نتائج البحث عن
«كان يصلي ما بين المغرب والعشاء»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ يصلِّي بينَ المغربِ والعشاءِ
عن أنسٍ في قولِهِ تعالى: إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قال: ما بينَ المغربِ والعشاءِ. قال: «وَكانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآله وسلَّمَ - يصلِّي ما بينَ المغربِ والعشاءِ
كان رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- يُصَلَّي بينَ المغربِ والعشاءِ أربعَ ركعاتٍ.
قال ابنُ عمرَ - رضيَ اللَّهُ عنهُما - يصلِّي المغربَ والعشاءَ بمزدلِفةَ جمعًا وقصرًا بإقامةٍ واحدةٍ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ، يؤخِّرُ الظهرَ حتى يبرُدَ ، ثم يصلِّي الظهرَ والعصرَ ، ثم لا ينزل حتى يغيبَ الشفقُ ، ثم يصلي المغربَ والعشاءَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقامَ بخيبرَ ستَّةَ أشهرٍ يصلِّي الظُّهرَ والعصرَ جمعًا ويصلِّي المغربَ والعشاءَ جمعًا
كان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رضي اللهُ عنهما يَجمَعُ بين المغرِبِ والعِشاءِ بجَمْعٍ، غيرَ أنه يمُرُّ بالشِّعبِ الذي أخَذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَدخُلُ، فينتَفِضُ ويتوضَّأُ، ولا يُصلِّي حتى يُصلِّيَ بجَمْعٍ .
ساعةٌ ما أتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فيها إلَّا وجدتُهُ يصلِّي ما بينَ المغربِ والعشاءِ فسألتُ عبدَ اللَّهِ فقلتُ ساعةٌ ما أتيتُكَ فيها إلَّا وجدتُكَ تصلِّي فيها قالَ إنَّها ساعةُ غفلةٍ
جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين المغربِ والعشاءِ ؛ ليس بينهما سجدةٌ . وصلَّى المغربَ ثلاثَ ركعاتٍ . وصلَّى العشاءَ ركعتَينِ . فكان عبدُ اللهِ يصلِّي بجَمْعٍ كذلك . حتى لحق باللهِ تعالى . وفي روايةٍ : عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ أنه صلَّى المغربَ بجَمْعٍ ، والعشاءَ بإقامةٍ . ثم حدَّث عن ابنِ عمرَ ؛ أنه صلَّى مثلَ ذلك . وحدَّث ابنُ عمرَ ؛ أن َّالنبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صنعَ مثلَ ذلك . وفي روايةٍ : بهذا الإسنادِ . وقال : صلَّاهما بإقامةٍ واحدةٍ .
صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم : سجدتين قبل الظهر ، وسجدتين بعد الظهر ، وسجدتين بعد المغرب ، وسجدتين بعد العشاء ، وسجدتين بعد الجمعة ، فأما المغرب والعشاء ففي بيته . وحدثني أختي حفصة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي سجدتين خفيفتين بعد ما يطلع الفجر ، وكانت ساعة لا أدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ قالَ من سنَّةِ الحاجِّ أن يصلِّيَ يومَ التَّرويةِ الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ بمنًى ثمَّ يغدوَ فيقبلُ حيثُ كتبَ اللَّهُ لهُ ثمَّ يروحُ إذا زالتِ الشَّمسُ فيخطبُ النَّاسَ ثمَّ ينزلُ فيجمعُ بينَ الصَّلاتينِ الظُّهرِ والعصرِ ثمَّ يقفُ بعرفةَ فيدفعُ إذا غابتِ الشَّمسُ ثمَّ يصلِّي المغربَ حيثُ قدَّرَ اللَّهُ لهُ أن يصلِّيَ ثمَّ يقفُ بالمزدلفةِ فإذا طلعَ الفجرُ صلَّى الصُّبحَ ثمَّ يدفعُ إذا أصبحَ فإذا رمى الجمرةَ فقد حلَّ لهُ ما حرمَ عليهِ إلَّا النِّساءَ حتَّى يطوفَ بالبيت
عن ابنِ عمرَ ، أنَّه أقبل من مكَّةَ وجاءه خبرُ صفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ فأسرع السَّيرَ فلمَّا غابت الشَّمسُ قال له إنسانٌ من أصحابِه : الصَّلاةُ . فسكت ثمَّ سار ساعةً فقال له صاحبُه : الصَّلاةُ . فسكت فقال : الَّذي قال له الصَّلاةُ : إنَّه ليعلمُ من هذا علمًا لا أعلمُه فسار حتَّى إذا كان بعد ما غاب الشَّفَقُ بساعةٍ نزل فأقام الصَّلاةَ وكان لا يُنادي بشيءٍ من الصَّلاةِ في السَّفرِ فقام فصلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا جمع بينهما ، ثمَّ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا جدَّ به السَّيرُ جمع بين المغربِ والعشاءِ بعد أن يغيبَ الشَّفَقُ بساعةٍ وكان يُصلِّي على ظَهرِ راحلتِه أين توجَّهتْ به السَّبْحةُ في السَّفرِ ويُخبرُهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصنعُ ذلك .
كان ابنُ عُمَرَ رضي اللهُ عنهما يَجمَعُ بينَ المغربِ والعِشاءِ بالمُزدَلِفَةِ . قال : سالمٌ : وأخَّرَ ابنُ عُمَرَ المغربَ ، وكان استُصرِخَ على إمرأتهِ صَفيَّةَ بنت أبي عُبَيدٍ ، فقُلت له : الصلاةَ ، فقال : سِر ، فقُلت : الصلاةَ ، فقال : سِرْ ، حتى سار ميلينِ أو ثلاثةً ، ثم نزلَ فصلى ، ثم قال : هكذا رأيتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم يصلي إذا أعْجَلَهُ السَّيرُ . وقال عبد الله : رأيتُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أعجَلَهُ السَّيرُ يُؤَخِّرُ المغربَ فيُصليها ثلاثًا ، ثم يُسلمُ ، ثم قُلْما يلبث حتى يقيم العشاء ، فيُصليها ركعتينِ ، ثم يُسلمُ ، ولا يُسَبِّحُ بعد العشاء ، حتى يقومَ مِن جوفِ الليلِ .
بينما زيد بن خارجة يمشي في بعض طرق المدينة إذ خر ميتا بين الظهر والعصر فنقل إلى أهله وسجي بين ثوبين وكساء فلما كان بين المغرب والعشاء اجتمعن نسوة من الأنصار فصرخوا حوله إذ سمعوا صوتا من تحت الكساء يقول أنصتوا أيها الناس مرتين فحسر عن وجهه وصدره فقال محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي الأمي خاتم النبيين كان ذلك في الكتاب ثم قيل على لسانه صدق صدق أبو بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم القوي الأمين كان ضعيفا في بدنه قويا في أمر الله كان ذلك في الكتاب الأول ثم قيل على لسانه صدق صدق ثلاثا والأوسط عبد الله [ عمر ] أمير المؤمنين رضي الله عنه الذي كان لا يخاف في الله لومة لائم وكان يمنع الناس أن يأكل قويهم ضعيفهم كان ذلك في الكتاب الأول ثم قيل على لسانه صدق صدق ثم قال عثمان أمير المؤمنين رحيم بالمؤمنين خلت اثنتان وبقي أربع واختلف الناس ولا نظام لهم وانتحبت الأجماء يعني تنتهك المحارم ودنت الساعة وأكل الناس بعضهم بعضا ، وفي رواية عن النعمان بن بشير قال لما توفي زيد بن خارجة انتظرت خروج عثمان فقلت يصلي ركعتين فكشف الثوب عن وجهه فقال السلام عليكم السلام عليكم وأهل البيت يتكلمون قال فقلت وأنا في الصلاة سبحان الله سبحان الله فقال أنصتوا أنصتوا
لا مزيد من النتائج