نتائج البحث عن
«كان يصلي في الثوب الواحد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا ، كان لا يَرى بأسًا أن يصلِّيَ الرجلُ في الثوبِ الواحدِ ، وكان يصلِّي في الثوبِ الواحدِ ، قد خالَف بين طرَفَيه
كان رسولُ اللهِ يُصلِّي في الثَّوبِ الواحدِ
لا يُصلِّي أحدُكم في الثوبِ الواحدِ ، ليس على عاتِقَيه شيءٌ .
لا يصلِّي أحدُكُم في الثَّوبِ الواحدِ لَيسَ علَى عاتقِهِ منهُ شيءٌ
لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ، ليس على عاتقيه منه شيء
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي في الثَّوبِ الواحدِ يتَّقي حرَّ الأرضِ وبَرْدَها بفُضولِه
يا رسولَ اللَّهِ أحدُنا يُصلِّي في الثَّوبِ الواحِدِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوَ كلُّكم يجدُ ثوبينِ
أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ هل يُصلِّي الرجلُ في الثوبِ الواحدِ؟ فقال: النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أولِكُلِّكُم ثَوبانِ.
عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ أنَّهُ: نَهَى عن لُبستينِ ، وعن مَجلسينِ ، أمَّا اللُّبستانِ فتصلِّي في السَّراويلِ ليسَ عليكَ شيءٌ غيرُهُ ، والرَّجلُ يصلِّي في الثَّوبِ الواحدِ ولا يتوشَّحُ بِهِ ، والمجلسُ: أن يجلِسَ بالثَّوبِ الواحدِ فيُبصَرَ عورتُهُ ، ويجلسَ بينَ الظِّلِّ والشَّمسِ
أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ أيُصلِّي أحدُنا في الثَّوبِ الواحدِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (أوَكُلُّكم يجِدُ ثوبَيْنِ)
فقال أبو هُرَيرةَ للَّذي سأَله: أتعرِفُ أبا هُرَيرةَ وهو يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ وثيابُه موضوعةٌ على المِشْجَبِ
خرجْنا إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وفدًا حتَّى قدِمنا عليه فبايعْناهُ وصليْنا معه فجاء رجلٌ فقال : يا نبيَّ اللهِ ما ترَى في الصلاةِ في الثوبِ الواحدِ ؟ فأطلقَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إزارَه وطارَقَ به رداءَهُ واشتمل بهما وقام يصلِّي بنا فلمَّا قضَى الصلاةَ قال : أوكلُّكم يجدُ ثوبينِ
سألْنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ عَنِ الصلاةِ في الثوبِ الواحِدِ، فقال : خرجتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضِ أسْفارِهِ، فجِئتُ ليلةً لبعضِ أمْرِي، فوَجَدتُهُ يُصَلِّي، وعلَيَّ ثوبٌ واحِدٌ، فاشتَمَلتُ بهِ، وصَلَّيتُ إلى جانِبِهِ، فلمَّا انصَرَفَ قال : ما السُّرَى يا جابِرُ . فأخْبَرتُهُ بِحاجَتي، فلمَّا فَرَغتُ قال : ما هذا الاشتِمالُ الذي رأيتُ . قُلت : كان ثوبٌ، يعني ضاقَ ، قال : فإنْ كان واسِعًا فالتَحِف بِهِ، وإنْ كان ضَيِّقًا فاتَّزِر به .
سألْنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ عَنِ الصلاةِ في الثوبِ الواحِدِ، فقال : خرجتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضِ أسْفارِهِ، فجِئتُ ليلةً لبعضِ أمْرِي، فوَجَدتُهُ يُصَلِّي، وعلَيَّ ثوبٌ واحِدٌ، فاشتَمَلتُ بهِ، وصَلَّيتُ إلى جانِبِهِ، فلمَّا انصَرَفَ قال : ما السُّرَى يا جابِرُ . فأخْبَرتُهُ بِحاجَتي، فلمَّا فَرَغتُ قال : ما هذا الاشتِمالُ الذي رأيتُ . قُلت : كان ثوبٌ، يعني ضاقَ، قال : فإنْ كان واسِعًا فالتَحِف بِهِ، وإنْ كان ضَيِّقًا فاتَّزِر به .
سألْنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ عَنِ الصلاةِ في الثوبِ الواحِدِ، فقال : خرجتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضِ أسْفارِهِ ، فجِئتُ ليلةً لبعضِ أمْرِي، فوَجَدتُهُ يُصَلِّي، وعلَيَّ ثوبٌ واحِدٌ، فاشتَمَلتُ بهِ، وصَلَّيتُ إلى جانِبِهِ، فلمَّا انصَرَفَ قال : ما السُّرَى يا جابِرُ . فأخْبَرتُهُ بِحاجَتي، فلمَّا فَرَغتُ قال : ما هذا الاشتِمالُ الذي رأيتُ . قُلت : كان ثوبٌ، يعني ضاقَ، قال : فإنْ كان واسِعًا فالتَحِف بِهِ، وإنْ كان ضَيِّقًا فاتَّزِر به .
هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا الذي كتبه لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن يفقه أهلها ويعلمهم السنة ويأخذ صدقاتهم فكتب له كتابا عهد أوامره فيه أمره فكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله ورسوله { يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود } عهد من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن أمره بتقوى الله في أمره كله ف { إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون } وأمره أن يأخذ الحق كما أمره الله وأن يبشر الناس بالخير ويأمرهم به ويعلم الناس القرآن ويفقههم فيه وينهى الناس فلا يمس أحد القرآن إلا وهو طاهر ويخبر الناس بالذي لهم والذي عليهم ويلين لهم في الحق ويشتد عليهم في الظلم فإن الله كره الظلم ونهى عنه وقال { ألا لعنة الله على الظالمين } وبشر الناس بالجنة وبعملها وينذر الناس النار وعملها أو يتآلف الناس حتى يفقهوا في الدين ويعلم الناس معالم الحج وسننه وفرائضه وما أمره الله به في الحج الأكبر والحج الأصغر والحج الأصغر العمرة وينهى الناس أن يصلي الرجل في الثوب الواحد صغيرا إلا أن يكون واسعا فليخالف بين طرفيه على عاتقيه وينهى أن يحتبي الرجل في ثوب واحد ويفضي بفرجه إلى السماء ولا يعقص شعر رأسه إذا عفا في قفاه وينهى الناس إذا كان بينهم هيج أن يدعوا بدعوى القبائل والعشائر وليكن دعاؤهم إلى الله وحده لا شريك له فمن لم يذع إلى الله ودعا إلى العشائر والقبائل فليقطفوا بالسيف حتى يكون دعاؤهم إلى الله وحده لا شريك له ويأمر الناس بإسباغ الوضوء وجوههم وأبدانهم إلى المرافق وأرجلهم إلى الكعبين وأن يمسحوا برؤوسهم كما أمرهم الله وأمره بالصلاة لوقتها وإتمام الركوع والخشوع وأن يغلس بالصبح ويهجر بالهاجرة حين تميل الشمس وصلاة العصر والشمس في الأرض مدبرة والمغرب حين يقبل الليل ولا يؤخر حتى تبدو النجوم في السماء والعشاء أول الليل وأمره بالسعي إلى الجمعة إذا نودي بها والغسل عند الرواح إليها وأمره أن يأخذ من المغانم خمس الله وما كتب على المؤمنين في الصدقة من العقار فيما سقى البقل وفيما سقت السماء العشر وفيما سقى الغرب فنصف العشر وفي كل عشر من الإبل شاتان وفي عشرين أربع وفي أربعين من البقر بقرة وفي كل ثلاثين من البقر تبيع أو تبيعة جذع أو جذعة وفي كل أربعين من الغنم سائمة وحدها شاة فإنها فريضة الله التي افترض على المؤمنين في الصدقة فمن زاد فهو خير له وإنه من أسلم من يهود أو نصراني إسلاما خالصا من نفسه فدان دين الإسلام فإنه من المؤمنين له ما لهم وعليه مثل ما عليهم ومن كان على نصرانيته أو يهوديته فإنه لا يغير عنها وعلى كل حالم ذكر أو أنثى حر أو عبد دينار واف أو عوضه من الثياب فمن أدى ذلك فإن له ذمة الله وذمة رسوله ومن منع ذلك فإنه عدو الله ولرسوله وللمؤمنين جميعا صلوات الله على محمد النبي والسلام ورحمة الله وبركاته
لا مزيد من النتائج