نتائج البحث عن
«كان يصلي في مرابض الغنم»· 22 نتيجة
الترتيب:
كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يصلي في مرابِضِ الغنمِ ، ثم سمعتُه بعدُ يقولُ: كان يصلي في مرابِضِ الغنمِ ، قبل أن يُبْنى المسجدُ.
كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يصلي في مرابِضِ الغنمِ، ثم سمعتُه بعدُ يقولُ: كان يصلي في مرابِضِ الغنمِ، قبل أن يُبْنى المسجدُ.
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يصلي في مرابضِ الغنمِ ولا يصلي في مرابضِ الإبلِ والبقرِ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصلِّي في مرابضِ الغنمِ ولا يصلِّي في مرابضِ الإبلِ والبقرِ.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي في مرابضِ الغَنمِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي في مَرابضِ الغنمِ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي ، قبلَ أن يُبنى المسجدُ ، في مَرابضِ الغنمِ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصلي في مرابضِ الغنمِ ، قبل أن يُبنى المسجدُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كان يصلِّي في المدينةِ حيثُ أدركتْهُ الصَّلاةُ وفي مرابضِ الغنمِ
صنعَ بَعضُ عُمومتي للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ طَعامًا وقالَ: إنِّي أحِبُّ أن تَأكلَ في بَيتي وتصلِّيَ فيهِ ، فأتاهُ وفي البيتِ فَحلٌ مِن تلكَ الفُحولِ - يَعني حصيرًا - فأمرَ علَيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بِكَنسِ ما يُصلَّي علَيهِ ورشِّهِ بالماءِ ، فدخلَ في ذلِكَ مَرابضُ الغنَمِ وغيرُها
كان موضعُ مسجدِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبني النجارِ ، وكان فيه نخلٌ وحرثٌ وقبورٌ من قبورِ الجاهليةِ ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ثامنوني به ، فقالوا : لا نبتغي به ثمنًا إلا ما عند اللهِ ، فأمر رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالنخلِ فقطع ، وبالحرثِ فأفسد ، وبالقبورِ فنبشت ، وكان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبل ذلك يصلي في مرابضِ الغنمِ ، وحيث أدركته الصلاةُ
لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم نزل على علو المدينة في حي يقال له : بنو عمرو بن عوف ، فأقام أربع عشرة ليلة, ثم أرسل إلى ملأ بني النجار, فجاءوا متقلدين سيوفهم ، قال : فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكر رديفه وملأ بني النجار حوله ، قال : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حيث أدركته الصلاة ، ويصلي في مرابض الغنم ، ولا يصلي في أعطان الإبل ، قال : ثم أمر بالمسجد فأرسل إلى ملأ بني النجار فقال : ثامنوني بحائطكم هذا ، فقالوا : والله ما نطلب ثمنه إلا إلى الله ، قال : فكان قبور المشركين وكان فيه خرب ونخل ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت ، وأمر بالخرب فسويت ، وأمر بالنخل فقطع ، قال : فوضعوا النخل, فجعل قبل المسجد, فجعلوا ينقلون ذلك الصخور, فيرتجزون ويرتجز معهم وهم يقولون : اللهم لا خير إلا خير الآخرة, فاغفر للأنصار والمهاجرة
قَدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدينةَ ، فنزل أعلى المدينةِ في حيٍّ يقالُ لهم بنو عمرو بنِ عوفٍ ، فأقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم فيهم أربعَ عَشْرَةَ ليلةً، ثم أرسل إلى بني النجارِ، فجاؤوا مُتقلِّدي السيوفِ، كأني أنظرُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم على راحلتِه ، وأبو بكرٍ رِدْفُه، وملأُ بني النجارِ حولَه، حتى أَلقى بفناءِ أبي أيوبَ، وكان يُحبُّ أن يصلي حيث أدركتْه الصلاةُ ، ويصلي في مرابِضِ الغنمِ ، وأنه أمر ببناءِ المسجدِ، فأرسل إلى ملأٍ من بني النجارِ، فقال: يا بني النجارِ ثامِنوني بحائِطِكم هذا. قالوا: لا واللهِ، لا نطلُبُ ثمنَه إلا إلى اللهِ ، فقال أنسٌ: فكان فيه ما أقولُ لكم ، قبورُ المشركين، وفيه خَرِبٌ، وفيه نَخْلٌ، فأمر النبيُّ صلى الله عليه وسلم بقبورِ المشركين فنُبِشَتْ ، ثم بالخَرِبِ فَسوِّيَتْ ، وبالنخلِ فقُطِعَ ، فصفُّوا النخلَ قِبلَةَ المسجدِ ، وجعلوا عِضادَتَيْه الحجارةَ ، وجعلوا يَنقُلُون الصخرَ وهم يَرتَجِزون، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم معهم، وهو يقولُ: اللهم لا خيرَ إلا خيرُ الآخرةِ * فاغفر للأنصارِ والمهاجرةِ .
قَدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدينةَ ، فنزل أعلى المدينةِ في حيٍّ يقالُ لهم بنو عمرو بنِ عوفٍ ، فأقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم فيهم أربعَ عَشْرَةَ ليلةً، ثم أرسل إلى بني النجارِ، فجاؤوا مُتقلِّدي السيوفِ، كأني أنظرُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم على راحلتِه ، وأبو بكرٍ رِدْفُه، وملأُ بني النجارِ حولَه، حتى أَلقى بفناءِ أبي أيوبَ، وكان يُحبُّ أن يصلي حيث أدركتْه الصلاةُ ، ويصلي في مرابِضِ الغنمِ، وأنه أمر ببناءِ المسجدِ، فأرسل إلى ملأٍ من بني النجارِ، فقال: يا بني النجارِ ثامِنوني بحائِطِكم هذا. قالوا: لا واللهِ، لا نطلُبُ ثمنَه إلا إلى اللهِ ، فقال أنسٌ: فكان فيه ما أقولُ لكم ، قبورُ المشركين، وفيه خَرِبٌ، وفيه نَخْلٌ، فأمر النبيُّ صلى الله عليه وسلم بقبورِ المشركين فنُبِشَتْ ، ثم بالخَرِبِ فَسوِّيَتْ ، وبالنخلِ فقُطِعَ ، فصفُّوا النخلَ قِبلَةَ المسجدِ ، وجعلوا عِضادَتَيْه الحجارةَ ، وجعلوا يَنقُلُون الصخرَ وهم يَرتَجِزون، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم معهم، وهو يقولُ: اللهم لا خيرَ إلا خيرُ الآخرةِ * فاغفر للأنصارِ والمهاجرةِ .
لمَّا قدمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أنزلَ في عُرضِ المدينةِ حيٍّ يقالُ لَهُم بنو عمرِو بنِ عوفٍ ، فأقامَ فيهم أربعَ عشرةَ ليلةً ، ثمَّ أرسلَ إلى ملإٍ من بَني النَّجَّارِ فجاءوا متقلِّدي سيوفِهِم ، كأنِّي أنظرُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلتِهِ وأبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ رديفَهُ ، وملأٌ من بَني النَّجَّارِ حولَهُ حتَّى ألقَى بفناءِ أبي أيُّوبَ ، وَكانَ يصلِّي حيثُ أدرَكَتهُ الصَّلاةُ فيصلِّي في مرابضِ الغَنمِ ، ثمَّ أمرَ بالمسجدِ فأرسلَ إلى ملإٍ من بَني النَّجَّارِ فجاءوا فقالَ : يا بَني النَّجَّارِ ثامِنوني بحائطِكُم هذا . قالوا : واللَّهِ لا نطلُبُ ثممنه إلَّا إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ . قالَ أنسٌ : وَكانت فيهِ قبورُ المشرِكينَ ، وَكانت فيهِ خِربٌ ، وَكانَ فيهِ نخلٌ ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقبورِ المشرِكينَ فنُبِشَت ، وبالنَّخلِ فقُطِعَت ، وبالخِرَبِ فسوِّيَت فصفُّوا النَّخلَ قبلةَ المسجِدِ وجعلوا عَضادتيهِ الحجارةَ وجعَلوا ينقُلونَ الصَّخرَ وَهُم يرتَجزونَ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَهُم وَهُم يقولونَ : اللَّهمَّ لا خيرَ إلَّا خيرُ الآخرَةِ ، فانصُرِ الأنصارَ والمُهاجِرَةَ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدِمَ المدينةَ, فنزل في عُلوِ المدينةِ, في حيٍّ يقالُ لهم بنو عمرِو بنِ عوفٍ,فأقام فيهم أربعَ عشْرةَ ليلةً, ثم إنه أرسلَ إلى ملإٍ بني النجارِ, فجاءوا متقلِّدين بسيوفِهم, قال: فكأني أنظرُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم على راحلتِه، وأبو بكرٍ رِدْفُه، وملأُ بني النجارِ حولَه, حتى ألقى بفناءِ أبي أيوبٍ, قال: فكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلي حيث أدركته الصلاةُ, ويصلى في مرابضِ الغنمِ , ثم إنه أمر بالمسجدِ. قال: فأرسل إلى ملإِ بني النجارِ فجاءوا, فقال: يا بني النجارِ ثامنوني بحائطِكم هذا قالوا: لا والله لا نطلبُ ثمنَه إلا إلى اللهِ, قال أنسٌ: فكان فيه ما أقولُ: كان فيه نخلٌ وقبورُ المشركين وخِربٌ, فأمر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالنخلِ فقُطِعَ, وبقبورِ المشركين فنُبِشت, وبالخِربِ فسوِّيت, قال: فصفوا النخلَ قبلةً, وجعلوا عِضادتيه حجارةً, قال فكانوا يرتجزون، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم معهم وهم يقولون: اللهم إنه لا خيرَ إلا خيرُالآخرةِ فانصر الأنصارَ والمهاجرةَ.
قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فنزل في عُلُوِّ المدينةِ في حيٍّ يقال لهم بنو عمرو بنُ عوفٍ فأقام فيهم أربعَ عشرةَ ليلةً ثم أرسل إلى بني النجارِ فجاءوا مُتقلِّدينَ سُيوفَهم فقال أنسٌ فكأني أنظرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلتِه وأبو بكرٍ رِدْفُه وملأُ بني النَّجارِ حولَه حتى ألقى بفناءِ أبي أيوبٍ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي حيث أدركتْه الصلاةُ ويصلي في مرابضِ الغنمِ وإنه أمر ببناءِ المسجدِ فأرسل إلى بني النجارِ فقال يا بني النَّجَّارِ ثَامِنوني بحائطِكم هذا فقالوا واللهِ لا نطلب ثمنَه إلا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قال أنسٌ وكان فيه ما أقولُ لكم كانت فيه قبورُ المشركين وكانت فيه خربٌ وكان فيه نخلٌ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقبورِ المُشركين فنُبِشتْ وبالخِرَبِ فسُوِّيتْ وبالنخلِ فقُطعَ فصفُّوا النخلَ قبلةَ المسجدِ وجعلوا عَضادَتيه حجارةً وجعلوا ينقلون الصَّخرَ وهم يرتَجِزون والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معهم وهو يقول اللهمَّ لا خيرَ إلا خيرَ الآخره فانصرِ الأنصارَ والمُهاجرَه
لما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ، نزل في علوِّ المدينةِ، في حيٍّ يقال لهم بنو عمرو بن عوفٍ، قال : فأقام فيهم أربعَ عشرةَ ليلةً، ثم أرسل إلى ملأِ بني النجارِ، قال : فجاؤوا متلِّقدي سيوفَهم، قال : وكأني أنظر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلته وأبو بكر رَدفُه، وملأ بني النجار حوله، حتى ألقى بفناءِ أبي أيوبٍ، قال : فكان يصلي حيث أدركته الصلاةُ، ويصلي في مرابضِ الغنمِ، قال : ثم أمر ببناءِ المسجدَ، فأرسل إلى ملأ بني النجارِ فجاؤوا، فقال : ( يا بني النجارِ، ثامنوني حائطَكم هذا ) . فقالوا : لا واللهِ، لا نطلب ثمنَه إلا إلى اللهِ . قال : فكان فيه ما أقولُ لكم، كانت فيه قبورُ المشركين، وكانت فيه خربٌ، وكان فيه نخلٌ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقبورِ المشركين فنُبشتْ، وبالخربِ فسويتْ، وبالنخلِ فقطع، قال : فصفوا النخلَ قبلةَ المسجدِ، قال : وجعلوا عضادَتيهِ حجارةً، قال : جعلوا ينقلون ذاك الصخرَ وهم يرتجزون، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معهم، يقولون : ( اللهم إنه لا خيرَ إلا خيرَ الآخره، فانصرِ الأنصارَ والمهاجرَه ) .
لما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ، نزل في علوِّ المدينةِ، في حيٍّ يقال لهم بنو عمرو بن عوفٍ، قال : فأقام فيهم أربعَ عشرةَ ليلةً، ثم أرسل إلى ملأِ بني النجارِ، قال : فجاؤوا متلِّقدي سيوفَهم، قال : وكأني أنظر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلته وأبو بكر رَدفُه، وملأ بني النجار حوله، حتى ألقى بفناءِ أبي أيوبٍ، قال : فكان يصلي حيث أدركته الصلاةُ، ويصلي في مرابضِ الغنمِ ، قال : ثم أمر ببناءِ المسجدَ، فأرسل إلى ملأ بني النجارِ فجاؤوا، فقال : ( يا بني النجارِ، ثامنوني حائطَكم هذا ) . فقالوا : لا واللهِ، لا نطلب ثمنَه إلا إلى اللهِ . قال : فكان فيه ما أقولُ لكم، كانت فيه قبورُ المشركين، وكانت فيه خربٌ، وكان فيه نخلٌ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقبورِ المشركين فنُبشتْ، وبالخربِ فسويتْ، وبالنخلِ فقطع، قال : فصفوا النخلَ قبلةَ المسجدِ، قال : وجعلوا عضادَتيهِ حجارةً، قال : جعلوا ينقلون ذاك الصخرَ وهم يرتجزون، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معهم، يقولون : ( اللهم إنه لا خيرَ إلا خيرَ الآخره، فانصرِ الأنصارَ والمهاجرَه ) .
لما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ، نزل في علوِّ المدينةِ، في حيٍّ يقال لهم بنو عمرو بن عوفٍ، قال : فأقام فيهم أربعَ عشرةَ ليلةً، ثم أرسل إلى ملأِ بني النجارِ، قال : فجاؤوا متلِّقدي سيوفَهم، قال : وكأني أنظر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلته وأبو بكر رَدفُه، وملأ بني النجار حوله، حتى ألقى بفناءِ أبي أيوبٍ، قال : فكان يصلي حيث أدركته الصلاةُ، ويصلي في مرابضِ الغنمِ، قال : ثم أمر ببناءِ المسجدَ، فأرسل إلى ملأ بني النجارِ فجاؤوا، فقال : ( يا بني النجارِ، ثامنوني حائطَكم هذا ) . فقالوا : لا واللهِ، لا نطلب ثمنَه إلا إلى اللهِ . قال : فكان فيه ما أقولُ لكم، كانت فيه قبورُ المشركين، وكانت فيه خربٌ، وكان فيه نخلٌ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقبورِ المشركين فنُبشتْ، وبالخربِ فسويتْ، وبالنخلِ فقطع، قال : فصفوا النخلَ قبلةَ المسجدِ، قال : وجعلوا عضادَتيهِ حجارةً، قال : جعلوا ينقلون ذاك الصخرَ وهم يرتجزون، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معهم، يقولون : ( اللهم إنه لا خيرَ إلا خيرَ الآخره ، فانصرِ الأنصارَ والمهاجرَه ) .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدِمَ المدينةَ, فنزل في عُلوِ المدينةِ, في حيٍّ يقالُ لهم بنو عمرِو بنِ عوفٍ,فأقام فيهم أربعَ عشْرةَ ليلةً, ثم إنه أرسلَ إلى ملإٍ بني النجارِ, فجاءوا متقلِّدين بسيوفِهم, قال: فكأني أنظرُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم على راحلتِه، وأبو بكرٍ رِدْفُه، وملأُ بني النجارِ حولَه, حتى ألقى بفناءِ أبي أيوبٍ, قال: فكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلي حيث أدركته الصلاةُ, ويصلى في مرابضِ الغنمِ, ثم إنه أمر بالمسجدِ. قال: فأرسل إلى ملإِ بني النجارِ فجاءوا, فقال: يا بني النجارِ ثامنوني بحائطِكم هذا قالوا: لا والله لا نطلبُ ثمنَه إلا إلى اللهِ, قال أنسٌ: فكان فيه ما أقولُ: كان فيه نخلٌ وقبورُ المشركين وخِربٌ, فأمر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالنخلِ فقُطِعَ, وبقبورِ المشركين فنُبِشت, وبالخِربِ فسوِّيت, قال: فصفوا النخلَ قبلةً, وجعلوا عِضادتيه حجارةً, قال فكانوا يرتجزون، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم معهم وهم يقولون: اللهم إنه لا خيرَ إلا خيرُالآخرةِ فانصر الأنصارَ والمهاجرةَ.
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ نزَل في عُلْوِ المدينةِ في حيٍّ يُقالُ له: بنو عمرِو بنِ عوفٍ فأقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم أربعَ عشْرةَ ليلةً ثمَّ أرسَل إلى ملأِ بني النَّجَّارِ فجاؤوا متقلِّدينَ سيوفَهم قال أنسٌ: فكأنِّي أنظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحلتِه وأبو بكرٍ رِدْفُه وملأُ بني النَّجَّارِ حولَه حتَّى ألقى بفِناءِ أبي أيُّوبَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي حيثُ أدرَكَتْه الصَّلاةُ ويُصلِّي في مرابضِ الغَنمِ ثمَّ إنَّه أمَر ببناءِ المسجدِ فأرسَل إلى ملأِ بني النَّجَّارِ فجاؤوا فقال: ( يا بني النَّجَّارِ، ثامِنوني بحائطِكم هذا ) قالوا: لا واللهِ لا نطلُبُ ثمنَه ما هو إلَّا إلى اللهِ، قال أنسٌ: فكان فيه ما أقولُه لكم: كانت فيه قبورُ المشركينَ فنُبِشت وكان فيه نخلٌ وحرثٌ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقبورِ المشركينَ فنُبشِت وبالحرثِ فسوِّي وبالنَّخلِ فقُطِعت فوضَعوا النَّخلَ قِبْلةَ المسجدِ وجعَلوا عُضادَتَيْهِ حجارةً قال: فجعَلوا ينقُلون ذلك الصَّخرَ وهم يرتجِزون ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهم وهم يقولونَ:
لا مزيد من النتائج