نتائج البحث عن
«كان يصلي . قال هارون : إلى راحلته ، وقال أبو سعيد : إلى بعيره»· 13 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي إلى راحلتِهِ قالَ نافعٌ: ورأيتُ ابنَ عمرَ يصلِّي إلى راحلتِهِ..[وفي روايةٍ] عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يصلِّي [بدونِ ذكرِ الرُّؤيةِ]. [وفي روايةٍ]: إلى راحلتِهِ، [وفي روايةٍ]: إلى بعيرِهِ، وَكانَ ابنُ عمرَ يفعلُهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى إلى بعيرِهِ ، أو راحلتِهِ ، وَكانَ يصلِّي علَى راحلتِهِ حيثُ ما توجَّهت بِهِ .
صحِبتُ ابنَ عُمرَ مِنَ المَدينةِ إلى مكَّةَ، فجَعَل يُصلِّي على راحِلَتِه ناحيةَ مكَّةَ، فقلْتُ لسالمٍ: لو كان وجْهُه إلى المَدينةِ، كيف كان يُصلِّي؟ قال: سَلْهُ، فسألْتُه، فقال: نعَمْ، وهاهُنا وهاهُنا، وقال: لِأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَنَعَهُ. .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: صحِبت ابنَ عمرَ من المدينةِ إلى مكةَ فجعل يُصلي على راحلتِه ناحيةَ مكةَ فقلت لسالمٍ لو كان وجهُه إلى المدينةِ كيفَ كان يصلِّي قال سلْه فسألتُه فقال نعم وهاهُنا وهاهنا وقال ولأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صنعَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُصَلِّي إلى راحِلَتِه. وقال ابنُ نُمَيرٍ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى إلى بَعيرٍ. .
فذَكَرَ مَعناه [عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَعدٍ قال: صَحِبتُ ابنَ عُمَرَ مِنَ المَدينةِ إلى مَكَّةَ، فجَعَلَ يُصَلِّي على راحِلَتِه ناحيةَ مَكَّةَ، فقُلتُ لسالِمٍ: لَو كانَ وجهُه إلى المَدينةِ، كَيفَ كانَ يُصَلِّي؟ قال: سَلْه، فسَألتُه، فقال: نَعَم، وهاهنا وهاهنا، وقال: لَأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنَعَه] .
رَأيتُ ابنَ عُمَرَ يُصَلِّي إلى بَعيرِه، وقال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُه. .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي إلى راحلتِه قال نافعٌ: ورأَيْتُ ابنَ عمرَ يُصلِّي إلى راحلتِه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي إلى بَعيرِهِ .
عن أبى يعقوب الخياط، قال: شهِدْتُ مع مُصعَبِ بنِ الزُّبَيرِ الفِطرَ بالمدينةِ، فأَرسَل إلى أبي سَعيدٍ فسأَله: كيف كان يَصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فأَخبَره أبو سعيدٍ: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي قبْلَ أنْ يَخطُبَ"، فصلَّى يَومَئِذٍ قبْلَ الخُطبةِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وهو مُقبِلٌ مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ على راحِلَتِه حَيثُ كان وجْهُه، قال: وفيه نَزَلَت {فأينَما تولُّوا فثَمَّ وجْه اللَّهِ} [البقرة: 115]. [وفي روايةٍ]: ثُمَّ تَلا ابنُ عُمَرَ {فأينَما تولُّوا فثَمَّ وجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115]، وقال: في هذا نَزَلَت. .
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يُصلِّي على بعيرِه التطَوُّعَ إلى المدينةِ، يومِئُ برأسِه إيماءً، يجعَلُ السُّجودَ أخفَضَ من الرُّكوعِ، فسألتُه عن ذلك، فقال: كان رسولُ اللهِ يفعَلُه .
جاء أعرابيٌّ فأناخ راحلتَه، ثم عقلها، ثم دخل المسجدَ، فصلى خلفَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ فلما سلَّم رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ أتى راحلتَه فأطلقها، ثم ركب، ثم نادى : اللهم ارحمني ومحمدًا، ولا تشركْ في رحمتنا أحدًا، أتقولون : هو أضلُّ أم بعيرُه ؟ ألم تسمعوا إلى ما قال ؟ ، قالوا : بلى . .
لا مزيد من النتائج