نتائج البحث عن
«كان يصلي الركعتين بين الأذان والإقامة»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي الركعتَيْنِ بينَ الأذانِ والإقامةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي الرَّكعَتَينِ بَينَ النِّداءِ والإقامةِ مِن صَلاةِ الصُّبحِ. .
كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكعةً، يصلِّي ثمانَ رَكعاتٍ ، ثمَّ يوترُ ، ثمَّ يصلِّي رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ، فإذا أرادَ أن يرْكعَ قامَ فرَكعَ، ويصلِّي رَكعتينِ بينَ الأذانِ والإقامَةِ في صلاةِ الصُّبحِ .
كان المؤَذِّنُ إذا أَذَّنَ قام أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبتَدِرونَ السَّواريَ حتى يَخرُجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهُم كذلك -يعني: الركعتَينِ قبْلَ المَغرِبِ- ولم يكُنْ بيْن الأذانِ والإقامةِ إلَّا قريبٌ. .
عن أبي سلمةَ قالَ: سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً، يصلِّي ثمانِ رَكَعاتٍ، ثمَّ يوترُ، ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالسٌ، فإذا أرادَ أن يركعَ قامَ فرَكَعَ، ويصلِّي رَكْعتينِ بينَ النِّداءِ والإقامةِ [وفي روايةٍ]: ويوترُ برَكْعةٍ، فإذا سلَّمَ كبَّرَ فصلَّى رَكْعتينِ جالسًا، ويُصلِّي رَكْعتينِ بينَ الأذانِ والإقامةِ منَ الفجرِ .
إنْ كان المؤذِّنُ إذا أذَّن قام ناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيبتدِرونَ السَّواريَ حتَّى يخرُجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم كذلك يُصَلُّونَ الرَّكعتَيْنِ قبْلَ المَغرِبِ ولَمْ يكُنْ بيْنَ الأذانِ والإقامةِ شيءٌ .
كان المؤذِّنُ إذا أذَّن قام ناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبتَدِرون السَّواريَ يُصَلُّونَ حتَّى يخرُجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم وهم كذلك يُصَلُّونَ الرَّكعتَيْنِ قبْلَ المغربِ ولم يكُنْ بينَ الأذانِ والإقامةِ شيءٌ .
إن كانَ المؤذِّنُ إذا أذَّنَ قامَ ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيبتدِرونَ السَّواريَ يصلُّونَ حتَّى يخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهُم كذلِكَ يصلُّونَ الرَّكعتينِ قبلَ المغربِ، ولم يَكُن بينَ الأذانِ والإقامةِ شيءٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة يوتر بتسع أو كما قالت ويصلي ركعتين وهو جالس وركعتي الفجر بين الأذان والإقامة .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي مِن الليلِ ثلاثَ عشْرةَ ركعةً، يوتِرُ بتِسعٍ -أو كما قالتْ- ويُصلِّي ركعتينِ وهو جالسٌ، وركعتَيِ الفَجرِ بينَ الأذانِ والإقامةِ. .
كان يُصلِّي الركعتيْنِ قبلَ صلاةِ الفجرِ كأنَّ الأذانَ في أُذُنَيْهِ .
عَن أبي سَلَمةَ، قال: سَألتُ عائِشةَ عَن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ؟ فقالت: كان يُصَلِّي ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، يُصَلِّي ثَمانيَ رَكَعاتٍ، ثُمَّ يوتِرُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ، وهو جالِسٌ، فإذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ فرَكَعَ، ويُصَلِّي الرَّكعَتَينِ بَينَ النِّداءِ والإقامةِ مِن صَلاةِ الصُّبحِ .
لا مزيد من النتائج