نتائج البحث عن
«كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس ، وكان إذا خرج إلى مكة صلى الظهر بالشجرة سجدتين .»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي الجمُعةَ حين تَميلُ الشَّمسُ، وكان إذا خرَجَ إلى مكَّةَ صلَّى الظُّهرَ بالشجرةِ سَجدتيْنِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي العصرَ بقَدْرِ ما يَذهَبُ الذاهِبُ إلى بَني حارثةَ بنِ الحارِثِ ويَرجِعُ قبْلَ غُروبِ الشَّمسِ، وبقَدْرِ ما يَنحَرُ الرَّجُلُ الجَزورَ ويُبَعِّضُها لغُروبِ الشَّمسِ، وكان يُصلِّي الجُمُعةَ حين تَميلُ الشَّمسُ، وكان إذا خرَجَ إلى مكَّةَ صَلَّى الظُّهرَ بالشجرةِ ركعتَينِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي الجُمُعةَ حينَ تَميلُ الشَّمسُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي الجمعةَ حين تميلُ الشَّمسُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بنا الجمُعةَ حين تَميلُ الشَّمسُ. .
صليت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قبلَ الظهرِ سجدتينِ وبعدَها سجدتينِ وبعدَ المغربِ سجدتينِ وبعدَ العشاءِ سجدتينِ وبعدَ الجمعةِ سجدتينِ فأما الجمعةُ والمغربُ في بيتِه قال وأخبرتني أختي حفصةُ أنه كان يُصلي سجدتينِ خفيفتينِ إذا طلع الفجرُ قال وكانت ساعةٌ لا أدخلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فيها .
صَلَّيتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ الظُّهرِ سَجدَتَينِ، وبَعدَها سَجدَتَينِ، وبَعدَ المَغرِبِ سَجدَتَينِ، وبَعدَ العِشاءِ سَجدَتَينِ، وبَعدَ الجُمُعةِ سَجدَتَينِ، فأمَّا الجُمُعةُ والمَغرِبُ ففي بَيتِه، قال: وأخبَرَتني أُختي حَفصةُ أنَّه كانَ يُصَلِّي سَجدَتَينِ خَفيفَتَينِ إذا طَلَعَ الفَجرُ، قال: وكانَت ساعةً لا أدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ ، فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ ، وَكانَ الفَيءُ قدرَ الشِّراكِ ثمَّ صلَّى العَصرَ حينَ كانَ الفَيءُ قدرَ الشِّراكِ وظِلِّ الرَّجلِ . ثمَّ صلَّى المغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ ثمَّ صلَّى العشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ . ثمَّ صلَّى الفجرَ حينَ طلعَ الفجرُ ، ثمَّ صلَّى منَ الغدِ الظُّهرَ حينَ كانَ الظِّلُّ طولَ الرَّجلِ . ثمَّ صلَّى العصرَ حينَ كانَ ظلُّ الرَّجلِ مِثليهِ قدرَ ما يسيرُ الرَّاكبُ سَيرَ العنُقِ إلى ذي الحُلَيْفةِ . ثمَّ صلَّى المغربَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ ثمَّ صلَّى العشاءَ إلى ثُلثِ اللَّيلِ أو نصفِ اللَّيلِ - شَكَّ زيدٌ - ثمَّ صلَّى الفجرَ فأسفَرَ .
سأَلْنا جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : كان يُصَلِّي الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ والعصرَ والشَّمسُ حيَّةٌ والمَغرِبَ حينَ تغيبُ الشَّمسُ والعِشاءَ ربَّما عجَّلها وربَّما أخَّرها وكان النَّاسُ إذا جاؤوا عجَّلها وإذا لم يجيئوا أخَّرها وكانوا يُصَلُّونَ الصُّبحَ بغَلَسٍ .
حديث جِبريلَ في الأوقاتِ وإمامَتِهِ بِالنَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّم [يعني حديث: خرجَ رسولُ اللَّهِ، فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ، وَكانَ الفَيءُ قدرَ الشِّراكِ ثمَّ صلَّى العَصرَ حينَ كانَ الفَيءُ قدرَ الشِّراكِ وظِلِّ الرَّجلِ. ثمَّ صلَّى المغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ ثمَّ صلَّى العشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ. ثمَّ صلَّى الفجرَ حينَ طلعَ الفجرُ، ثمَّ صلَّى منَ الغدِ الظُّهرَ حينَ كانَ الظِّلُّ طولَ الرَّجلِ. ثمَّ صلَّى العصرَ حينَ كانَ ظلُّ الرَّجلِ مِثليهِ قدرَ ما يسيرُ الرَّاكبُ سَيرَ العنُقِ إلى ذي الحُلَيْفةِ. ثمَّ صلَّى المغربَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ ثمَّ صلَّى العشاءَ إلى ثُلثِ اللَّيلِ أو نصفِ اللَّيلِ - شَكَّ زيدٌ - ثمَّ صلَّى الفجرَ فأسفَرَ] .
«أنَّه سُئِلَ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّهارِ، فقالَ: كانَ يُصَلِّي سِتَّ عَشْرةَ رَكْعةً، قالَ: يُصَلِّي إذا كانَتِ الشَّمْسُ مِن هاهنا كَهَيْئتِها مِن هاهنا، كصَلاةِ العَصْرِ، رَكْعتَينِ، وكانَ يُصَلِّي إذا كانَتِ الشَّمْسُ مِن هاهنا كهَيْئتِها مِن هاهنا كصَلاةِ الظُّهْرِ، أرْبَعَ رَكَعاتٍ، وكانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أرْبَعَ رَكَعاتٍ وبَعْدَ الظُّهْرِ رَكْعتَينِ، وقَبْلَ العَصْرِ أرْبَعَ رَكَعاتٍ». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نزَل مَنزِلًا لَمْ يرتحِلْ حتَّى يُصلِّيَ الظُّهرَ وكان يُصلِّي إذا زالتِ الشَّمسُ .
لا مزيد من النتائج