم .
لا مزيد من النتائج