نتائج البحث عن
«كان يصلي العتمة ثم يسبح ، ثم يصلي بعدها ما شاء الله من الليل ثم ينصرف فيرقد مثل»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ يصلِّي العتمةَ ، ثمَّ يُسبِّحُ ، ثمَّ يصلِّي بعدَها ما شاءَ اللَّهُ منَ اللَّيلِ ثمَّ ينصرفُ فيرقدُ مثلَ ما صلَّى ثمَّ يستيقظُ من نومِه ذلِك فيصلِّي مثلَ ما نامَ وصلاتُه تلكَ الآخرةُ تَكونُ إلى الصُّبحِ
كانَ يصلِّي العتمةَ ، ثمَّ يُسبِّحُ ، ثمَّ يصلِّي بعدَها ما شاءَ اللَّهُ منَ اللَّيلِ ثمَّ ينصرفُ فيرقدُ مثلَ ما صلَّى ثمَّ يستيقظُ من نومِه ذلِك فيصلِّي مثلَ ما نامَ وصلاتُه تلكَ الآخرةُ تَكونُ إلى الصُّبحِ .
عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ فقالتْ كان يصلِّي العتَمةَ ثم يُسبِّحُ ثم يصلي بعدها ما شاء اللهُ ثم ينصرف فيرقدُ ما صلى ثم يستيقظُ من نَومتِه تلك فيصلي مثلَ ما نام وصلاتُه تلك الآخرةُ تكون إلى الصبحِ .
أَخبَرَني يَعْلى بنُ مَمْلَكٍ، أنَّه سَأَل أمَّ سلَمةَ زوْجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ. قالتْ: كانَ يُصلِّي العِشاءَ الآخِرةَ، ثمَّ يُسبِّحُ، ثمَّ يُصلِّي بعدَها ما شاءَ اللهُ من اللَّيلِ، ثمَّ يَنصرِفُ، فيرقُدُ مِثلَ ما صَلَّى، ثمَّ يَستيقِظُ مِن نَومَتِه تلك، فيُصلِّي مِثلَ ما نامَ، وصَلاتُه الآخِرةُ تكونُ إلى الصُّبحِ. .
أخبَرَني يَعلَى بنُ مَمْلَكٍ، أنَّه سأَل أمَّ سلَمةَ، زوْجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ. قالَتْ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي العِشاءَ الآخِرةَ، ثمَّ يُسبِّحُ، ثمَّ يُصلِّي بعدَها ما شاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ من اللَّيلِ، ثمَّ يَنصَرِفُ، فيَرقُدُ مِثلَ ما يُصلِّي، ثم يَستيقِظُ مِن نَومَتِه تلك، فيُصلِّي مِثلَ ما نامَ، وصَلاتُه تلك الآخِرةُ تكونُ إلى الصُّبحِ. .
أنَّه سأَل أمَّ سلَمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ فقالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي العِشاءَ الآخِرةَ ثمَّ يُسبِّحُ ثمَّ يُصلِّي بعدُ ما شاء اللهُ مِن اللَّيلِ ثمَّ ينصرِفُ فيرقُدُ مثلَ ما يُصلِّي ثمَّ يستيقِظُ مِن نَومتِه تلك فيُصلِّي مثلَ ما نام وصلاتُه تلك الآخِرةُ تكونُ إلى الصُّبحِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مِنَ اللَّيْلِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَسْتاكُ. .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي مِن اللَّيْلِ رَكْعتَينِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فيَسْتاكُ». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي من الليلِ ركعتينِ ثم ينصرفُ فيستاكُ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ رَكعَتَيْنِ، ثم يَنصَرِفُ فيَستَاكُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي من اللَّيلِ رَكعتينِ رَكعتينِ، ثم ينصرِفُ، فيَسْتاكُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي العَتَمةَ، ثم يُصلِّي في المَسجِدِ قَبلَ أنْ يرَجِعَ إلى بَيتِه سَبعَ رَكَعاتٍ، يُسلِّمُ في الأربَعِ في كُلِّ ثِنتَينِ، ويوتِرُ بثَلاثٍ، يتشهَّدُ في الأُوليينِ من الوِتْرِ تشهُّدَه في التَّسليمِ، ويوتِرُ بالمُعوِّذاتِ، فإذا رجَعَ إلى بَيتِه ركَعَ رَكعَتَينِ، ويَرقُدُ، فإذا انتَبَهَ من نَومِه قال: الحَمدُ للهِ الذي أنامَني في عافيَةٍ، وأيقَظَني في عافيَةٍ، ثم يَرفَعُ رأسَه إلى السَّماءِ، فيتفكَّرُ ثم يقولُ: {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران: 191]، فيَقرَأُ حتى يَبلُغَ: {إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} [آل عمران: 194]، ثم يتوضَّأُ ثم يقومُ فيُصلِّي رَكعَتَينِ يُطيلُ فيهما القِراءَةَ، والرُّكوعَ، والسُّجودَ، يُكثِرُ فيهما الدُّعاءَ حتى أنِّي لأرقُدُ وأستيقِظُ، ثم يَنصرِفُ فيَضطجِعُ فيُغفي، ثم يَنصرِفُ، ثم يتكلَّمُ بمِثلِ ما تكلَّمَ في الأُولى، ثم يقومُ فيَركَعُ رَكعَتَينِ هما أطوَلُ من الأُوليينِ، وهو فيهما أشَدُّ تَضرُّعًا واستِغْفارًا حتى أقولَ: هل هو مُنصَرِفٌ؟ ويكونُ ذلك إلى آخِرِ اللَّيلِ، ثم يَنصَرِفُ فيُغفي قَليلًا، فأقولُ: هل غُفِيَ أم لا؟ حتى يأتِيَه المُؤذِّنُ فيقولُ مِثلَ ما قال في الأُولى، ثم يَجلِسُ فيَدعو بالسِّواكِ، فيَستَنُّ ويتوضَّأُ ثم يَركَعُ رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ ثم يَخرُجُ إلى الصَّلاةِ، فكانت هذه صَلاتُه ثَلاثَ عَشْرةَ رَكْعةً. .
كان يُصلِّي الهجيرَ ، ثم يُصلِّي بعدها ركعتيْنِ ، ثم يُصلِّي العصرَ ، ثم يُصلِّي بعدها ركعتيْنِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي العَتَمةَ ثمَّ يُصلِّي في المسجِدِ قبْلَ أنْ يرجِعَ إلى بيتِه سَبعَ ركَعاتٍ يُسلِّمُ في الأربعِ في كلِّ اثنَيْنِ ويُوتِرُ بثلاثٍ يتشهَّدُ في الأُولَيَيْنِ مِن الوِتْرِ تشهُّدَه في التَّسليمِ ويُوتِرُ بالمُعوِّذاتِ فإذا رجَع إلى بيتِه ركَع ركعتَيْنِ ويرقُدُ فإذا انتبَهَ مِن نومِه قال الحمدُ للهِ الَّذي أنامني في عافيةٍ وأيقَظني في عافيةٍ ثمَّ يرفَعُ رأسَه إلى السَّماءِ فيتفكَّرُ ثمَّ يقولُ {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران: 191] فيقرَأُ حتَّى يبلُغَ {إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} [آل عمران: 194] ثمَّ يتوضَّأُ ثمَّ يقومُ فيُصلِّي ركعتَيْنِ يُطيلُ فيهما القراءةَ والرُّكوعَ والسُّجودَ ويُكثِرُ فيهما الدُّعاءَ حتَّى إنِّي لَأرقُدُ وأستيقِظُ ثمَّ ينصرِفُ فيضطجِعُ فيُغفِي ثمَّ يتضوَّرُ ثمَّ يتكلَّمُ بمِثْلِ ما تكلَّم في الأوَّلِ ثمَّ يقومُ فيركَعُ ركعتَيْنِ هما أطولُ مِن الأُولَيَيْنِ وهو فيهما أشَدُّ تضرُّعًا واستغفارًا حتَّى أقولَ هل هو مُنصرِفٌ ويكونُ ذلكَ إلى آخِرِ اللَّيلِ ثمَّ ينصرِفُ فيُغفي قليلًا فأقولُ هذا غَفَا أم لا حتَّى يأتيَه المُؤذِّنُ فيقولُ مِثْلَ ما قال في الأُولى ثمَّ يجلِسُ فيدعو بالسِّواكِ فيستَنُّ ويتوضَّأُ ثمَّ يركَعُ ركعتَيْنِ خفيفتَيْنِ ثمَّ يخرُجُ إلى الصَّلاةِ فكانت هذه صلاتَه ثلاثَ عشر ركعةً .
لا مزيد من النتائج