نتائج البحث عن
«كان يصلي الظهر بالهجير فلا يكون وراءه إلا الصف والصفان ، الناس في قائلتهم وفي»· 15 نتيجة
الترتيب:
«كانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بالهَجيرِ، فلا يكونُ وَراءَه إلَّا الصَّفُّ والصَّفَّانِ، النَّاسُ في قائِلتِهم وفي تِجاراتِهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد هَمَمْتُ أن أُحَرِّقَ على أقْوامٍ لا يَشهَدونَ الصَّلاةَ بُيوتَهم». .
أنَّ رسولَ اللهِ كان يصلي الظهرَ بالهجيرِ ، ولا يكونُ وراءهُ إلا الصفُ والصفانِ ، والناسُ في قائلتهِم وتجارتهِم ، فأنزلَ اللهُ : { حَافِظُوْا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى { . .
«أنَّ رَهْطًا مِن قُرَيشٍ مَرَّ بِهم زَيدُ بنُ ثابِتٍ، فأَرسَلوا إليه رَجُلَينِ يَسألونَه عن الصَّلاةِ الوُسْطى، فقالَ زَيدٌ: هي الظُّهْرُ، فقامَ رَجُلانِ منِهم فأَتَيا أُسامةَ بنَ زَيدٍ فسَألاه عن صَلاةِ الوُسْطى، فقالَ: هي الظُّهْرُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بالهَجيرِ فلا يكونُ وَراءَه إلَّا الصَّفُّ والصَّفَّانِ، النَّاسُ في قائِلتِهم وفي تِجارتِهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد هَمَمْتُ أن أُحَرِّقَ على أقْوامٍ لا يَشهَدونَ الصَّلاةَ بُيوتَهم». .
في الصلاة الوسطى قال: هي الظهر إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي الظهر بالهجير، ولا يكون وراءه إلا الصف والصفان والناس في قايلتهم وفي تجارتهم، فأنزل الله: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا الِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة:238] .
إنَّ رهطًا من قريشٍ مرَّ بهم زيدُ بنُ ثابتٍ وهم مجتمِعونَ فأرسَلوا إليه غلامينِ لهم يسأَلونَه عن الصَّلاةِ الوسطى فقال هي صلاةُ العصرِ فقام إليه رجلانِ منهم فسأَلاه فقال هي الظُّهرُ ثُمَّ انصَرَفا إلى أسامةَ بنِ زيدٍ فسأَلاه فقال هي الظُّهرُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي الظُّهرَ بالهَجيرِ ولا يكونُ وراءَه إلَّا الصَّفُّ والصَّفَّانِ والنَّاسُ في قائلتِهم وفي تجارتِهم فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} . . . . . .
أنَّ رَهطًا مِن قُرَيشٍ مَرَّ بهم زَيدُ بنُ ثابتٍ، وهم مُجتمِعونَ، فأرسَلوا إليه غُلامَينِ لهم يَسأَلانِه عن الصَّلاةِ الوُسطى، فقال: هي العَصرُ، فقام إليه رَجُلانِ منهم فسَأَلاه، فقال: هي الظُّهرُ، ثُمَّ انصَرَفا إلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ، فسَأَلاه، فقال: هي الظُّهرُ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي الظُّهرَ بالهَجيرِ، ولا يَكونُ وراءه إلَّا الصَّفُّ والصَّفَّانِ مِن النَّاسِ، في قائلتِهم وفي تِجارتِهم، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238]، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليَنتَهيَنَّ رِجالٌ، أو لأُحرِّقَنَّ بُيوتَهم. .
أنَّ رَهْطًا مِن قُرَيْشٍ اجتَمعوا، فَمرَّ بِهِم زيدُ بنُ ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأرسَلوا إليهِ غُلامينِ لَهُم يَسألانِهِ عَنِ الصَّلاةِ الوُسطَى، فقالَ: هيَ العَصرُ فقامَ رَجُلانِ إليهِ مِنهُم فَسألاهُ فقالَ في الظُّهرِ ثُمَّ انصَرَفا إلى أسامةَ بنِ زَيدٍ فسألاهُ فقالَ: هيَ الظُّهرُ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، كانَ يصلِّي بالهَجيرِ ولا يَكونُ وراءَهُ إلَّا الصَّفُّ والصَّفَّان، والنَّاسُ في قائلتِهِم، وتِجارَتِهِم، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لينتَهينَّ رجالٌ أو لأُحرِّقنَّ بيوتَهُم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُصلِّي الظهرَ بالهاجرةِ ، والناسُ في قائلتِهم وأسواقِهم ، ولم يكنْ يُصلِّي وراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلا الصفُّ والصفَّانِ ، فأنزلَ اللهُ تعالى : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لينتهيَنَّ أقوامٌ أو لأحرقَنَّ بيوتَهم . قال زيدُ بنُ ثابتٍ : قبلَها صلاتانِ وبعدها صلاتانِ .
خرَجنا حتَّى قدِمنا على رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فبايعناهُ وصلَّينا خلفَهُ قال ثمَّ صلَّينا وراءَهُ صلاةً أخرى فقضى الصَّلاةَ فرأى رجُلًا فردًا يصلِّي خلفَ الصَّفِّ فوقفَ عليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ انصرفَ قالَ استقبل صلاتَكَ لا صلاةَ للَّذي خلفَ الصَّفِّ [ وفي روايةٍ ] فلا صلاة لفردٍ خلفَ الصفِ .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كَتَب إلى أبي موسى الأشعريِّ: إنَّ أحَقَّ ما تعاهَدَ المُسلمون دينُهم، وقد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي، حَفِظْتُ من ذلك ما حَفِظْتُ، ونَسِيتُ ما نَسِيتُ، فصلَّى الظُّهرَ بالهَجيرِ، وصلَّى العَصْرَ والشَّمسُ حَيَّةٌ». .
«كُنَّا جُلوسًا معَ زَيدِ بنِ ثابِتٍ فسُئِلَ عن الصَّلاةِ الوُسْطى، فقالَ: هي الظُّهْرُ، فمَرَّ بنا أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقُمْنا إليه فسَألْناه، فقالَ: هي الظُّهْرُ، كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّيها بالهَجيرِ». .
إذا نزلَ أحدُكمْ منزلًا فقال فيهِ فلا يرتحلْ حتى يُصليَ الظهرَ وإذا أرادَ أحدُكمْ أن يُسافرَ يومَ الجمعةِ وزالتِ الشمسُ فلا يُسافرُ حتى يَجمعَ إلا أنْ يكونَ لهُ عُذرٌ وإذا هجمَ على أحدِكمْ شهرُ رمضانَ فلا يُمَجِّدْ مِثلهُ إلا أنْ يكونَ لهُ عذرٌ .
إذا نزل أحدُكم مَنْزِلًا، فقال فيه، فلا يَرْتَحِلْ حتى يُصَلِّيَ الظهرَ، وإذا أراد أحدُكم أن يسافرَ يومَ الجُمُعةِ، وزالتِ الشمسُ، فلا يسافرْ حتى يجمعَ، إلا أن يكونَ له عُذْرٌ، وإذا هَجَم على أحدِكم شَهْرَ رمضانَ فلا يُمَجِّدْ مِثْلَهُ، إلا أن يكونَ له عُذْرٌ .
أنَّ أُناسًا مِن بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ كان بينَهم شيءٌ، فخَرَجَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُناسٍ مِن أصحابِه يُصلِحُ بينَهم، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، ولَم يَأتِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ بلالٌ، فأذَّنَ بلالٌ بالصَّلاةِ، ولَم يَأتِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ إلى أبي بَكرٍ، فقال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُبِسَ وقد حَضَرَتِ الصَّلاةُ، فهل لكَ أن تَؤُمَّ النَّاسَ؟ فقال: نَعَم، إن شِئتَ، فأقامَ الصَّلاةَ فتَقدَّمَ أبو بَكرٍ، ثُمَّ جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي في الصُّفوفِ حتَّى قامَ في الصَّفِّ الأوَّلِ، فأخَذَ النَّاسُ بالتَّصفيحِ حتَّى أكثَروا، وكان أبو بَكرٍ لا يَكادُ يَلتَفِتُ في الصَّلاةِ، فالتَفَتَ فإذا هو بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وراءَه، فأشارَ إليه بيَدِه فأمَرَه أن يُصَلِّيَ كما هو، فرَفَعَ أبو بَكرٍ يَدَه، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ رَجَعَ القَهقَرى وراءَه حتَّى دَخَلَ في الصَّفِّ، وتَقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى بالنَّاسِ، فلَمَّا فرَغَ أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إذا نابَكُم شيءٌ في صَلاتِكُم أخَذتُم بالتَّصفيحِ، إنَّما التَّصفيحُ للنِّساءِ، مَن نابَه شيءٌ في صَلاتِه، فليَقُلْ: سُبحانَ اللهِ، فإنَّه لا يَسمَعُه أحَدٌ إلَّا التَفَتَ، يا أبا بَكرٍ، ما مَنَعَكَ حينَ أشَرتُ إليكَ لَم تُصَلِّ بالنَّاسِ، فقال: ما كان يَنبَغي لابنِ أبي قُحافةَ أن يُصَلِّيَ بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا صلاةَ لفذٍ خلفَ الصفِّ [يعني حديث: خرَجنا حتَّى قدِمنا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَبايعناهُ، وصلَّينا خلفَهُ، ثمَّ صلَّينا وَراءَهُ صلاةً أُخرى، فقَضى الصَّلاةَ، فرأى رجلًا فَردًا يصلِّي خلفَ الصَّفِّ، قالَ: فوقَفَ عليهِ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ انصَرفَ قالَ: استقبِلْ صلاتَكَ، لا صلاةَ للَّذي خَلفَ الصَّفِّ] .
لا مزيد من النتائج