نتائج البحث عن
«كان يصلي قبل الظهر ركعتين ، وبعد الظهر ركعتين ، وبعد المغرب ركعتين ، وبعد»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان يُصلِّي قبلَ الظهرِ ركعتَين ، وبعدها ركعتَينِ ، وبعد المغربِ ركعتَينِ ، وبعد العشاءِ ركعتَينِ ، وقبلَ الفجرِ ثِنتَينِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كانَ يصلِّي قبلَ الظُّهرِ رَكعتينِ وبعدَها رَكعتينِ وبعدَ المغربِ وبعدَ العشاءِ رَكعتينِ وبعدَ الفجرِ رَكعتينِ.
كان يصلي قبل الظهرِ ركعتينِ ، وبعدها ركعتينِ ، وبعدَ المغربِ ثنتينِ ، وبعد العشاءِ ركعتينِ ، وقبل الفجرِ ثنتينِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي قبل الظهرِ ركعتينِ وبعدها ركعتينِ وبعد المغربِ ركعتينِ في بيتِهِ وبعد العشاءِ ركعتينِ وبعد الجمعةِ ركعتينِ في بيتِهِ
كانَ يصلِي قبلَ الظهرِ ركعتينِ ، وبعدها ركعتينِ ، وبعدَ المغربِ ركعتينِ ؛ في بيتهِ ، وبعدَ العشاءِ ركعتينِ ، وكانَ لا يصلِّي بعدَ الجمعةِ حتى ينصرفَ فيصلِّي ركعتينِ في بيتِهِ
كانَ يصلِي قبلَ الظهرِ ركعتينِ، وبعدها ركعتينِ، وبعدَ المغربِ ركعتينِ ؛ في بيتهِ، وبعدَ العشاءِ ركعتينِ، وكانَ لا يصلِّي بعدَ الجمعةِ حتى ينصرفَ فيصلِّي ركعتينِ في بيتِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي : قبلَ الظهرِ ركعتَينِ ، وبعدَها ركعتَينِ ، وبعدَ المغرِبِ ركعتَينِ في بيتِه ، وبعدَ العِشاءِ ركعتَينِ ، وكان لا يُصلِّي بعدَ الجمُعةِ حتى يَنصَرِفَ، فيُصلِّي ركعتَينِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي : قبلَ الظهرِ ركعتَينِ، وبعدَها ركعتَينِ، وبعدَ المغرِبِ ركعتَينِ في بيتِه، وبعدَ العِشاءِ ركعتَينِ، وكان لا يُصلِّي بعدَ الجمُعةِ حتى يَنصَرِفَ ، فيُصلِّي ركعتَينِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي : قبلَ الظهرِ ركعتَينِ، وبعدَها ركعتَينِ، وبعدَ المغرِبِ ركعتَينِ في بيتِه، وبعدَ العِشاءِ ركعتَينِ، وكان لا يُصلِّي بعدَ الجمُعةِ حتى يَنصَرِفَ، فيُصلِّي ركعتَينِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي قبلَ الظهرِ ركعتَينِ وبعدَها ركعتَينِ وبعد المغربِ ركعتَينِ في بيتِه وبعد صلاةِ العشاءِ ركعتَينِ وكان لا يُصلِّي بعد الجمعةِ حتى ينصرفَ فيصلِّي ركعتَينِ
سألْتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَتْ : كان يصلِّي قبلَ الظهرِ ركعتينِ ، وبعدَها ركعتينِ ، وبعد المغربِ ثنتينِ ، وبعد العشاءِ ركعتينِ ، وقبلَ الفجرِ ثنتينِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ يصلِّي قبلَ الظُّهرِ رَكْعتينِ ، وبعدَها رَكْعتينِ ، وكان يُصلِّي بعدَ المغرِبِ رَكْعتينِ في بيتِهِ ، وبعدَ العشاءِ رَكْعتينِ ، وَكانَ لا يصلِّي بعدَ الجمعةِ حتَّى ينصرفَ ، فيصلِّي رَكْعتينِ
سأَلْتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: كان يُصلِّي قبْلَ الظُّهرِ أربعًا وبعدَ المغربِ ركعتَيْنِ وبعدَ العشاءِ ركعتَيْنِ وباللَّيلِ تِسعَ ركعاتٍ قُلْت: قائمًا أو قاعدًا ؟ قالت: كان يُصلِّي ليلًا طويلًا قاعدًا وليلًا طويلًا قائمًا قُلْتُ: كيف يصنَعُ إذا كان قائمًا وكيف كان يصنَعُ إذا كان قاعدًا ؟ قالت: كان إذا قرَأ قائمًا ركَع قائمًا وإذا قرَأ قاعدًا ركَع قاعدًا
سئلَ جابرُ بنُ زيدٍ عنِ الصَّلاةِ ومواقيتِها فقال كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ وقتَ صلاةِ الصُّبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم يطلُع شعاعُ الشَّمسِ فمن غفلَ عنها حتَّى يطلعَ شعاعُ الشَّمسِ فلا يصلِّي حتَّى يطلعَ وتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت وَهيَ صلاةُ الوُسطى ووقتُ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تزولُ الشَّمسُ إلى صلاةِ العصرِ أيُّ وقتٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ ووقتُ العصرِ ما لم تصفرِّ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ فمن غفلَ عنْها حتَّى تغيبَ فلا يصلِّيها متى تغيبُ ووقتُ صلاةِ العشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ ما بينَكَ وبينَ نصفِ اللَّيلِ أيُّ ساعةٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ والوترُ من صلاةِ العشاءِ وَهيَ الَّتي تَسوَدُّ العتَمةُ إلى صلاةِ الفجرِ والتَّسليمُ في كلِّ رَكعتينِ وَكانَ ابنُ عمر يفرِّقُ بينَ الرَّكعتينِ والرَّكعةِ منَ الوترِ وابنُ عبَّاسٍ كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا وغيرِهما من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والوترُ رَكعةٌ والتَّكبيرِ في دبرِ كلِّ رَكعتينِ فإذا قمتَ فَكبِّرْ وإذا سجدتَ فَكبِّر وإذا تشَهَّدتَ فقل التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتحمَدُ ربِّكَ وتصلِّي على النَّبيِّ وتسلِّمُ عليهِ وتدعو لآخرتِكَ ودنياكَ فأمَّا صلاةُ التَّطوُّعُ فسلِّم في كلِّ رَكعتينِ وأمَّا صلاةُ المسافرِ فرَكعتينِ إلاَّ صلاةَ المغربِ وتصلِّي قبلَ الفريضةَ وبعدَها ما شئتَ إلاَّ بعدَ الصُّبحِ وبعدَ العصرِ ليسَ بعدَهما صلاةٌ في سفَرٍ ولاَ حضرٍ وزعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ إلى مَكَّةَ فلم تزَلْ صلاتُهم رَكعتينِ في المسيرِ والمُقامِ بمَكَّةَ إلى أن رجعوا المدينةَ وقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بمَكَّةَ رَكعتينِ فلمَّا قدِمَ المدينةَ فُرِضَت عليهِ الصَّلاةُ أربعًا وثلاثًا فصلَّى وترَكَ الرَّكعتينِ اللَّتينِ كانَ يصلِّي بمكَّةَ تمامٌ للمسافِرِ.
لا مزيد من النتائج