نتائج البحث عن
«كان يصلي قبل الصبح ركعتين .»· 50 نتيجة
الترتيب:
كانَ يصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ ثمَّ يوترُ ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالسٌ فيقرأُ ويركعُ ويصلِّي رَكْعتينِ بينَ النِّداءِ والإقامةِ من صلاةِ الصُّبحِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي قبلَ الصُّبحِ رَكْعتَينِ
كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكعةً، يصلِّي ثمانَ رَكعاتٍ ، ثمَّ يوترُ ، ثمَّ يصلِّي رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ، فإذا أرادَ أن يرْكعَ قامَ فرَكعَ، ويصلِّي رَكعتينِ بينَ الأذانِ والإقامَةِ في صلاةِ الصُّبحِ
كان النبيُّ _صلى الله عليه وسلم_ يصلِّي رَكْعَتيَْنِ خَفيفتين بين النداءِ والإقامةِ من صلاةِ الصبحِ .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يصلِّي ركعتَين ، بين النداءِ والإقامةِ ، من صلاةِ الصبحِ .
عن قيسِ بن عَمْرو قال : رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا يُصلّي بعد الصبحِ ركعتينِ فقال : الصبحُ أربعا ؟
من صلى الصبح ثم جلس في مسجده حتى يصلي الضحى ركعتين كتب له حجة وعمرة متقبلتين
جاءنا ابنُ مسعودٍ والإمامُ يصلِّي الصبحَ فصلَّى ركعتينِ إلى سارِيَةٍ ولم يكن صَلَّى ركعَتِي الفجرِ
أنَّه سأَل عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ فقالت: كان يُصلِّي ثمانَ ركعاتٍ ثمَّ يوتِرُ ثمَّ يُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ ثمَّ يقومُ فيقرَأُ ثمَّ يركَعُ ويُصلِّي ركعتَيْنِ بينَ النِّداءِ والإقامةِ مِن صلاةِ الصُّبحِ
صلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان يُصلِّي ركعتَيْنِ قبْلَ الظُّهرِ وركعتَيْنِ بعدَها وركعتَيْنِ بعدَ المغربِ وركعتَيْنِ بعدَ العِشاءِ الآخرةِ
وأخبَرَتْني حفصةُ أنَّه كان يُصلِّي ركعتَيْنِ خفيفتَيْنِ حينَ يُنادي المنادي لصلاةِ الصُّبحِ وكانت ساعةً لا يدخُلُ عليه فيها أحدٌ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رأى رجلًا وقد أُقيمتِ الصَّلاةُ يصلِّي رَكْعتينِ، فلمَّا انصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ لَهُ: الصُّبحَ أربعًا؟! الصُّبحَ أربعًا
عن أبي سلمةَ قال سألتُ عائشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بالليلِ فقالت : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي ثلاثَ عشرةَ ركعةً يصلِّي ثمانِ ركعاتٍ ثمَّ يوترُ ثمَّ يصلِّي ركعتينِ وهو جالسٌ فإذا أراد أنْ يركعَ قام فركعَ ويصلِّي ركعتينِ بين النداءِ والإقامةِ من صلاةِ الصُّبحِ
رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ رجلًا يصلِّي بعدَ صلاةِ الصُّبحِ رَكعتينِ فقالَ صلاةُ الصُّبحِ رَكعتانِ فقالَ الرَّجلُ إنِّي لم أَكُن صلَّيتُ الرَّكعتينِ اللَّتينِ قبلَهما فصلَّيتُهما الآنَ فسَكتَ
رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا يصلِّي بعدَ الصُّبحِ رَكعتَينِ فقالَ له أصلاةُ الصُّبحِ مرَّتَينِ فقالَ له الرَّجلُ إنِّي لم أكنْ صلَّيتُ الرَّكعتَينِ قبلَهما فصلَّيتُهما الآنَ فسَكتَ عنهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأَى رجلًا وقد أُقيمَتِ الصلاةُ، يُصلي ركعتين، فلما انصَرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لاثَ به الناسُ، وقال له رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الصبحُ أربعًا، الصبحُ أربعًا .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ فقالت : كان يصلي ثلاثَ عشرةَ ركعةً . يصلي ثمانِ ركعاتٍ ثم يوترُ . ثم يصلي ركعتَين وهو جالسٌ . فإذا أراد أن يركعَ قام فركع . ثم يصلِّي ركعتَين بين النِّداءِ والإقامةِ ، من صلاةِ الصبحِ . وفي روايةٍ : قال : أخبرني أبو سلمةَ أنه سأل عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، بمثلِه . غير أنَّ في حديثِهما : تسعَ ركعاتٍ قائمًا . يوتِرُ منهنَّ .
رَأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا يُصَلِّي بعدَ الصُّبحِ ركعتَينِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صلاةُ الصُّبحِ ركعتانِ ، فقال: إنِّي لم أكُنْ صلَّيتُ الركعتَينِ اللتَينِ قبلَها ، فصلَّيتُها الآنَ ، فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
رأى النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ رجلاً يصلِّي بعدَ صلاةِ الصُّبحِ رَكعتينِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ أصلاةَ الصُّبحِ مرَّتينِ فقالَ لَهُ الرَّجلُ إنِّي لم أَكن صلَّيتُ الرَّكعتينِ اللَّتينِ قبلَها فصلَّيتُهما , قالَ فسَكتَ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّم
رأى النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ رجلًا يصلِّي بعدَ صلاةِ الصُّبحِ رَكْعتينِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : صلاة الصُّبحِ رَكْعتانِ ، فقالَ الرَّجلُ : إنِّي لم أَكُن صلَّيتُ الرَّكعتينِ قَبلَهُما فصلَّيتُهُما الآنَ ، فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا يُصَلِّي بعدَ صلاةِ الصُّبحِ ركعتَينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصُّبحِ ركعَتانِ فقال الرجُلُ إنِّي لم أكُنْ صلَّيتُ الركعتَينِ الَّلتَينِ قبلَهما فصلَّيتُهما الآنَ فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً ، تسعَ رَكَعاتٍ قائمًا يوترُ فيها ، ورَكْعتينِ جالِسًا ، فإذا أرادَ أن يَركعَ قامَ فرَكَعَ وسجَدَ ، ويفعلُ ذلِكَ بعدَ الوترِ ، فإذا سمِعَ نداءَ الصُّبحِ ، قامَ فرَكَعَ رَكْعتينِ خَفيفتينِ
أنه صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم رأى قيسَ بنَ فَهدٍ يصلِّي ركعتينِ بعد الصبحِ فقال : ما هاتانِ الركعتانِ ؟ قال : إني لم أكنْ صليتُ ركعتي الفجرِ ، فسكت النبيُّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم ولم ينكِرْ عليه
أنه بات عند ميمونةَ ، وهي خالتُه ، فاضْطَجَعْتُ في عَرْضِ وِسادةٍ ، واضطجعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأهلُه في طولِها ، فنام حتى انتصف الليلُ، أو قريبًا منه، فاستيقظ يمسحُ النومَ عن وجهِه ، ثم قرأ عَشْرَ آياتٍ من آلِ عمرانَ، ثم قام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى شَنٍّ معلقةٍ ، فتوضأَ فأحسنَ الوُضُوءَ، ثم قام يصلي ، فصنعتُ مثلَه ، فقمتُ إلى جنبِه، فوضع يدَه اليمنى على رأسي، وأخذ بأُذُني يَفْتِلُها، ثم صلى ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم أوتَرَ، ثم اضطجعَ حتى جاءَه المؤذنُ، فقام فصلى ركعتين ، ثم خرجَ فصلى الصبحَ.
أنه بات عند ميمونةَ ، وهي خالتُه ، فاضْطَجَعْتُ في عَرْضِ وِسادةٍ ، واضطجعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأهلُه في طولِها ، فنام حتى انتصف الليلُ، أو قريبًا منه، فاستيقظ يمسحُ النومَ عن وجهِه ، ثم قرأ عَشْرَ آياتٍ من آلِ عمرانَ، ثم قام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى شَنٍّ معلقةٍ ، فتوضأَ فأحسنَ الوُضُوءَ، ثم قام يصلي ، فصنعتُ مثلَه ، فقمتُ إلى جنبِه، فوضع يدَه اليمنى على رأسي، وأخذ بأُذُني يَفْتِلُها، ثم صلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين ، ثم ركعتين، ثم ركعتين ، ثم أوتَرَ، ثم اضطجعَ حتى جاءَه المؤذنُ، فقام فصلى ركعتين، ثم خرجَ فصلى الصبحَ.
أنه بات عند ميمونةَ ، وهي خالتُه ، فاضْطَجَعْتُ في عَرْضِ وِسادةٍ ، واضطجعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأهلُه في طولِها ، فنام حتى انتصف الليلُ، أو قريبًا منه، فاستيقظ يمسحُ النومَ عن وجهِه ، ثم قرأ عَشْرَ آياتٍ من آلِ عمرانَ ، ثم قام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى شَنٍّ معلقةٍ ، فتوضأَ فأحسنَ الوُضُوءَ، ثم قام يصلي ، فصنعتُ مثلَه ، فقمتُ إلى جنبِه، فوضع يدَه اليمنى على رأسي، وأخذ بأُذُني يَفْتِلُها، ثم صلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين ، ثم ركعتين، ثم ركعتين ، ثم أوتَرَ، ثم اضطجعَ حتى جاءَه المؤذنُ، فقام فصلى ركعتين، ثم خرجَ فصلى الصبحَ.
أنه بات عند ميمونةَ ، وهي خالتُه ، فاضْطَجَعْتُ في عَرْضِ وِسادةٍ ، واضطجعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأهلُه في طولِها ، فنام حتى انتصف الليلُ، أو قريبًا منه، فاستيقظ يمسحُ النومَ عن وجهِه ، ثم قرأ عَشْرَ آياتٍ من آلِ عمرانَ، ثم قام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى شَنٍّ معلقةٍ ، فتوضأَ فأحسنَ الوُضُوءَ، ثم قام يصلي ، فصنعتُ مثلَه ، فقمتُ إلى جنبِه، فوضع يدَه اليمنى على رأسي، وأخذ بأُذُني يَفْتِلُها، ثم صلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين ، ثم ركعتين، ثم ركعتين ، ثم أوتَرَ ، ثم اضطجعَ حتى جاءَه المؤذنُ، فقام فصلى ركعتين، ثم خرجَ فصلى الصبحَ.
أنه بات عند ميمونةَ ، وهي خالتُه ، فاضْطَجَعْتُ في عَرْضِ وِسادةٍ ، واضطجعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأهلُه في طولِها ، فنام حتى انتصف الليلُ، أو قريبًا منه، فاستيقظ يمسحُ النومَ عن وجهِه ، ثم قرأ عَشْرَ آياتٍ من آلِ عمرانَ، ثم قام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى شَنٍّ معلقةٍ ، فتوضأَ فأحسنَ الوُضُوءَ، ثم قام يصلي ، فصنعتُ مثلَه ، فقمتُ إلى جنبِه، فوضع يدَه اليمنى على رأسي، وأخذ بأُذُني يَفْتِلُها، ثم صلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين ، ثم ركعتين، ثم ركعتين ، ثم أوتَرَ، ثم اضطجعَ حتى جاءَه المؤذنُ ، فقام فصلى ركعتين، ثم خرجَ فصلى الصبحَ.
أنه بات عند ميمونةَ ، وهي خالتُه ، فاضْطَجَعْتُ في عَرْضِ وِسادةٍ ، واضطجعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأهلُه في طولِها ، فنام حتى انتصف الليلُ، أو قريبًا منه، فاستيقظ يمسحُ النومَ عن وجهِه ، ثم قرأ عَشْرَ آياتٍ من آلِ عمرانَ، ثم قام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى شَنٍّ معلقةٍ ، فتوضأَ فأحسنَ الوُضُوءَ، ثم قام يصلي ، فصنعتُ مثلَه ، فقمتُ إلى جنبِه ، فوضع يدَه اليمنى على رأسي، وأخذ بأُذُني يَفْتِلُها، ثم صلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين ، ثم ركعتين، ثم ركعتين ، ثم أوتَرَ، ثم اضطجعَ حتى جاءَه المؤذنُ، فقام فصلى ركعتين، ثم خرجَ فصلى الصبحَ.
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي ما بينَ أن يفرُغَ من صلاةِ العشاءِ إلى الفجرِ إحدى عشرةَ رَكعةً يسلِّمُ في كلِّ اثنتينِ ويوترُ بواحدةٍ ويسجدُ فيهنَّ سجدةً بقدرِ ما يقرأُ أحدُكم خمسينَ آيةً قبلَ أن يرفعَ رأسَهُ فإذا سَكتَ المؤذِّنُ منَ الأذانِ الأوَّلِ من صلاةِ الصُّبحِ قامَ فرَكعَ رَكعتينِ خفيفتينِ
أنه بات عندَ ميمونةَ زوجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، وهي خالتُه ، قال : فاضطجَعْتُ في عَرْضِ الوِسادَةِ ، واضطجَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأهلُه في طولِها ، فنامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى انتصَفَ الليلُ ، أو قبلَه بقليلٍ ، أو بعدَه بقليلٍ ، ثم استَيْقَظَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فجَعَلَ يَمْسَحُ النومَ عن وجهِه بيديه ، ثم قرَأَ العشرَ الآياتِ الخواتمَ مِن سورةِ آلِ عمرانَ ، ثم قام إلى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ فتَوَضَأَ منها - فأَحَسَنَ وضوءَه ، ثم قام يُصَلِّي ، فصَنَعَتُ مثلَ ما صنَعَ ، ثم ذهبْتُ فقُمْتُ إلى جنبِه ، فوضَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يدَه اليمنى على رأسي ، وأخَذَ بيدِه اليمنى يَفْتِلُها ، فصلى ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم أَوْتَرَ ، ثم اضطجَعَ حتى جاءه المؤذنُ ، فقام فصلى ركعتين خفيفتين ، ثم خرَجَ فصلى الصبحَ .