نتائج البحث عن
«كان يصلي العصر بقدر ما يذهب الرجل إلى بني حارثة بن الحارث ، ويرجع قبل غروب»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي العصرَ بقدرِ ما يذهَبُ الرَّجلُ إلى بني حارثةَ بنِ الحارثِ ويرجِعُ قبلَ غروبِ الشَّمسِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي العصرَ بقدرِ ما يذهَبُ الرَّجلُ إلى بني حارثةَ بنِ الحارثِ ويرجِعُ قبلَ غروبِ الشَّمسِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي العصرَ بقَدْرِ ما يَذهَبُ الذاهِبُ إلى بَني حارثةَ بنِ الحارِثِ ويَرجِعُ قبْلَ غُروبِ الشَّمسِ، وبقَدْرِ ما يَنحَرُ الرَّجُلُ الجَزورَ ويُبَعِّضُها لغُروبِ الشَّمسِ، وكان يُصلِّي الجُمُعةَ حين تَميلُ الشَّمسُ، وكان إذا خرَجَ إلى مكَّةَ صَلَّى الظُّهرَ بالشجرةِ ركعتَينِ. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان يُصَلِّي العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعةٌ، ثمَّ يَسيرُ الرَّجُلُ حتَّى يَنصَرِفَ منها إلى ذي الحُلَيفةِ -وهي سِتَّةُ أميالٍ- قبْلَ غُروبِ الشَّمسِ. .
عن عمران بن حدير قال: سألْتُ لاحقًا عَنِ الركعتَيْنِ قَبلَ غروبِ الشَّمسِ، فقال: كان عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ رَضِيَ اللهُ عنه يُصلِّيهما، فأرسَلَ إليه معاويةُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما هاتان الركعتانِ عِندَ غُروبِ الشمسِ؟ فاضْطَرَّ الحديثَ إلى أمِّ سلمةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقالتْ أُمُّ سلمةَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي ركعتَيْنِ قَبلَ العصرِ، فشُغِلَ عنهما؛ فركَعهُما حينَ غابَتِ الشمسُ، فلَمْ أرَهُ يُصلِّيهما قَبلُ ولا بَعدُ. .
عن أنسِ بن مالكٍ, أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصرَ ثم يذهبُ الذاهبُ إلى قباءَ فيأتيهِمْ والشمسُ مرتفعةٌ .
ما كان أحَدٌ أشَدَّ تعجلًا لصلاةِ العصرِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنْ كان أَبْعَدَ رجُلَينِ مِنَ الأنصارِ دارًا مِن مَسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ أخو بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، وأبو عَبْسِ بنُ جَبْرٍ أخو بَني حارِثةَ، دارُ أبي لُبابةَ بقُباءٍ، ودارُ أبي عَبْسِ بنِ جَبْرٍ في بَني حارِثةَ، ثمَّ إنْ كانا لَيُصَلِّيانِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ، ثمَّ يَأتيانِ قَومَهما وما صَلَّوْها؛ لتَبكيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها. .
عنْ عَبدِ المَجيدِ بنِ أبي عَبسٍ الأنْصاريِّ، أخبَرَني أبي أنَّ أبا عَبسٍ كانَ يُصلِّي معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلواتِ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بَني حارِثةَ، فخرَجَ ذاتَ لَيلةٍ مُظلِمةٍ مَطيرةٍ، فنَوَّرَ له في عَصاهُ حتَّى دخَلَ دارَ بَني حارِثةَ. .
ما كان أحَدٌ أشَدَّ تَعجيلًا لصلاةِ العَصرِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنْ كان أبعَدَ رجُلينِ مِن الأنصارِ دارًا مِن مَسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَأبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ أخو بني عَمرِو بنِ عَوفٍ، وأبو عَبسِ بنُ جَبرٍ، أحَدُ بني حارِثةَ، دارُ أبي لُبابةَ بقُباءٍ، ودارُ أبي عَبسٍ في بني حارِثةَ، ثمَّ إنْ كانَا لَيُصَلِّيانِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، ثمَّ يأتيانِ قَومَهما وما صَلَّوها؛ لتَبكيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها. .
ما كانَ أحدٌ أشدَّ تَعجيلًا لصَلاةِ العَصرِ مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانَ أبعدَ رجُلَيْنِ منَ الأنصارِ دارًا مِن مَسجدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَأبو لُبابةَ بنُ عبدِ المنذرِ أحَدُ بَني عمرو بنِ عوفٍ وأبو عبسِ بنُ جَبرٍ أحدُ بَني حارثةَ دارُ أبي لبابةَ بِقباءَ، ودارُ أبي عبسٍ في بَني حارثةَ، ثمَّ إن كانا ليصلِّيانِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العَصرَ، ثمَّ يأتيانِ قومَهُما وما صلَّوها لتَبكيرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِها .
في تسمية من شهد بدرا من الأنصار ثم من بني عامر بن ملك : الحارث بن الصمة بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن مبذول كسر بالروحاء فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه . ومن الأنصار ثم من بني النجار : أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار توفي بالقسطنطينية مع يزيد بن معاوية بن أبي سفيان سنة إحدى وخمسين , وخوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن البرك واسم البرك امرؤ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره . وشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار ثم من بني حبيب بن عدي بن حارثة : رافع بن المعلى وأبو لبابة بن عبد المنذر بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس وكان خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر فرجعه وأمره على المدينة وضرب له بسهمه وأجره مع أهل بدر . وشهد بدرا من الأنصار : ثم من الخزرج ثم من بني زريق : رفاعة بن رافع بن عجلان بن عمرو بن عامر بن زريق عبد حارثة بن مالك بن عصب بن جشم بن الخزرج . ومن الأنصار ثم من بني عبد الأشهل : سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل ابن جشم بن الحرث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس . واستشهد يوم بدر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار : سعد بن حيثمة . وشهد بدرا من الأنصار ثم من الأوس : سعد بن حيثمة بن الحرث بن مالك بن كعب بن النجار بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس . وشهد بدرا من الأنصار : سهل بن حنيف بن واهب بن حكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحرث بن عمرو وعمرو الذي يقال له بحزج بن خنيس بن عمرو بن عوف , ومن الأنصار ثم من الأوس ثم من بني عبد الأشهل : سلمة بن سلامة بن وقش بن رعية بن زعورا بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الأوس , وشهد بدرا : عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن داود بن أسد بن خزيمة , واستشهد يوم بدر من المسلمين من قريش : عبيدة بن الحارث بن عبد مناف قتله شيبة بن ربيعة قطع رجله فمات بالصفراء . وأعاده بسنده إلا أنه قال قتله عتبة بن ربيعة قطع رجله فمات بالصهباء , وشهد بدرا من الأنصار ثم من الأوس : أبو عبس بن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحرث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس , واستشهد يوم بدر من المسلمين ثم من قريش ثم من بني زهرة بن كلاب : عمير بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة , وشهد بدرا من الأنصار : عاصم بن ثابت بن قيس بن أبي الأقلح بن عصمة بن مالك بن أمية بن صعصعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف , وشهد بدرا من الأنصار ثم من بني أمية بن زيد : عويم بن ساعدة ولم ينسبه بن إسحق ويقال إنه حليف لبني عمرو بن عوف ويقال إنه من أنفسهم , وشهد بدرا عكاشة بن محصن بن حسان بن كبير بن عنم بن داود بن أسد بن خزيمة حليف بني عبد شمس , وشهد بدرا : أبو أسيد مالك بن ربيعة بن البدي بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن عامر . قال محمد بن إسحق : معاذ بن جبل بن عمرو بن أقيس بن عايد بن عدي بن كعب بن أدي شهد بدرا والعقبة وإنما ادعته بنو سلمة لأنه كان أخا سهل بن محمد بن الجد بن قيس ابن صخر بن صعا بن سيار بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة لأمه , وشهد بدرا : معاذ بن الحرث بن رفاعة بن سوار بن مالك بن غنم بن مالك ابن النجار وعفراء أمه وهي أم عوف ومعوذ كلهم شهد بدرا , وعفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار . وشهد بدرا من الأنصار ثم من الخزرج : معاذ بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب ابن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن شاردة ويقال سادرة بن تزيد بن جشم بن الخزرج شهد بدرا وقتل أبا جهل فقطع عكرمة بن أبي جهل يده ثم عاش إلى زمن عثمان , وشهد بدرا من الأنصار ثم من بني الخزرج : أبو محمد الأنصاري واسمه مسعود بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار . وشهد بدرا من الأنصار ثم من بني الخزرج : النعمان بن قوقل بن ثعلبة بن دعل بن فهم بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف
صلَّيْنا في بَني حارثةَ الظُّهرَ -أو العَصرَ-، فصلَّيْنا سَجدتَيْنِ إلى بَيْتِ المَقدِسِ، فجاء رَجُلٌ فأخبَرَهم أنَّ القِبلةَ قد صُرِفَتْ إلى المسجدِ الحرامِ. قالتْ: فتَحوَّلْنا. فتَحوَّلَ الرِّجالُ مَكانَ النِّساءِ والنِّساءُ مَكانَ الرِّجالِ. قال: هذا الرَّجُلُ الذي أخبَرَهم أنَّ القِبلةَ صُرِفَتْ، هو عَبَّادُ بنُ بِشرٍ. .
من صلَّى سجدةً واحدةً من العصرِ قبلَ غروبِ الشمسِ ثم صلَّى ما بَقِيَ بعدَ غروبِ الشمسِ فلم تَفُتْهُ العصرُ ومن صلَّى سجدةً واحدةً من الصبحِ قبلَ طلوعِ الشمسِ ثم صلَّى ما بَقِيَ بعدَ طلوعِ الشمسِ فلم تَفُتْهُ الصبحُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يا بني عبدِ منافٍ إذا وُلِّيتُم هذا الأمرَ فلا تمنعوا أحدًا طافَ بِهذا البيتِ أن يصلِّيَ أيَّةَ ساعةٍ شاءَ من ليلٍ أو نَهارٍ وفي روايةٍ وقالَ يعني رَكعتي الطَّوافِ أن يصلِّيَهما بعدَ صلاةِ الصُّبحِ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ وبعدَ صلاةِ العصرِ قبلَ غروبِ الشَّمسِ في كلِّ النَّهارِ .
أنَّ سعدَ بنَ مُعاذٍ بعث الحرثَ بنَ أَوْسِ بنِ النُّعمانِ أخي بني حارثةَ مع محمدِ بنِ مَسلمةَ إلى كعبِ بنِ الأشرفِ فلما ضَرب ابنَ الأشرفِ أصاب رِجلَ ابنَ الحارثِ ذُبابُ السَّيفِ فحملَه أصحابُه .
لا مزيد من النتائج