نتائج البحث عن
«كان يصلي في العيدين الأضحى والفطر ، ثم يخطب بعد الصلاة»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي في العيدينِ الأضحى والفطرِ ثم يخطبُ بعد الصلاةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي في العيدينِ الأضحى والفطرِ ثم يخطبُ بعد الصلاةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُصَلِّي في العيدَينِ الأضحى والفِطرِ، ثُمَّ يَخطُبُ بَعدَ الصَّلاةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي في الأضحى والفِطرِ، ثُمَّ يَخطُبُ بَعدَ الصَّلاةِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كَبرَ في العيدَينِ الأضحَى والفِطرِ ثِنتَي عَشرةَ تَكْبيرةً : في الأولى سبعًا ، وفي الأخيرَةِ خَمسًا سوى تَكْبيرةِ الصَّلاةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَبَّرَ في العيدَينِ -الأَضْحى والفِطرِ- ثِنتَيْ عَشْرةَ تَكبيرةً في الأُولى سَبعًا، وفي الأخيرةِ خَمسًا، سِوى تَكبيرةِ الصَّلاةِ. .
كان يُصلي ثم يَخطُبُ في العيدين .
ليْسَ لِلنِّساءِ نَصيبٌ في الخُروجِ، إلَّا المُضْطرَّةَ لَيس لها خادِمٌ، إلَّا في العيدَينِ؛ الأَضحى والفِطرِ. .
ليسَ للنِّساءِ في الخُروجِ إلا مُضطرَّةٌ يعني ليسَ لَها خادمٌ ، إلَّا في العيدينِ الأضحى والفِطرِ وليسَ لَهُنَّ منَ الطريقِ إلَّا الحَواشيَ .
ليس للنِّساءِ نَصيبٌ في الخروجِ إلَّا مضطرَّةً ليس لها خادمٌ إلَّا في العيدَيْن الأضحَى والفطرِ وليس لهنَّ من الطَّريقِ إلَّا الحواشيَ .
ليسَ للنِّساءِ نصيبٌ في الخروجِ إلَّا مضطرَّةً يعني ليسَ لها خادمٌ إلَّا في العيدينِ الأضحى والفطرِ وليسَ لهم نصيبٌ في الطَّريقِ إلَّا الحواشي .
ليس للنساءِ نصيبٌ في الخروجِ ، إلا مُضْطَرَّةً يعني ليس لها خادمٌ إلا في العِيدَيْنِ : الْأَضْحَى ، والْفِطْرُ ، وليس لهن نصيبٌ في الطُّرُقِ إلا الحَوَاشِي .
ليسَ للنِّساءِ نَصيبٌ في الخروجِ إلَّا مُضطرَّةً -يعني ليسَ لها خادِمٌ إلَّا في العيدَينِ الأَضحَى والفِطرِ ، وليسَ لهنَّ نَصيبٌ مِن الطَّريق إلى الحَواشي .
حَديثُ عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ قال: السُّنَّةُ أن يَبتَدِئَ قَبلَ الخُطبةِ بتِسعِ تَكبيراتٍ تَترى، ثُمَّ يَخطُبَ، ثُمَّ يَجلِسَ، ثُمَّ يَقومَ فيَفتَتِحَ الثَّانيةَ بسَبعِ تَكبيراتٍ [يَعني حَديثَ: عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ قال: «السُّنَّةُ في التَّكبيرِ يَومَ الأضحى والفِطرِ على المِنبَرِ قَبلَ الخُطبةِ أن يَبتَدِئَ الإمامُ قَبلَ الخُطبةِ وهو قائِمٌ على المِنبَرِ بتِسعِ تَكبيراتٍ تَترى، لا يَفصِلُ بَينَها بكَلامٍ، ثُمَّ يَخطُبُ، ثُمَّ يَجلِسُ جِلسةً، ثُمَّ يَقومُ في الخُطبةِ الثَّانيةِ فيَفتَتِحُها بسَبعِ تَكبيراتٍ تَترى لا يَفصِلُ بَينَها بكَلامٍ، ثُمَّ يَخطُبُ»] .
كانَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ يكبِّرُ في الأضحى والفطرِ تسعًا تسعًا يبدأُ فيكبِّرُ أربعًا ثمَّ يقرأُ ثمَّ يكبِّرُ واحدةً فيركعُ بها ثمَّ يقومُ في الرَّكعةِ الآخرةِ فيبدأُ فيقرأُ ثمَّ يكبِّرُ أربعًا يركعُ بإحداهنَّ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ متبذِّلاً متواضعًا متضرِّعًا فجلسَ على المنبرِ فلم يخطب خطبتَكم هذِهِ ولَكن لم يزل فى الدُّعاءِ والتَّضرُّعِ والتَّكبيرِ وصلَّى رَكعتينِ كما كانَ يصلِّي في العيدين. .
لا مزيد من النتائج