نتائج البحث عن
«كان يصلي جالسا فيقرأ وهو جالس ، وإذا بقي من قراءته قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي جالسًا فيقرأ وهو جالسٌ وإذا بقِيَ من قراءتِه قدرُ ما يكونُ ثلاثين أو أربعينَ آيةً قام فقرأها وهو قائمٌ ثم ركعَ ثم سجد ثم يفعل في الركعةِ الثانيةِ مثلَ ذلك
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّي جالسًا ، فيقرأُ وَهوَ جالسٌ ، وإذا بقيَ من قراءتِهِ قدرُ ما يَكونُ ثلاثينَ أو أربعينَ آيةً ، قامَ فقرأَها وَهوَ قائمٌ ، ثمَّ رَكَعَ ، ثمَّ سجدَ ، ثمَّ يفعلُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي جالسًا فيقرأ وهو جالسٌ وإذا بقِيَ من قراءتِه قدرُ ما يكونُ ثلاثين أو أربعينَ آيةً قام فقرأها وهو قائمٌ ثم ركعَ ثم سجد ثم يفعل في الركعةِ الثانيةِ مثلَ ذلك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّي جالسًا ، فيقرأُ وَهوَ جالسٌ ، وإذا بقيَ من قراءتِهِ قدرُ ما يَكونُ ثلاثينَ أو أربعينَ آيةً ، قامَ فقرأَها وَهوَ قائمٌ ، ثمَّ رَكَعَ ، ثمَّ سجدَ ، ثمَّ يفعلُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ .
كانَ يصلِّي جالسًا فيقرأُ وَهوَ جالسٌ ، فإذا بقى من قراءتِهِ قدرُ ما يَكونُ ثلاثينَ أو أربعينَ آيةً قامَ فقرأ وَهوَ قائمٌ ثمَّ رَكَعَ وسجدَ ، ثمَّ صنعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي جالسًا ، فيقرأُ وهو جالسٌ ، فإذا بقي من قراءتِه قدرُ ما يكونُ ثلاثين أو أربعين آيةً قام ، فقرأ وهو قائمٌ ، ثمَّ ركع وسجد ، ثمَّ صنع في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلك .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي جالِسًا، فيَقرَأُ وهو جالِسٌ، فإذا بَقيَ مِن قِراءَتِه قدرُ ما يَكونُ ثَلاثينَ أو أربَعينَ آيةً، قامَ فقَرَأ وهو قائِمٌ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ يَفعَلُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مِثلَ ذلك. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي جالِسًا، فيَقرَأُ وهو جالِسٌ، فإذا بَقيَ عليه مِن قِراءَتِه قَدرُ ما يَكونُ ثَلاثينَ أو أربَعينَ آيةً قامَ فقَرَأ وهو قائِمٌ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ يَفعَلُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مِثلَ ذلك .
أنَّ النَّبيَّ كانَ يصلِّي وَهوَ جالسٌ فيقرأُ وَهوَ جالِسٌ ، فإذا بقيَ مِن قراءتِهِ قدرَ ما يَكونُ ثلاثينَ أو أربَعينَ آيةً قامَ فقرأَ وَهوَ قائمٌ ، ثمَّ رَكَعَ ، ثمَّ سجَدَ ، ثمَّ يَفعلُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مِثلَ ذلِكَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يصلِّي جالسًا ؛ فيقرأُ وهو جالسٌ ، فإذا بقى من قراءتِهِ نحوٌ من ثلاثينَ آيةً أو أربعينَ آيةً قامَ فقرأَها وهو قائمٌ ، ثم ركعَ ثم سجدَ ؛ ثم فعلَ في الركعةِ الثانيةِ مثلَ ذلكَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي جالِسًا، فيَقرَأُ وهو جالِسٌ، فإذا بَقيَ مِن قِراءَتِه نَحوٌ مِن ثَلاثينَ -أو أربَعينَ- آيةً، قامَ فقَرَأها وهو قائِمٌ، ثُمَّ يَركَعُ ثُمَّ سَجَدَ، يَفعَلُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مِثلَ ذلك، فإذا قَضى صَلاتَه نَظَرَ فإن كُنتُ يَقظى تَحَدَّثَ مَعي، وإن كُنتُ نائِمةً اضطَجَعَ. .
ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي في شيءٍ من صلاةِ اللَّيلِ إلَّا قائمًا حتَّى دخلَ في السِّنِّ فجعلَ يصلِّي جالسًا حتَّى إذا بقيَ عليْهِ من قراءتِهِ أربعونَ آيةً أو ثلاثونَ آيةً قامَ فقرأَها وسجدَ .
كانَ يصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ ثمَّ يوترُ ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالسٌ فيقرأُ ويركعُ ويصلِّي رَكْعتينِ بينَ النِّداءِ والإقامةِ من صلاةِ الصُّبحِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي وَهوَ جالسٌ بعدما دَخلَ في السِّنِّ، فإذا بقيَ منَ السُّورةِ ثلاثونَ أو أربعونَ آيةً قامَ فقرأَها، ثمَّ رَكَعَ. [وفي روايةٍ]: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يقرأُ في شيءٍ مِن صلاةِ اللَّيلِ جالسًا حتَّى إذا دخلَ في السِّنِّ .
عَن حَفصةَ، قالت: ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في سُبحَتِه جالِسًا قَطُّ، حَتَّى كان قَبلَ مَوتِه بعامٍ، فكانَ يُصَلِّي جالِسًا، فيَقرَأُ السُّورةَ فيُرَتِّلُها، حَتَّى تَكونَ أطولَ مِن أطولَ مِنها .
عن يَعْلَى بنِ مَمْلَكٍ، قالَ: سَألتُ أمَّ سلَمةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ وقِراءَتِه قالَت: ما لَكُم ولِصلاتِه ولِقراءَتِه؟ قد كان يُصلِّي قدْرَ ما ينامُ، وينامُ قَدْرَ ما يُصلِّي وإذا هي تَنعَتُ قِراءَتَه، فإذا قِراءةٌ مُفسَّرةٌ حرفًا حرفًا. .
ما رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى في سُبْحتِه جالسًا قطُّ حتَّى كان قبْلَ وفاتِه بعامٍ فكان يُصلِّي في سُبْحتِه جالسًا فيقرَأُ السُّورةَ فيُرتِّلُها حتَّى تكونَ أطولَ مِن أطولَ منها .
لا مزيد من النتائج