نتائج البحث عن
«كان يصلي بين الظهر والعصر»· 50 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي بينَ الظُّهرِ والعصرِ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في غزوةِ تبوكٍ يؤخرُ الظهرَ حتى يبردَ ، ثم يصلي الظهرَ والعصرَ
كانَ ابنُ مسعودٍ لا يصلِّي الضُّحى ويصلِّي ما بينَ الظُّهرِ والعصرِ معَ عقبةٍ منَ اللَّيلِ طويلةٍ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ، يؤخِّرُ الظهرَ حتى يبرُدَ ، ثم يصلِّي الظهرَ والعصرَ ، ثم لا ينزل حتى يغيبَ الشفقُ ، ثم يصلي المغربَ والعشاءَ
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الظُّهرَ والعصرَ في ثوبٍ واحدٍ متلبِّبًا بِه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي الظهرَ عندَ دُلُوكِهَا وكان يُصلِّي العصرَ بينَ صلاتيْهم الظهرَ والعصرَ وكان يُصلِّي المغربَ عندَ غيوبِها وكان يُصلِّي العشاءَ وهي التي يَدعونها العَتَمَةَ إذا غابَ الشَّفَقُ وكان يُصلِّي الغداةَ إذا طلعَ الفجرُ حينَ ينفسحُ البصرُ فما بينَ ذلكَ صلاتُه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ بِمِنًى ، ثمَّ يغدو إلى عَرفةَ إذا طلعتِ الشَّمسُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقام بخَيْبَرَ ستَّةَ أشهُرٍ يُصلِّي الظُّهرَ والعصرَ جميعًا والمغرِبَ والعِشاءَ جميعًا
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ . فكان يصلي الظهرَ والعصرَ جميعًا . والمغربَ والعشاءَ جميعًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقامَ بخيبرَ ستَّةَ أشهرٍ يصلِّي الظُّهرَ والعصرَ جمعًا ويصلِّي المغربَ والعشاءَ جمعًا
كان يصلي الظهر بًالهاجرة ، والعصر والشمس حية ، والمغرب إذا غربت الشمس ، والعشاء : إذا كثر الناس عجل ، وإذا قلوا أخر ، والصبح بغلس
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي بنا . فيقرأ في الظهر والعصرِ في الركعتين الأوليين بفاتحةِ الكتابِ وسورتين . ويسمعنا الآية أحيانًا . وكان يطوِّل الركعةَ الأولى من الظهرِ . ويقصِّر الثانيةَ . وكذلك في الصبحِ .
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يصلي بنا ، فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين ، بفاتحة الكتاب وسورتين ، ويسمعنا الآية أحيانا ، وكان يطول الركعة الأولى من الظهر ، ويقصر الثانية ، وكذلك في الصبح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي بالمدينةِ ، يَجمعُ بينَ الصَّلاتينِ بينَ الظُّهرِ والعصرِ ، والمغربِ والعشاء مِن غيرِ خوفٍ ولا مَطرٍ . قيلَ لَهُ : لِمَ ؟ قالَ : لئلَّا يَكونَ علَى أمَّتِهِ حرجٌ .
مِنْ سُنَّةِ الحَجِّ أنْ يُصَلِّيَ الإمامُ الظهرَ والعصرَ ، والمغربَ والعشاءَ الآخِرَةَ والصُّبْحَ بِمِنًى ، ثم يَغْدو إلى عَرَفَةَ فَيَقيلُ حيثُ قَضَى له ، حتى إذا زالتِ الشمسُ خطب الناسَ ، ثم صَلَّى الظهرَ والعصرَ جميعًا ، ثم وقف بِعَرَفاتٍ حتى تَغْرُبَ الشمسُ فإذا رَمَى الجْمرَةَ الكُبْرَى حَلَّ له كُلُّ شيءٍ حَرُمَ عليه إلا النساءَ والطيبَ حتى يزورَ البيتَ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ قالَ من سنَّةِ الحاجِّ أن يصلِّيَ يومَ التَّرويةِ الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ بمنًى ثمَّ يغدوَ فيقبلُ حيثُ كتبَ اللَّهُ لهُ ثمَّ يروحُ إذا زالتِ الشَّمسُ فيخطبُ النَّاسَ ثمَّ ينزلُ فيجمعُ بينَ الصَّلاتينِ الظُّهرِ والعصرِ ثمَّ يقفُ بعرفةَ فيدفعُ إذا غابتِ الشَّمسُ ثمَّ يصلِّي المغربَ حيثُ قدَّرَ اللَّهُ لهُ أن يصلِّيَ ثمَّ يقفُ بالمزدلفةِ فإذا طلعَ الفجرُ صلَّى الصُّبحَ ثمَّ يدفعُ إذا أصبحَ فإذا رمى الجمرةَ فقد حلَّ لهُ ما حرمَ عليهِ إلَّا النِّساءَ حتَّى يطوفَ بالبيت
كانَ رسولُ اللَّهِ يصلِّي الظُّهرَ بالهاجرةِ ، والعصرَ والشَّمسُ بيضاءُ نقيَّةٌ، والمغربَ إذا وجبتِ الشَّمسُ، والعشاءَ أحيانًا كانَ إذا رآهم قدِ اجتَمعوا عجَّلَ ، وإذا رآهم قد أبطَؤوا أخَّرَ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلي الظّهرَ بالهاجِرَةِ، والعصرَ والشمسُ حَيَّةٌ، والمغرِبَ إذا وجَبَتْ، والعِشاءَ إذا كثُرَ الناسُ عَجَّلَ، وإذا قَلُّوا أخَّرَ، والصُّبحَ بِغَلَسٍ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلي الظّهرَ بالهاجِرَةِ، والعصرَ والشمسُ حَيَّةٌ، والمغرِبَ إذا وجَبَتْ ، والعِشاءَ إذا كثُرَ الناسُ عَجَّلَ، وإذا قَلُّوا أخَّرَ، والصُّبحَ بِغَلَسٍ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلي الظّهرَ بالهاجِرَةِ، والعصرَ والشمسُ حَيَّةٌ ، والمغرِبَ إذا وجَبَتْ، والعِشاءَ إذا كثُرَ الناسُ عَجَّلَ، وإذا قَلُّوا أخَّرَ، والصُّبحَ بِغَلَسٍ .
عن أبي قتادةَ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، يصلِّي بنا ، فيقرأ في الظهرِ والعصرِ في الركعتينِ الأوليَينِ ، بفاتحةِ الكتابِ وسورتَين ، ويُسمعُنا الآيةَ أحيانًا ، وكان يطوِّلُ الركعةَ الأولَى من الظهرِ ، ويقصرُ الثانيةَ ، وكذلك في الصُّبحِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّى الظهرَ إذا زالتِ الشمسُ والعصرَ بينَ صلاتِكم هاتينِ والمغربَ إذا غربتِ الشمسُ والعشاءَ إذا غابَ الشَّفَقُ والصبحَ إذا طلعَ الفجرُ إلى أن يَنفَسِحَ البصرُ
أفاض جبريلُ - عليه السَّلامُ - بإبراهيمَ عليه السَّلامُ ، فصلَّى بمنًى الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ ، ثمَّ غدا به من منًى إلى عرفةَ ، فصلَّى به الصَّلاتَيْن الظُّهرَ والعصرَ ، ثمَّ وقف به حتَّى غابت الشَّمسُ ، ثمَّ دفع به حتَّى أتَى المزدلِفةَ ، فنزل به فبات فصلَّى الصُّبحَ كأعجلَ ما يُصلِّي أحدٌ من المسلمين ثمَّ وقف به كأبطأَ ما يُصلِّي أحدٌ من المسلمين ، ثمَّ دفع به إلى منًى فرمَى ثمَّ ذبح ، فأوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : { ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيف كان يُصلِّي قالت كان يصلَّي الهجيرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ ثم يصلَّي العصرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ فقلتُ فقد كان عمرُ يضرب عليها وينهى عنهما فقالت قد كان عمرُ يُصلِّيهما وقد علم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهما ولكنَّ قومَك أهلَ الدِّينِ قومٌ طِغامٌ يُصلُّونَ الظهرَ ثم يصلونَ ما بين الظهرِ والعصرِ ويصلون العصرَ ثم يصلونَ بين العصرِ والمغربِ فضربَهم عمرُ وقد أحسنَ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قال أفاضَ جبريلُ بإبراهيمَ فصلَّى بمنًى الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ ثمَّ غدا بهِ من مِنًى إلى عرفةَ فصلَّى بهِ الصَّلاتينِ الظُّهرَ والعصرَ ثمَّ وقفَ بهِ حتَّى غابتِ الشَّمسُ ثمَّ دفعَ بهِ حتَّى أتى المزدلفةَ فنزلَ بهِ فباتَ فصلَّى الصُّبحَ كأعجلِ ما يصلِّي أحدٌ منَ المسلمينَ ثمَّ وقفَ بهِ كأبطأِ ما يصلِّي أحدٌ منَ المسلمينَ ثمَّ دفعَ بهِ إلى منًى فرمى ثمَّ ذبحَ فأوحى الله عزَّ وجلَّ إلى محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي بنا فيقرأُ في الظهرِ والعصرِ في الركعتينِ الأوليينِ بفاتحةِ الكتابِ وسورتينِ ، وفي الركعتينِ الأُخْريَيْنِ بفاتحةِ الكتابِ ، ويُسْمعُنا الآيةَ أحيانًا ، وكان يُطيلُ في الأولى ما لا يطيلُ في الثانيةِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلِّي بنا فيقرأُ في الظهرِ والعصرِ في الركعتيْنِ الأولَيَيْنِ بفاتحةِ الكتابِ وسورتيْنِ وفي الركعتيْنِ الأُخْرَيَيْنِ بفاتحةِ الكتابِ ، ويُسْمِعَنا الآيةَ أحيانًا ، وكان يُطِيلُ في الأولى ما لا يُطِيلُ في الثانيةِ
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ كان يُصلِّي فقالت كان يُصلِّي الهجيرَ ثم يُصلِّي بعدَها ركعتينِ ثم يُصلِّي العصرَ ثم يُصلِّي بعدَها ركعتينِ قلتُ فقد كان عمرُ يضربُ عليهما ويَنهى عنهما فقالت كان عمرُ رضي اللهُ عنه يُصلِّيهما وقد علمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهما ولكن قومَكَ أهلُ اليمنِ قومٌ طُغامٌ يُصلُّونَ الظهرَ ثم يُصلُّونَ ما بينَ الظهرِ والعصرِ ويُصلُّونَ العصرَ ثم يُصلُّونَ ما بينَ العصرِ والمغربِ فضربهم عمرُ وقد أحسنَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي الظُّهرَ إذا زالَتِ الشَّمسُ والعصرَ والشَّمسُ بيضاءُ نقيَّةً والمغربَ وإذا غابَتِ الشَّمسُ والعشاءَ إذا غاب الشَّفقُ والفجرَ ربَّما صلَّاها حينَ يطلُعُ الفجرُ وربَّما أخَّر
مِن سنَّةِ الحجِّ أن يُصلِّيَ الإمامُ الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعِشاءَ الآخرةَ والصُّبحَ بمنًى ، ثمَّ يَغدو إلى عرَفةَ ، فيَقيلُ حيثُ قضى لهُ حتَّى إذا زالتِ الشَّمسُ خَطبَ النَّاسَ، ثمَّ صلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جميعًا، ثمَّ وقفَ بعرفاتٍ حتَّى تَغيبَ الشَّمسُ، ثمَّ يُفيضَ فيصلِّي بالمزدلِفةِ أو حيثُ قضَى اللَّهُ، ثمَّ يقفَ بجمْعٍ حتَّى إذا أسفرَ دفعَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ، فإذا رمَى الجمرةَ الكُبرَى حلَّ لهُ كلُّ شيءٍ حُرِّمَ علَيهِ إلَّا النِّساءَ والطِّيبَ حتَّى يَزورَ البيتَ .